مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

1109 مشاهدة
0 تعليق

فرص حقيقية لأيد سعودية مطلع العام المقبل 2012 في العاصمة الرياض

العنود أبو النجا: نسعى إلى توطين الوظائف وإيجاد علاقة بين القطاع الخاص والخريجين تحت مظلة وزارة العمل

unnamed
A+ A A-


 

قالت الرئيسة التنفيذية لملتقى ومعرض توطين 2012 وشركة “برولكنس” العنود أبو النجا عن البد في تنفيذ وإعداد ملتقى لتوطين الوظائف في العاصمة الرياض ينطلق يوم 4 إلى 6 من شهر يناير من مطلع العام المقبل 2012 تحت شعار ( فرص حقيقية لأيدٍ سعودية) وهو معرض لتوطين الوظائف وفق مفهوم جديد، وأضافت “مشروع توطين الوظائف في السعودية دخل مرحلة جديدة ومهمة بعد مجموعة من الأنظمة والقرارات التي تبنتها الحكومة من أجل إحلال السعوديين المؤهلين محل العمالة الأجنبية، والسياسات الجديدة وايجابية التي تسعى وزارة العمل إلى رسمها وتنفيذها، بالتعاون مع القطاعين العام والخاص والجهات ذات العلاقة. ويسعى مختلف القطاعات إلى التجاوب مع تلك التوجهات الحقيقة في سوق العمل، وإيجاد الوظائف المناسبة وفق المؤهلات المتوافرة داخل السوق، والعمل على إيجاد البرامج الحقيقية لإحلال السعوديين والسعوديات داخل قطاعات الأعمال المختلفة، من منطلق الواجب الوطني والمسؤولية الاجتماعية، إضافة إلى أحقية الأيدي العاملة السعودية المؤهلة والمدربة في الحصول على وظائف تتناسب ومؤهلاتها العلمية كما علقت أبو النجا على تفاعل المجتمع السعودي مع قرارات خادم الحرمين الشريفين الأخيرة ، والخاصة بالمرأة والتي اعتبرتها كثر من السعوديات بالقرارات الفاعلة والداعمة للمرأة في الفترة المقبلة إليكم نص الحوار:

ـ بداية حدثينا عن ملتقى ومعرض التوظيف المقبل ما هو الهدف منه وهل تعتقدين انكم قادرين من خلال تعاونكم مع وزارة لاعمل على حل مشكلة البطالة في السعودية؟

نحن توافقاَ مع هذا التوجه الرشيد ودعماً له، جاءت فكرة إطلاق معرض (توطين وفق مفهوم جديد 2012) تحت شعار ( فرص حقيقية لأيدٍ سعودية)، ليكون من 4 الى 6 من شهر يناير المقبل مع بدء العام الميلادي برعاية كريمة من معالي المهندس عادل بن محمد فقيه وزير العمل، وبمشاركة فاعلة وواسعة مختلف الجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، لتعرض كل المؤسسات والشركات الفرص الوظيفية المتاحة لديها، والمؤهلات المطلوبة لها، وذلك ليطلع عليها الراغبون في الحصول على الوظائف من الجنسين، وفق مفاهيم حديثة للتوطين، وبأساليب علمية وعملية مبتكرة، تماشياً مع أهداف الدولة، وإستراتيجية وزارة العمل في توطين الوظائف. ولفتت إلى أن الفكرة جاءت لتقدم فيه مختلف القطاعات الحكومية إستراتيجيتها في التوطين، وفرص العمل لديها من خلال شركات مشغلة ، وكذلك تقوم مؤسسات القطاع الخاص وشركاته بعرض إستراتيجياتها في توطين الوظائف، وما تحقق من أهدافها في هذا الشأن، وما يعوق استكمال عملية التوطين، وبلوغ النسبة المرضية التي قررتها وزارة العمل. وان الهدف الحقيقي من وراء هذا الملتقى والمعرض لتوطين الوظائف هو الإسهام في علاج مشكلة البطالة، بمعرفة أسبابها في محفل يجمع بين المؤسسات والشركات التي تملك الوظائف، والشباب الباحث عنها، والاستماع إلى تجارب حية للطرفين تقرب وجهات النظر. والوقوف على طبيعة الوظائف المتاحة والمؤهلات التي تتطلبها، ما يسهم في التعرف إلى الخلل الحادث بين العرض والطلب في سوق العمل. وإتاحة المجال للشركات للتعريف بجهودها في عملية التوطين، وما حققته من نجاح استحقت عليه تقدير وزارة العمل. والتعرف إلى نماذج مشرفة من المؤسسات والشركات التي تبذل جهوداً مقدرة في عملية تأهيل الشباب وتدريبهم، ليندمجوا في سوق العمل، والسعي إلى تكريمها، بما يشجعها على الاستمرار في هذا النهج، ويشجع غيرها على الاقتداء والتمثل. ونحن نسعى الى تهيئة الفرص للشركات والمؤسسات التي بذلت جهداً في عملية توطين الوظائف، ولكن تواجهها بعض الإشكالات التي تستحق أن يتم التعرف عليها، ومعالجتها بما يضمن نجاح خطط وزارة العمل. وتقيم ثقافة العمل عند المواطن السعودي ودعم ايجابياتها والوقوف على سلبياتها والعمل على تجاوز هذه السلبيات وذلك من خلال دراسة أكاديمية وإحصائيات مزدوجة من الشركات والمؤسسات كطرف والمواطن من طرف أخر.وكذلك البدء في قاعدة بيانات حقيقية حول المواطن السعودي العاطل عن العمل وعن المواطن الذي فوق عمله مرتبطا بقاعدة معلومات حقيقية حول خبراته ودراسته وانجازاته وتاريخ عمله منذ بدأ في العمل وحتى الوقت الحالي لتكون نقطة انطلاق لمستقبل مشرق مبني على أسس علمية وإحصائيات بطريقة أكاديمية تمكننا نحن حكومتا وشعبا من رسم خطط مستقبلية للتعامل من هذه البيانات.

لافته إلى أن مشكلة توظيف وتأهيل الشباب السعودي طبعا ليس جميعهم لكن جزء لا يستهان به فان معظم الشباب السعودي لا يملك ثقافة العمل كما أنه لا يملك روح الاستمرارية مع طلبات تفوق مؤهلاتهم بالإضافة إلى حاجتهم لدورات تأهيل خاصة بالعمل وهذه المشاكل هي نظرة شركات القطاع الخاص للشباب السعودي ويجب علينا تغير هذه النظرة وذلك من خلال إيجاد حلول مبدعه وخلاقه تعمل على حل هذه المشكلات من جذورها ونحن بلا فخر استطعنا أن نجد عصا موسى لحل هذه المشكلات وبأسرع وقت ممكن دون أن ننتظر مرور السنين لتغير هذه الثقافة ومازلنا ننتظر الفرصة لدعم من قيادتنا وأصحاب القرار للبدء في المشروع وإعطائنا الموافقات اللازمة.

وأضافت قمنا بجمع بيانات دقيقة نوعا ما حول حاجة جهات القطاع الخاص في مختلف الشركات والمؤسسات ولكن قانون التوظيف الجديد أدى إلى اختلاف جميع البيانات ونحن الآن بصدد جميع بيانات جديدة تتناسب مع الظروف الجديدة .لنقدم خطة عملية على ارض الواقع في مطلع العام المقبل ونتمنى ونسعى إلى إيجاد علاقة متينة وقوية فيما بيننا بحكم أننا شركة متخصصة وسعودية نتعاون مع وزارة العمل لنكون عنصرا فاعلاً ومساهماً بشكل ايجابي في توطين الوظائف وخدمة الشباب والشابات على الحصول على الوظائف وتقريب وجهات النظر فيما بين القطاع الخاص وبين وزارة العمل من خلال دراسات ميدانية وبحثية نقدمها من خلال فريق استشاري يعمل لدينا يدرس حاجة ووضع السوق السعودي مقارنة مع غيره من الأسواق المجاورة.

وأنهم يعتمدون في عملهم في مجال التوظيف على وزارة العمل بشكل أساسي ونحن نسعى إلى إيجاد علاقة قوية وتمتد لأجيال ونسعى من خلال عملنا وتحت مظلة وزارة العمل إلى إيجاد دراسات تقدم حلولاً متنوعة للمجتمع السعودي وتساعد في تقليص البطالة.

كما انه لا يمكن تجاوز أو الاستغناء عن المهارات و المؤهلات التي يتمتع بها بعض السعوديين في سوق العمل ولديهم القدرة على المنافسة .

ـ هل تعتقدين ان الشباب السعودي مؤهل جيدا لسوق العمل في القطاع الخاص حاليا ؟

الاستثمار في الأجيال المقبلة من الشباب والذين يمثلون 70 في المئة من سكان السعودية وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل خصوصا وان الفترة المقبلة ستدخل إلى السعودية مئات الشركات العالمية الأجنبية واعتقد أن استثمارات الموارد البشرية هو الاستثمار الحقيقي والذي يجب علينا أن نعطيه كل الاهتمام لأنه الاستثمار طويل الأجل هو أكثر وأسرع الطرق للتنمية ودفع عجلة الاقتصاد السعودي نحو الإمام من خلال بناء كوادر حقيقية وتجهيزها لسوق العمل.

ـ كيف تصفين العلاقة بين شركات القطاع الخاص وبين وزارة العمل وهل وزارة العمل من وجهة نظرك قادرة على تجاوز مشاكل التوظيف في السعودية؟

قمنا بجمع بيانات دقيقة نوعا ما حول حاجة جهات القطاع الخاص في مختلف الشركات والمؤسسات ولكن قانون التوظيف الجديد أدى إلى اختلاف جميع البيانات ونحن الآن بصدد جميع بيانات جديدة تتناسب مع الظروف الجديدة .لنقدم خطة عملية على ارض الواقع في عام 2012 ونتمنى ونسعى إلى إيجاد علاقة متينة وقوية فيما بيننا بحكم أننا شركة متخصصة وسعودية نتعاون مع وزارة العمل لنكون عنصرا فاعلاً ومساهماً بشكل ايجابي في توطين الوظائف وخدمة الشباب والشابات على الحصول على الوظائف وتقريب وجهات النظر فيما بين القطاع الخاص وبين وزارة العمل من خلال دراسات ميدانية وبحثية نقدمها من خلال فريق استشاري يعمل لدينا يدرس حاجة ووضع السوق السعودي مقارنة مع غيره من الأسواق المجاورة. ووزارة العمل تبذل جهد جبار في هذا الجانب وتحتاج إلى تفاعل كبي رمن قبل شركات القطاع الخاص حتى يكون هناك حركة وتفعيل لمثل هذه القرارات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

وبالتأكيد نعتمد في عملنا في مجال التوظيف على وزارة العمل بشكل أساسي ونحن نسعى إلى إيجاد علاقة قوية وتمتد لأجيال ونسعى من خلال عملنا وتحت مظلة وزارة العمل إلى إيجاد دراسات تقدم حلولاً متنوعة للمجتمع السعودي وتساعد في تقليص البطالة.

 

 

 

 

 

ـ كيف تجدين القرارات الأخيرة لخادم الحرمين الشريفين ووقعها في نفوس السعوديات ؟

إن قرار الملك عبدالله جاء في وقته لكي تبدأ المرأة السعودية مرحلة جديدة مع مطلع العام 2012 ولتبرهن لكل سيدات العالم بأنها متميزة وقادرة وأنها تتمتع بكل حقوقها دون أي نقص وان حالها حال غيرها في أي مجتمع و جاء هذا القرار ليثلج صدور عدد من المؤهلات في مختلف المجالات فهناك سيدات سعوديات تفوقن في المجال الطبي والصناعي والعلمي والإداري والاقتصادي وهذا كله مثبت على ارض الواقع وان قرار خادم الحرمين صادر من تفكير عميق وقناعة تامة بانجازات المرأة السعودية في السنوات الخمس الماضية في شتى المجالات وتفوقها بعيدا عن الموضوعات التقليدية من قيادة السيارة وغيرها أو بعض الموضوعات البسيطة الهامشية بينما هناك توجه من القيادة لتعزيز دور المرأة السعودية ومنحها الصلاحيات لتثبت وتبرهن قدرتها على القيادة واتخاذ القرار خصوصا وان السنوات الماضية أخرجت لنا العديد من القيادات والخبرات الشابة السعودية في مجالات لطالما احتكرها الرجال لسنوات عديدة ومنها الاقتصاد وما يندرج تحته من مجالات تجارية وصناعية وغيرها.

 

ـ أثبتت المرأة السعودية تفوقها بشكل كبير في السنوات الخمس الأخيرة كيف تجدين ذلك؟

أن المجتمع العالمي انشغل بقضايا بسيطة ذات اثر محدود والمطالبة بحريات سطحية وأنها مجرد مطالبات بسيطة دون المطالبة والتركيز على الأمور المهمة في المجتمع السعودية ومنها عضوية مجلس الشورى والمجلس البلدي وغيرها من الوزارات والهيئات التي أتمنى أن تشارك فيها المرأة السعودية مستقبلاً خلال السنوات القليلة المقبلة. إذ أن عدد كبير من السعوديات اثبتن تفوقهن في مجالات كثيرة سواء الطب والتعليم والتجارة والاقتصاد والإدارة وكذلك كان أخرها اقتحام السعوديات المجال الصناعي في السعودية.

ـ في مجال المال والإعمال أثبتت عدد من السعوديات تفوقهن ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى الإقليمي ما هو رأيك في ذلك وما هي ابرز المجالات التي تفوقت فيها المرأة؟

كما ذكرت قبل قليل أن مجالات المرأة كثيرة ولا يمكن حصرها إلا أن السعوديات يملكن القوة والخبرة والقدرة على التركيز والعمل في شتى المجالات واعتقد أنهن سيكون لهن مناصب قيادية في اكبر الشركات سواء الاتصالات أو الشركات النفطية والصناعية وغيرها.

ـ ما حجم المساحة التي تتوقعين ان تشارك فيها المرأة في مجلس الشورى السعودي؟

اعتقد أن صوت المرأة السعودية أصبح مسموع وكذلك من قبل القيادة الحكيمة ومن قبل كبار المسئولين والوزراء وهذا أمر يصب في مصلحة الوطن بشكل عام وتقدمه نحو الأفضل وتطوره في مختلف الاتجاهات التي سيكون للمرأة نصيب جيد فيها.

ـ هل لديك النية لدخول المجلس البلدي والترشح له أو مجلس الشورى لتكوني عضو؟

نعم أنا أسعى حالي حال غيري من المؤهلات والقادرات على العمل بجهد كبير وفي ظل وجود المؤهلات والخبرة الطويلة والقيادة ارغب في أن أقدم كل ما تعلمته وما تعبت عليه سواء من دراستي خارج السعودية وداخلها أن أقدمها للسعودية وان أسهم في تقديم الخبرة التي تحتاجها كل سعودية وان أكون صوتا جيداً مسموعاً مؤثراً يتواكب مع النهضة التي تمر بها المملكة العربية السعودية.

ـ كم تتوقعين عدد الفرص الوظيفية خلال معرض توطين المقبل في العاصمة الرياض ؟

سيكون عدد الفرص المتاحة للتوظيف 10 الألف وظيفة كما أننا سنقوم بمتابعة تلك الوظائف إذ أننا نتوقع من خلال الدراسة والشركات التي قمنا بها مع شركات القطاع الخاص ووزارة العمل أن يصل عدد الوظائف المتاحة 20 ألف وظيفة خلال النصف الأول من العام 2012 واعتقد أنها ستتجاوز 30 ألف وظيفة في مختلف مدن ومناطق السعودية للشباب وسيتركز توظيف النساء من الخريجات في المدن الرئيسية في كلا من الرياض وجدة والدمام.

ـ هل سيكون هناك توفير وظائف في الجهات الحكومية ؟

نحن نسعى جاهدين إلى توفير وظائف في بعض الجهات الحكومية على الرغم أن علاقتها تكون مع وزارة الخدمة المدنية إلا أننا سنحاول من خلال العمل مع وزارة العمل إلى تكوين علاقة قوية مع بعض الجهات الحكومية لتوفير وظائف خصوصا للمبدعين من السعوديين من الجنسين في مختلف التخصصات حتى يكونوا أكثر فائدة للبلد.

ـ كم ستكون نسبة توظيف النساء من خلال معرض توطين الوظائف؟

ستكون 30 في المئة للنساء و70 في المئة للرجال وسيكون التركيز على الإلمام باللغة الانجليزية باعتبارها من أهم المطالب قبل الشهادة الجامعية وسنكون حلقة الوصل والجهة المتابعة لتوظيف المتقدمين لمختلف الوظائف وحسب الدراسات التي قدمنها مع الشركات ووزارة العمل فإننا نتوقع أن يزور المعرض أكثر من 30 ألف زائر من الجنسين أولا لأهميته وكذلك لقربه ووقوعه في وسط العاصمة وبالقرب من وزارة التعليم العالي بجانب فندق الانتركونينتال.

ـ هل سيكون هناك تركيز على الموهوبين وذوي المؤهلات العلمية العالية والخبرات الجيدة؟

نعم سيكون لهم مسار وخط خاص في متابعة توظيفهم وتأهيلهم ونحن نوفر لعدد كبير من الشركات الكبيرة عدد من القياديين والمؤهلين لوظائف قيادية مثل مدراء المبيعات أو الموارد البشرية أو التسويق أو العلاقات العامة وغيرها.

ـ التركيز على المدن الرئيسية ما هي حصة باقي مناطق السعودية من توطين الوظائف؟

أكثر الشركات تأخذ مقرا لها في المدن الرئيسية والعاصمة الرياض وهناك مناطق إقليمية لها في باقي مناطق السعودية ونحن حسب حاجة السوق قسمنا حجم الوظائف المطلوبة إلى التالي 40 في المئة حجم الطلب على الوظائف في العاصمة الرياض و30 في المئة حجم طلب الوظائف في مدينة جدة و15 في المئة الدمام و15 في المئة على باقي مناطق السعودية مثل المناطق الشمالية ومدينة حائل وخميس مشيط .

 

 

 

 

 

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

العنود أبو النجا: نسعى إلى توطين الوظائف وإيجاد علاقة بين القطاع الخاص والخريجين تحت مظلة وزارة العمل

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة