مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

592 مشاهدة
0 تعليق

جو رعد: الخليجيات وراء شهرتي العالمية.. وهن يشكلن النسبة الأعلى من عميلاتي

أكد مصفف الشعر العالمي جو رعد ان الخليجيات يمثلن النسبة الأعلى من عملائه في المنطقة، ولفت إلى تطور تصفيف الشعر في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في الخليج، وأضاف أنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى افتتاح فروع عدة في مختلف العواصم العربية والعالمية، مؤكداً أن النساء في العالم العربي لهن لمسة خاصة في قصات شعرهن مقارنة مع العالم الغربي. جاء ذلك في الحوار الآتي: * كيف كانت بداياتك وكيف استطعت الوصول إلى هذه الشهرة؟ - بداياتي منذ 17 عاماً في هذا المجال، تخصصت حينها في التجميل وقص الشعر، وتركت المدرسة وعمري 14 عاماً، وأنا اعتبر مجال القص والاهتمام بالشعر موهبة وحالها حال الفن والطرب، عمري الآن 32 عاماً، وأنا لم أصل إلى هذه الشهرة إلا لأنني كنت كوافير ومتخصص في قصات الشعر ومثقف ولدي خلفية في عالم الموضة، وكونت فريقاً كبيراً في لبنان ليخدم اسم جو رعد، الأمر الذي زاد من شهرتي عالمياً، ووصلت كذلك إلى عالم الشهرة لأن عالم القص له أسس وقواعد، ويتم القص بمثلثات ومقصات هندسية، وهو عالم غريب لا يوجد في العالم العربي سوى قله هم المبدعون في هذا المجال، وخلال سنوات عملي تخصصت في دهاليز المقصات والتجميل لكي أطور نفسي أكثر واطلعت على التقنية الإنجليزية والفرنسية والأميركية، وكل بلد له أسلوب خاص في القص، وعلى سبيل المثال الفرنسيون مشهورون بقصة الكاريه والكلاسيكية عكس الإنجليز المشهورين بالقص غير المنظم وله عدة أطوال، وهذا بحد ذاته فن ومدرسة، إضافة إلى الخبرة التي اكتسبتها من المزينين والكوافير المشهورين في لبنان في ذلك الوقت. * كيف تصف لنا نظرة المجتمع العربي لك خصوصاً بعد الشهرة الواسعة التي حققتها؟ - أجد كثيراً من العرب فخورين بي لأنني عربي وأنتمي إلى لبنان، وفخورين بما حققته في هذا المجال وأنني أصبحت أنافس أكبر المزينين العالميين في مجال قص الشعر، ولا أنسى بلدي والسيدة اللبنانية والإعلام في لبنان الذي ساعدني وساندني للوصول إلى ما أنا عليه الآن، ولا أنسى كذلك السيدة الخليجية وثقتها في رأيي وأدائي، حيث إنها في السنوات الماضية أصبحت متابعة جيدة لكل الموضات والصيحات العالمية. * هل تطور مفهوم قص الشعر في لبنان والعالم العربي واستطاع بعض المزينين العرب التفوق ومنافسة الغرب في هذا المجال؟ - نعم تطور وبشكل سريع، واستطاع العرب التفوق في هذا المجال، والكل يعرف أن لبنان هو بلد الجمال، ولدينا في لبنان أشخاص لديهم المقدرة على التمييز والمعرفة والتطوير في مختلف المجالات، وأود أن أذكر أن السيدة الخليجية لها دور في دعم تطور عالم الموضة في لبنان بشكل كبير. * يقال إن لبنان بلد تقصده كثير من السيدات لإجراء عمليات تجميل ما رأيك؟ - أنا ضد ظاهرة عمليات التجميل التي لا تكون في محلها، ولبنان بلد يساعد في إبراز جمال المرأة بأشكال مختلفة عن عمليات الجراحة التجميلية، فعلى سبيل المثال أنا أغير وأساهم بشكل جذري في إظهار الجمال غير الواضح بتغيير المظهر وإبراز الجمال في مواضعه وإخفاء العيوب، وتتهم كثيرات ممن عملت لهن تغييراً في القصات وتجميلاً لمظهرهن بأنهن خضعن لعمليات تجميل، وهذا الكلام غير صحيح ولا يوجد أي تدخل جراحي، الأمر الذي جعل السيدات يصفنني بدكتور واستشاري عالم الشعر في منطقة الشرق الأوسط. * كم يبلغ حجم سوق التجميل في منطقة الشرق الأوسط وهل تفوق العرب على فرنسا في الإنفاق التجميلي؟ - حسب ما صدر في آخر الإحصائيات فإن حجم السوق يتجاوز 2.5 مليار دولار في المنطقة، وهذا الرقم في تصاعد خصوصاً في الخليج، وتجاوزت الخليجيات الفرنسيات في الإنفاق على التجميل والتزيين بثلاثة أضعاف، والعالم أجمع يعتمد على منطقة الخليج، والكل يعرف أن السيدة العربية تهتم بأناقتها ومظهرها، وهذا يدل على تطور وعيها، والسيدة العربية والخليجية لديها الوقت لتهتم بمظهرها وشعرها وأناقتها على عكس الغربية بحكم أنها سيدة عاملة، والسيدة العربية مدللة ومكرمة جداً، كما أن الجمال الداخلي للسيدة أهم من الجمال الخارجي. * هل وصلت إلى مرحلة معرفة ماذا تحتاج السيدة وماذا تريد أثناء قص الشعر وقبل حديثها لك؟ - طبعاً في اللحظة الأولى تتشابك الأفكار بيني وبين السيدة، وأحياناً من بداية أسلوب حديثها أعرف ماذا تريد، ولست دكتاتورياً في عملي فأنا أناقش دائماً حتى نصل إلى حل يناسب شكل السيدة، ويلعب شكل الوجه ولون البشرة وطبيعة العمل وطبيعة الشعر دوراً مهماً في تشكيل مظهرها، فإذا أصرت سيدة على شكل معين يجب أن نأخذ في الاعتبار شكل الوجه، فمنه المستطيل والمربع والمثلث والدائري، وطبعاً الوجه المثالي هو البيضاوي، وأنا أعمل على إظهار وجه السيدة أياً كانت بشكل بيضاوي. * ما مدى مساهمة وتأثير الفنانات والفنانين في الدراما والغناء على السيدة العربية؟ - أود أن أوضح أن كل العالم يتأثر بالنجوم، إذ لهن دور في نشر الموضة وتوصيل الأفكار، لذلك فإنهن يبحثن عن الأفضل دائماً لإظهار جمالهن الحقيقي والتأثير في كل من يتابعهن من الجمهور والمعجبين والمشاهدين. * من هم النجوم الذين تعاملت معهم ويثقون بك؟ - ماجدة الرومي وأحلام وأصالة وسميرة سعيد ولطيفة التونسية ومريام فارس وهيفاء وهبي ويار وأمل حجازي وشيرين ورويدة عطية ونجوى كرم وأروى ورويدا المحروقي وهند البحرينية وحليمة بولند، ومن مصر يسرا وسميرة أحمد وليلى علوي وإلهام شاهين ومنة شلبي ومنى زكي وهالة سرحان وغادة عبدالرزاق وهالة صدقي ونبيلة عبيد ورزان مغربي ويمنى شري وسولاف فواخرجي وصباح وغيرهن الكثير، باختصار كل نجوم العالم العربي من المشرق إلى المغرب. * بما أن اسمك هو الأول في العالم العربي هل تسعى للتعامل مع فنانات أجنبيات حالك حال المصمم إيلي صعب؟ - إيلي صعب فخر للبنان، وأنا معجب بما حققه من نجاح، ولكن لا أنسى الفارق العمري والعمر المهني، ولكنني خلال الفترة المقبلة عندي مشروع افتتاح صالون تجميل في دولة أوروبية، وسننسق لإيصال أفكاري، وأود أن أنوه بالمجلة البريطانية التي اعتبرتني كنزاً من كنوز الشرق الأوسط، ولكن حبي للعالم العربي ونجومه أسعد إلى قلبي من كل نجوم العالم. * تتهم السيدة الخليجية بأنها تغيرت كثيراً في مظهرها وقصات شعرها الأمر الذي جعل البعض يتهمها بأنها بلا شخصية؟ - هذا كلام عارٍ من الصحة، وليس من الغلط أن تعمل السيدة أكثر من مظهر لترى ما يناسبها، وهنا أشيد بذوق المرأة الخليجية وتطورها، كما أشيد بعملها الإنساني ودورها الاجتماعي، إذ أصبحت لها مكانة راقية وجهد ملموس في المجتمع وليس كما يقال إنها تهتم بمظهرها ولباسها فقط. * لماذ لم تصل إلى مستوى الكوافير والمزين الأجنبي الذي تصبح له علامة تجارية وفروع عدة في مختلف بلدان العالم؟ - مجال التجميل لم يلفت نظر رجال وسيدات الأعمال للاستثمار فيه، ولو نظرنا إلى لندن بعد الحرب العالمية الثانية كيف دعمت واستثمرت في مجال التجميل بشكل ملفت، ولهم دور في اقتصاد بلادهم، وهناك أكثر من مزين عالمي لديهم أكثر من 1000 فرع حول العالم، ولو أن كل فرع يحقق أرباحاً لا تقل عن 15 ألف جنيه في السنة كم سيكون المبلغ. وهذا المجال استثماري بحت ويحتاج إلى تسويق وإدارة فاعلة، وأنا لا أستطيع أن أكون فناناً ورجل أعمال في وقت واحد، بل سأكون في مجالي ويكون معي طرف آخر في المجال المحاسبي والتسويق لو رغبت في ذلك. * ألم تتلقَّ عروضاً لافتتاح فروع وطرح منتجات خاصة بك في السوق؟ - العروض كثيرة ولا تنتهي، ولكنني أحرص كثيراً على استمرارية نجاح مشاريعي والحفاظ على اسمي في المقام الأول، وأنا أفضل شركة استثمارية تهتم بالفروع والمنتجات وتسويقها، لأنها ستحقق أرباحاً جيدة، خصوصاً أن السيدة العربية والخليجية تعشق التجميل والتزيين. * أكثر العرائس في ليلة زواجهن يتمنين أن يزين شعرهن على يد جو رعد ماذا تقول؟ - أشكر كل عروس تثق بي، وأنا خلال تسريحة العروس أكون دقيقاً جداً بإعطائها تسريحة تناسبها لتلفت الأنظار بجمالها وبساطتها، كذلك أرى أن فن التسريحة يغني عن الإكسسوارات، وطبعاً أنصح كل عروس بعمل تجارب قبل عرسها وقبل عمل الطرحة، وأن تأخذ في الاعتبار طول العريس والمسافة بين الرقبة والأكتاف وعرض أكتاف العريس وطوله. * ما مدى مساهمتك في إيجاد تسريحة للرجال خصوصاً أن هناك إقبالاً من قبل الرجال على الاهتمام بقصات الشعر؟ - موضة الرجال عادت إلى 1980 "ستايل الفيس برسلي"، ولكن بشكل عام الرجل يعتمد على قصة الشعر العملية، والشباب اليوم يبحثون عن شكل جديد وتسريحة جديدة وهذا الشيء يعطي الإنسان راحة ويعطيه دافعاً، وكان في السابق الشعر من الكماليات والآن أصبح من الأساسيات للرجال والنساء على حد سواء.

A+ A A-

أكد مصفف الشعر العالمي جو رعد ان الخليجيات يمثلن النسبة الأعلى من عملائه في المنطقة، ولفت إلى تطور تصفيف الشعر في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في الخليج، وأضاف أنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى افتتاح فروع عدة في مختلف العواصم العربية والعالمية، مؤكداً أن النساء في العالم العربي لهن لمسة خاصة في قصات شعرهن مقارنة مع العالم الغربي. جاء ذلك في الحوار الآتي:

* كيف كانت بداياتك وكيف استطعت الوصول إلى هذه الشهرة؟
– بداياتي منذ 17 عاماً في هذا المجال، تخصصت حينها في التجميل وقص الشعر، وتركت المدرسة وعمري 14 عاماً، وأنا اعتبر مجال القص والاهتمام بالشعر موهبة وحالها حال الفن والطرب، عمري الآن 32 عاماً، وأنا لم أصل إلى هذه الشهرة إلا لأنني كنت كوافير ومتخصص في قصات الشعر ومثقف ولدي خلفية في عالم الموضة، وكونت فريقاً كبيراً في لبنان ليخدم اسم جو رعد، الأمر الذي زاد من شهرتي عالمياً، ووصلت كذلك إلى عالم الشهرة لأن عالم القص له أسس وقواعد، ويتم القص بمثلثات ومقصات هندسية، وهو عالم غريب لا يوجد في العالم العربي سوى قله هم المبدعون في هذا المجال، وخلال سنوات عملي تخصصت في دهاليز المقصات والتجميل لكي أطور نفسي أكثر واطلعت على التقنية الإنجليزية والفرنسية والأميركية، وكل بلد له أسلوب خاص في القص، وعلى سبيل المثال الفرنسيون مشهورون بقصة الكاريه والكلاسيكية عكس الإنجليز المشهورين بالقص غير المنظم وله عدة أطوال، وهذا بحد ذاته فن ومدرسة، إضافة إلى الخبرة التي اكتسبتها من المزينين والكوافير المشهورين في لبنان في ذلك الوقت.

* كيف تصف لنا نظرة المجتمع العربي لك خصوصاً بعد الشهرة الواسعة التي حققتها؟
– أجد كثيراً من العرب فخورين بي لأنني عربي وأنتمي إلى لبنان، وفخورين بما حققته في هذا المجال وأنني أصبحت أنافس أكبر المزينين العالميين في مجال قص الشعر، ولا أنسى بلدي والسيدة اللبنانية والإعلام في لبنان الذي ساعدني وساندني للوصول إلى ما أنا عليه الآن، ولا أنسى كذلك السيدة الخليجية وثقتها في رأيي وأدائي، حيث إنها في السنوات الماضية أصبحت متابعة جيدة لكل الموضات والصيحات العالمية.

* هل تطور مفهوم قص الشعر في لبنان والعالم العربي واستطاع بعض المزينين العرب التفوق ومنافسة الغرب في هذا المجال؟
– نعم تطور وبشكل سريع، واستطاع العرب التفوق في هذا المجال، والكل يعرف أن لبنان هو بلد الجمال، ولدينا في لبنان أشخاص لديهم المقدرة على التمييز والمعرفة والتطوير في مختلف المجالات، وأود أن أذكر أن السيدة الخليجية لها دور في دعم تطور عالم الموضة في لبنان بشكل كبير.

* يقال إن لبنان بلد تقصده كثير من السيدات لإجراء عمليات تجميل ما رأيك؟
– أنا ضد ظاهرة عمليات التجميل التي لا تكون في محلها، ولبنان بلد يساعد في إبراز جمال المرأة بأشكال مختلفة عن عمليات الجراحة التجميلية، فعلى سبيل المثال أنا أغير وأساهم بشكل جذري في إظهار الجمال غير الواضح بتغيير المظهر وإبراز الجمال في مواضعه وإخفاء العيوب، وتتهم كثيرات ممن عملت لهن تغييراً في القصات وتجميلاً لمظهرهن بأنهن خضعن لعمليات تجميل، وهذا الكلام غير صحيح ولا يوجد أي تدخل جراحي، الأمر الذي جعل السيدات يصفنني بدكتور واستشاري عالم الشعر في منطقة الشرق الأوسط.

* كم يبلغ حجم سوق التجميل في منطقة الشرق الأوسط وهل تفوق العرب على فرنسا في الإنفاق التجميلي؟
– حسب ما صدر في آخر الإحصائيات فإن حجم السوق يتجاوز 2.5 مليار دولار في المنطقة، وهذا الرقم في تصاعد خصوصاً في الخليج، وتجاوزت الخليجيات الفرنسيات في الإنفاق على التجميل والتزيين بثلاثة أضعاف، والعالم أجمع يعتمد على منطقة الخليج، والكل يعرف أن السيدة العربية تهتم بأناقتها ومظهرها، وهذا يدل على تطور وعيها، والسيدة العربية والخليجية لديها الوقت لتهتم بمظهرها وشعرها وأناقتها على عكس الغربية بحكم أنها سيدة عاملة، والسيدة العربية مدللة ومكرمة جداً، كما أن الجمال الداخلي للسيدة أهم من الجمال الخارجي.

* هل وصلت إلى مرحلة معرفة ماذا تحتاج السيدة وماذا تريد أثناء قص الشعر وقبل حديثها لك؟
– طبعاً في اللحظة الأولى تتشابك الأفكار بيني وبين السيدة، وأحياناً من بداية أسلوب حديثها أعرف ماذا تريد، ولست دكتاتورياً في عملي فأنا أناقش دائماً حتى نصل إلى حل يناسب شكل السيدة، ويلعب شكل الوجه ولون البشرة وطبيعة العمل وطبيعة الشعر دوراً مهماً في تشكيل مظهرها، فإذا أصرت سيدة على شكل معين يجب أن نأخذ في الاعتبار شكل الوجه، فمنه المستطيل والمربع والمثلث والدائري، وطبعاً الوجه المثالي هو البيضاوي، وأنا أعمل على إظهار وجه السيدة أياً كانت بشكل بيضاوي.

* ما مدى مساهمة وتأثير الفنانات والفنانين في الدراما والغناء على السيدة العربية؟
– أود أن أوضح أن كل العالم يتأثر بالنجوم، إذ لهن دور في نشر الموضة وتوصيل الأفكار، لذلك فإنهن يبحثن عن الأفضل دائماً لإظهار جمالهن الحقيقي والتأثير في كل من يتابعهن من الجمهور والمعجبين والمشاهدين.

* من هم النجوم الذين تعاملت معهم ويثقون بك؟
– ماجدة الرومي وأحلام وأصالة وسميرة سعيد ولطيفة التونسية ومريام فارس وهيفاء وهبي ويار وأمل حجازي وشيرين ورويدة عطية ونجوى كرم وأروى ورويدا المحروقي وهند البحرينية وحليمة بولند، ومن مصر يسرا وسميرة أحمد وليلى علوي وإلهام شاهين ومنة شلبي ومنى زكي وهالة سرحان وغادة عبدالرزاق وهالة صدقي ونبيلة عبيد ورزان مغربي ويمنى شري وسولاف فواخرجي وصباح وغيرهن الكثير، باختصار كل نجوم العالم العربي من المشرق إلى المغرب.

* بما أن اسمك هو الأول في العالم العربي هل تسعى للتعامل مع فنانات أجنبيات حالك حال المصمم إيلي صعب؟
– إيلي صعب فخر للبنان، وأنا معجب بما حققه من نجاح، ولكن لا أنسى الفارق العمري والعمر المهني، ولكنني خلال الفترة المقبلة عندي مشروع افتتاح صالون تجميل في دولة أوروبية، وسننسق لإيصال أفكاري، وأود أن أنوه بالمجلة البريطانية التي اعتبرتني كنزاً من كنوز الشرق الأوسط، ولكن حبي للعالم العربي ونجومه أسعد إلى قلبي من كل نجوم العالم.

* تتهم السيدة الخليجية بأنها تغيرت كثيراً في مظهرها وقصات شعرها الأمر الذي جعل البعض يتهمها بأنها بلا شخصية؟
– هذا كلام عارٍ من الصحة، وليس من الغلط أن تعمل السيدة أكثر من مظهر لترى ما يناسبها، وهنا أشيد بذوق المرأة الخليجية وتطورها، كما أشيد بعملها الإنساني ودورها الاجتماعي، إذ أصبحت لها مكانة راقية وجهد ملموس في المجتمع وليس كما يقال إنها تهتم بمظهرها ولباسها فقط.

* لماذ لم تصل إلى مستوى الكوافير والمزين الأجنبي الذي تصبح له علامة تجارية وفروع عدة في مختلف بلدان العالم؟
– مجال التجميل لم يلفت نظر رجال وسيدات الأعمال للاستثمار فيه، ولو نظرنا إلى لندن بعد الحرب العالمية الثانية كيف دعمت واستثمرت في مجال التجميل بشكل ملفت، ولهم دور في اقتصاد بلادهم، وهناك أكثر من مزين عالمي لديهم أكثر من 1000 فرع حول العالم، ولو أن كل فرع يحقق أرباحاً لا تقل عن 15 ألف جنيه في السنة كم سيكون المبلغ. وهذا المجال استثماري بحت ويحتاج إلى تسويق وإدارة فاعلة، وأنا لا أستطيع أن أكون فناناً ورجل أعمال في وقت واحد، بل سأكون في مجالي ويكون معي طرف آخر في المجال المحاسبي والتسويق لو رغبت في ذلك.

* ألم تتلقَّ عروضاً لافتتاح فروع وطرح منتجات خاصة بك في السوق؟
– العروض كثيرة ولا تنتهي، ولكنني أحرص كثيراً على استمرارية نجاح مشاريعي والحفاظ على اسمي في المقام الأول، وأنا أفضل شركة استثمارية تهتم بالفروع والمنتجات وتسويقها، لأنها ستحقق أرباحاً جيدة، خصوصاً أن السيدة العربية والخليجية تعشق التجميل والتزيين.

* أكثر العرائس في ليلة زواجهن يتمنين أن يزين شعرهن على يد جو رعد ماذا تقول؟
– أشكر كل عروس تثق بي، وأنا خلال تسريحة العروس أكون دقيقاً جداً بإعطائها تسريحة تناسبها لتلفت الأنظار بجمالها وبساطتها، كذلك أرى أن فن التسريحة يغني عن الإكسسوارات، وطبعاً أنصح كل عروس بعمل تجارب قبل عرسها وقبل عمل الطرحة، وأن تأخذ في الاعتبار طول العريس والمسافة بين الرقبة والأكتاف وعرض أكتاف العريس وطوله.

* ما مدى مساهمتك في إيجاد تسريحة للرجال خصوصاً أن هناك إقبالاً من قبل الرجال على الاهتمام بقصات الشعر؟

– موضة الرجال عادت إلى 1980 “ستايل الفيس برسلي”، ولكن بشكل عام الرجل يعتمد على قصة الشعر العملية، والشباب اليوم يبحثون عن شكل جديد وتسريحة جديدة وهذا الشيء يعطي الإنسان راحة ويعطيه دافعاً، وكان في السابق الشعر من الكماليات والآن أصبح من الأساسيات للرجال والنساء على حد سواء.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

جو رعد: الخليجيات وراء شهرتي العالمية.. وهن يشكلن النسبة الأعلى من عميلاتي

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة