مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

581 مشاهدة
0 تعليق

بليونا ريال حجم استثمارات مراكز التجميل النسائية اليحيا: تجارب المستثمرين الرجال في مراكز العناية بالجمال “غير مزعجة”

قدرت مستثمرات سعوديات وخبيرات متخصصات في مراكز التجميل النسائية وتسويق منتجات العناية بالجمال، حجم سوق مراكز التجميل والمشاغل النسائية في السعودية بأكثر من بليوني ريال، وأكدن أن معدلات إنفاق النساء السعوديات على مشاغل التجميل سنوياً نمت 30 في المئة، خصوصاً في الرياض وجدة والدمام، وأشرن إلى أنها لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية مقارنة مع الاستثمارات الأخرى. تقول سيدة الأعمال والخبيرة في مجال سوق التجميل ومالكة مركز ببلز للتجميل نجلاء اليحيا إن مراكز التجميل النسائية في السعودية تعد من أنشط مراكز التجميل في منطقة الخليج، بسبب التعداد السكاني وكثرة المناسبات وتطور الوعي لدى السيدة السعودية بأهمية التجميل من خلال الإنترنت والقنوات الفضائية وكثرة السفر للخارج، كل تلك الأمور غيرت مفهوم التجميل وجعلت المرأة السعودية تهتم أكثر بجمالها، وإن حجم الإنفاق عليه يزداد بصورة متصاعدة على الرغم من الركود الذي أصاب الكثير من المجالات التجارية. ولفتت اليحيا إلى أن المدن الرئيسية سجلت أعلى نسبة إقبال باحتوائها على نحو نصف عدد مراكز التجميل الموجودة في السعودية، وتأتي الرياض في المرتبة الأولى وبعدها مدينة جدة وتليها المنطقة الشرقية، إذ كان يوجد في الرياض فقط 2000 مركز تجميل ومشغل، وهذا رقم كبير ولكنه تقلص خلال الفترة الماضية وأغلقت الكثير من المراكز الصغيرة في بعض أحياء العاصمة الرياض، وزاد التركيز على المراكز الكبيرة التي توفر كل ما تحتاجه السيدة تحت سقف واحد وعلى مساحات كبيرة تعتبر مكاناً للتجميل والتبضع والتصميم وكذلك مكاتب للحجوزات والطيران داخل تلك المراكز ومقاهي للكوفي شوب من أكبر الأسماء العالمية في مجال القهوة، فأصبحت باختصار تمثل ملتقى للسيدات يوفر كل حاجاتهن. كما أوضحت أن الإقبال الكبير عليها فتح شهية المستثمرين الرجال إلى جانب النساء في اقتحام هذا المجال والمبادرة بفتح فروع في مدن مختلفة أو في المنطقة ذاتها في بعض الأحيان. واعتبرت اليحيا أن تجارب المستثمرين الرجال في اقتحام مجال العناية والتجميل لا تزال «غير مزعجة» بالنسبة لها، لاسيما أن الجمال غريزة نسائية بالفطرة وتحتاج لخبرة لا يمكن للرجال إتقانها. وتحدثت اليحيا عن المنافسة بين المراكز لاستقطاب السيدات من مختلف شرائح المجتمع، وأوضحت أن هذه المنافسة أثرت سلباً على الكثير من المراكز الكبيرة بسبب العدد الكبير من المراكز في العاصمة الرياض. متوقعة أن يُكتفى خلال الفترة المقبلة بمراكز التجميل الكبيرة بدلاً من المشاغل مثل ما هي الحال في التموينات التي سحبت السوبر ماركت ومراكز التسوق الكبيرة البساط من تحتها. مؤكدة أن هناك حركة تصحيحية قوية في مراكز التجميل، وأضافت أن عدد السيدات في العاصمة الرياض يساعد على انتعاش سوق التجميل، خصوصاً الطالبات اللاتي يحرصن على زيارة المشاغل بشكل أسبوعي. وأشارت اليحيا إلى أنها حرصت منذ عامين على توفير مركز متكامل يقدم للمرأة كل ما تحتاجه تحت سقف واحد على مساحة 1200 متر، ليكون مركزاً نسائياً يوفر خدمات كثيرة، ويضم نخبة من المصممات السعوديات وأخصائيات التجميل ويوفر كوفي شوب للسيدات ومكتباً لحجوزات الطيران ومكتباً لتصميم العباءات. من جهتها، أكدت المستثمرة في مجال التجميل نسرين أبو قاسم أن إنفاق المرأة الواحدة في ما يخص الاستهلاكات الدورية البسيطة «الماكياج والشعر والعناية بالبشرة والجسم» ما بين 15000 - 19000 ريال سنوياً، وقالت: «قطاع مراكز التجميل النسائية يمر بمرحلة نمو غير مسبوقة، وهناك ارتفاع في وتيرة نمو عدد المراكز بنسبة تفوق 15 في المئة سنوياً». وأشارت إلى أن الإقبال على مشاغل التجميل النسائية يخضع لعدة عوامل، منها ملاءمة أسعار المركز لإمكانات العميلة المادية، إلى جانب موقع المركز الاستراتيجي، وأهم من ذلك جودة أداء المركز، معتبرة أن الإنفاق الكبير على مراكز التجميل مناسب تماماً لمستوى دخل الفرد السعودي. وأشارت إلى أن مراكز التجميل النسائية غالباً ما تعتمد على استيراد مواد التجميل المستخدمة (كالصبغات وأدوات الماكياج ومواد العناية بالبشرة والجسم) الفرنسية والأوروبية. وفي المرتبة الثانية تأتي المنتجات القادمة من أميركا ثم شرق آسيا والهند وكوريا الجنوبية، وغالباً ما تختص بالأعشاب والمواد المستخدمة في التقشير أو تنظيف البشرة.

A+ A A-

قدرت مستثمرات سعوديات وخبيرات متخصصات في مراكز التجميل النسائية وتسويق منتجات العناية بالجمال، حجم سوق مراكز التجميل والمشاغل النسائية في السعودية بأكثر من بليوني ريال، وأكدن أن معدلات إنفاق النساء السعوديات على مشاغل التجميل سنوياً نمت 30 في المئة، خصوصاً في الرياض وجدة والدمام، وأشرن إلى أنها لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية مقارنة مع الاستثمارات الأخرى.
تقول سيدة الأعمال والخبيرة في مجال سوق التجميل ومالكة مركز ببلز للتجميل نجلاء اليحيا إن مراكز التجميل النسائية في السعودية تعد من أنشط مراكز التجميل في منطقة الخليج، بسبب التعداد السكاني وكثرة المناسبات وتطور الوعي لدى السيدة السعودية بأهمية التجميل من خلال الإنترنت والقنوات الفضائية وكثرة السفر للخارج، كل تلك الأمور غيرت مفهوم التجميل وجعلت المرأة السعودية تهتم أكثر بجمالها، وإن حجم الإنفاق عليه يزداد بصورة متصاعدة على الرغم من الركود الذي أصاب الكثير من المجالات التجارية.
ولفتت اليحيا إلى أن المدن الرئيسية سجلت أعلى نسبة إقبال باحتوائها على نحو نصف عدد مراكز التجميل الموجودة في السعودية، وتأتي الرياض في المرتبة الأولى وبعدها مدينة جدة وتليها المنطقة الشرقية، إذ كان يوجد في الرياض فقط 2000 مركز تجميل ومشغل، وهذا رقم كبير ولكنه تقلص خلال الفترة الماضية وأغلقت الكثير من المراكز الصغيرة في بعض أحياء العاصمة الرياض، وزاد التركيز على المراكز الكبيرة التي توفر كل ما تحتاجه السيدة تحت سقف واحد وعلى مساحات كبيرة تعتبر مكاناً للتجميل والتبضع والتصميم وكذلك مكاتب للحجوزات والطيران داخل تلك المراكز ومقاهي للكوفي شوب من أكبر الأسماء العالمية في مجال القهوة، فأصبحت باختصار تمثل ملتقى للسيدات يوفر كل حاجاتهن. كما أوضحت أن الإقبال الكبير عليها فتح شهية المستثمرين الرجال إلى جانب النساء في اقتحام هذا المجال والمبادرة بفتح فروع في مدن مختلفة أو في المنطقة ذاتها في بعض الأحيان.
واعتبرت اليحيا أن تجارب المستثمرين الرجال في اقتحام مجال العناية والتجميل لا تزال «غير مزعجة» بالنسبة لها، لاسيما أن الجمال غريزة نسائية بالفطرة وتحتاج لخبرة لا يمكن للرجال إتقانها.
وتحدثت اليحيا عن المنافسة بين المراكز لاستقطاب السيدات من مختلف شرائح المجتمع، وأوضحت أن هذه المنافسة أثرت سلباً على الكثير من المراكز الكبيرة بسبب العدد الكبير من المراكز في العاصمة الرياض. متوقعة أن يُكتفى خلال الفترة المقبلة بمراكز التجميل الكبيرة بدلاً من المشاغل مثل ما هي الحال في التموينات التي سحبت السوبر ماركت ومراكز التسوق الكبيرة البساط من تحتها.
مؤكدة أن هناك حركة تصحيحية قوية في مراكز التجميل، وأضافت أن عدد السيدات في العاصمة الرياض يساعد على انتعاش سوق التجميل، خصوصاً الطالبات اللاتي يحرصن على زيارة المشاغل بشكل أسبوعي.
وأشارت اليحيا إلى أنها حرصت منذ عامين على توفير مركز متكامل يقدم للمرأة كل ما تحتاجه تحت سقف واحد على مساحة 1200 متر، ليكون مركزاً نسائياً يوفر خدمات كثيرة، ويضم نخبة من المصممات السعوديات وأخصائيات التجميل ويوفر كوفي شوب للسيدات ومكتباً لحجوزات الطيران ومكتباً لتصميم العباءات.
من جهتها، أكدت المستثمرة في مجال التجميل نسرين أبو قاسم أن إنفاق المرأة الواحدة في ما يخص الاستهلاكات الدورية البسيطة «الماكياج والشعر والعناية بالبشرة والجسم» ما بين 15000 – 19000 ريال سنوياً، وقالت: «قطاع مراكز التجميل النسائية يمر بمرحلة نمو غير مسبوقة، وهناك ارتفاع في وتيرة نمو عدد المراكز بنسبة تفوق 15 في المئة سنوياً».
وأشارت إلى أن الإقبال على مشاغل التجميل النسائية يخضع لعدة عوامل، منها ملاءمة أسعار المركز لإمكانات العميلة المادية، إلى جانب موقع المركز الاستراتيجي، وأهم من ذلك جودة أداء المركز، معتبرة أن الإنفاق الكبير على مراكز التجميل مناسب تماماً لمستوى دخل الفرد السعودي.
وأشارت إلى أن مراكز التجميل النسائية غالباً ما تعتمد على استيراد مواد التجميل المستخدمة (كالصبغات وأدوات الماكياج ومواد العناية بالبشرة والجسم) الفرنسية والأوروبية. وفي المرتبة الثانية تأتي المنتجات القادمة من أميركا ثم شرق آسيا والهند وكوريا الجنوبية، وغالباً ما تختص بالأعشاب والمواد المستخدمة في التقشير أو تنظيف البشرة.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

بليونا ريال حجم استثمارات مراكز التجميل النسائية اليحيا: تجارب المستثمرين الرجال في مراكز العناية بالجمال “غير مزعجة”

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة