مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

474 مشاهدة
0 تعليق

تحرك سوق الأثاث في السعودية بعد أزمة 2009

c86a644464803835366907888cdaaea7
A+ A A-

ذكر خبير في سوق المفروشات السعودية أن المفروشات الصينية اجتاحت أغلب دول العالم، وأصبحت أكثر الدول تستورد الأثاث من الصين.
وقال المدير العالم لمفروشات خالد ناصر العامر الرميح إن الأثاث الصيني في السوق السعودية يمثل نسبة كبيرة، والسبب الرئيسي لإقبال التجار على الأثاث الصيني هو انخفاض أسعاره فأثر بدوره في تسويق الأثاث الأوروبي والأميركي، إضافة إلى ارتفاع قيمة اليورو، لذلك قلص أكثر التجار والشركات استيرادهم للأثاث من تلك الدول واتجهوا إلى الصين.
وأضاف: “دخلنا السوق الصينية ولكن بشروطنا من حيث الموديلات والجودة، كما أسسنا في الصين، والأثاث الصيني يمثل نحو 80 في المئة من الأثاث في السوق السعودي”.
وحول تدخل وزارة التجارة في سوق المفروشات قال: “من حق كل تاجر أن يستورد ما يريد من أثاث على رغم أن التعرفة الجمركية على الأثاث تبلغ 20 في المئة في السعودية.
ويبلغ حجم الأثاث في السوق السعودي أكثر من 3 بلايين ريال. وأرجع العامر رداءة بعض الأثاث الصيني لانخفاض أسعاره، فبعض التجار يطلبون أقل التكاليف دون النظر إلى الجودة والخدمة والخامة المطلوبة. والتاجر الجيد يقدم نوعية ممتازة بسعر معقول حتى يكسب ثقة العملاء، كما أن من يقف خلف هذه البضائع الرديئة أجانب استوردوها بأسماء تجار سعوديين ولكن تجارتهم واستثماراتهم في هذه المجال لا تدوم طويلاً.
وحول مستقبل الأثاث في السعودية قال: “سوق الأثاث منتعش ويعتمد على الموديل وما يناسب الأسرة السعودية من تجديد الموديلات والألوان، وأصبحت الموديلات تتجدد كل شهر بسبب الطلب وقوة المنافسة وكثرة تجار الأثاث والمنافسة بينهم. وكذلك التركيبة السكانية والنمو العمراني الذي تعيشه السعودية.
وطالب تجار المفروشات بأن يقدموا عروضاً ترويجية لمحاربة كساد الأثاث، وذكر أن الاستيراد في الماضي كان يتركز على ألمانيا ثم تحول إلى إيطاليا ثم إلى أميركا، والآن أصبحت الصين مصنعاً للعالم في أكثر المنتجات.
من جانبه، قال تركي القريشي “القريشي للأثاث” إن سوق الأثاث في الفترة الماضية شهد منافسة قوية، خصوصاً بعد دخول السوق الصينية هذا المجال وطلب كثير من التجار كميات كبيرة من الأثاث باختلاف أنواعه واعتمادهم على أسعار مرتفعة في بداية الأمر حتى زاد وعي السعوديين الأمر الذي جعل كثيراً من المحلات تخفض أسعارها أو تفقد مصداقيتها وعملاءها وهناك شركات دخلت هذا المجال بمئات الملايين للاستثمار فيه، وأصبح التاجر الصغير الذي لا يملك المعرفة أو المصانع والعلاقات القوية والطلبات الخاصة لا يستطيع المنافسة في المدن الكبيرة فاتجه بعضهم للمناطق الصغيرة في شمال السعودية وجنوبها لتسويق ما لديهم.
وأضاف أن المنتج الصيني تفوق على غيره من المنتجات الأوروبية، وأصبح منافساً خصوصاً لدى الشركات الكبيرة التي تقدم نوعية مميزة وخامات وموديلات عالمية وألوان جديدة تجعل العملاء يقبلون على الشراء دون تردد وأصبح البقاء للكبار والأقوياء في هذا المجال دون غيرهم.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

تحرك سوق الأثاث في السعودية بعد أزمة 2009

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة