مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

617 مشاهدة
0 تعليق

- المصمم الناجح يجب أن يربط بين فكر وطبيعة العميلة وأسلوبها في الحركة والتعامل مع الناس

المهندس البدوي: سوق الصين سيطرت على ثلاثة أرباع الأزياء في العالم

قال المصمم والمهندس الفرنسي أحمد البدوي إن السوق الصينية بدأت تسيطر على أكثر من ثلاثة أرباع سوق الأزياء في العالم من خلال التقليد، وأن الشركات الصينية تنظر للسوق السعودية على أنها أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وأنها تورد الألف القطع من الأزياء المقلدة لتصاميم عالمية، وأكد البدوي على ان السوق متشبعة صينياً ويحتاج العميل المميز لبذل مزيد من الجهد للحصول على القطعة النادرة لأن تنافسية المنتج المميز آخذة في التراجع لضغط التكاليف و كثرة المنتج الصيني. ولفت إلى أن كثرت أسماء المصممين الحقيقيين ترفع المستوى الحقيقي فيرتفع مستوى الإقبال الدولي من الخارج على السعودية التي يتمركز فيها المصممون وقد أصبحت السعودية ملتقى أقوى الأسماء في التصميم للأزياء النسائية، وصحيح أن معظمهم من المبتدئين ولكن لهم مستقبل رائع بإذن الله كما أن ذلك قد أدى إلى توجه الناس من الأقطار المجاورة للشراء من السعودية وهذا رائع. وأشار البدوي إلى أن موضة العام الحالي 2011 ستكون هي لغة الارستقراطيين في اختيار موديلات هذا العام وتعتمد على عدم ظهور التفاصيل الرائعة من بعد حيث لا يمكن تقدير وتقييم الموديل إلا بالاقتراب والتمعن الطويل من قرب فلم يعد من المهم ان نلفت النظر عن بعد ولكن استحالة التقليد الداخلي للقطعة بسبب صعوبة التفاصيل أصبح عنوان النجاح. وأكد البدوي عشق وحب السعوديين لمسألة إدخال العين في التصاميم وذلك لعشقهم للشعر وجمال العين للمرأة في جزيرة العرب. والعين فيها ما يشغل بال المرأة من مشاعر بلغتين الأولى العين بصورة تعطي رسالة مثل الفرح – الحزن – الغيرة – التوسل وخلافه واللغة، الأخرى هي أجمل ما كتب عن العين من أبيات مختصرة ودقيقة لإكمال المعنى بصورة في النهاية فنية يمكن ارتداؤها للسهرة، وقال البدوي انه يعتقد ان المصمم المحترف يحتاج نقطتين مهمين الإبداع والمثابرة الأدوات شيء أضعف أهمية لجعل المصمم محترف إذا ما توفر عنده الإبداع والمثابرة والرغبة الجيدة فهذه العوامل تمكنه من استخدام أي أدوات للوصول إلى خط وشيء مميز خاصين به، فعلى سبيل المثال يمكن أن يكون مصمم مشهور بأي شيء عادى لا يستطيع غيره ان يستعمله بنفس الكفاءة مثل الورق أو القماش المعالج أو السلك أو الخشب او الحديد بحيث يقوم بعمل شيء جديد غير معتاد وغير متوقع منه، وكشف البدوي عن رغبته في تقديم دورات للسيدات في مجال التصميم، وأن يتم الموضوع بصورة قانونية شرعية وان يدرب أولئك السيدات ليتحولن من هاويات لمنتجات حقيقيات خلال فترة بسيطة. وأضاف أن الفتاة السعودية عميلته منذ 21 عاما وأكد على تطور وعيها ونضوجها وخاصة بعد السنوات التي حدثت بها تطورات سياسية قوية مثل حربي الخليج الأولى والثانية التي أثرت بشكل كبير على شخصية الفتاة السعودية حيث تولدت لديها رغبة قومية بإنتاج ما تحتاجه من داخل وطنها، وأدى ذلك إلى إرادتها لتصميم فستانها بنفسها لم تعد تقول كما السابق اختر لي أنت فأصبحت تضع لمستها بصورة رئيسية على الموديل. وأوضح انه ليس الوحيد القادر على تصوير طبع وفكر السيدة ولكن المصمم الناجح يجب أن يربط بين فكر وطبيعة العميلة وأسلوبها في الحركة والتعامل مع الناس والموديل الذي تختاره، فلا يمكن اختيار موديل خجول لسيدة جريئة والعكس صحيح، فلقاء المصمم مع العميلة ومعرفة أجزاء من صفاتها الشخصية يساعد جدا في أن يكون الفستان ناجحاً وملائماً للعميلة.

A+ A A-

قال المصمم والمهندس الفرنسي أحمد البدوي إن السوق الصينية بدأت تسيطر على أكثر من ثلاثة أرباع سوق الأزياء في العالم من خلال التقليد، وأن الشركات الصينية تنظر للسوق السعودية على أنها أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وأنها تورد الألف القطع من الأزياء المقلدة لتصاميم عالمية، وأكد البدوي على ان السوق متشبعة صينياً ويحتاج العميل المميز لبذل مزيد من الجهد للحصول على القطعة النادرة لأن تنافسية المنتج المميز آخذة في التراجع لضغط التكاليف و كثرة المنتج الصيني.
ولفت إلى أن كثرت أسماء المصممين الحقيقيين ترفع المستوى الحقيقي فيرتفع مستوى الإقبال الدولي من الخارج على السعودية التي يتمركز فيها المصممون وقد أصبحت السعودية ملتقى أقوى الأسماء في التصميم للأزياء النسائية، وصحيح أن معظمهم من المبتدئين ولكن لهم مستقبل رائع بإذن الله كما أن ذلك قد أدى إلى توجه الناس من الأقطار المجاورة للشراء من السعودية وهذا رائع.
وأشار البدوي إلى أن موضة العام الحالي 2011 ستكون هي لغة الارستقراطيين في اختيار موديلات هذا العام وتعتمد على عدم ظهور التفاصيل الرائعة من بعد حيث لا يمكن تقدير وتقييم الموديل إلا بالاقتراب والتمعن الطويل من قرب فلم يعد من المهم ان نلفت النظر عن بعد ولكن استحالة التقليد الداخلي للقطعة بسبب صعوبة التفاصيل أصبح عنوان النجاح.
وأكد البدوي عشق وحب السعوديين لمسألة إدخال العين في التصاميم وذلك لعشقهم للشعر وجمال العين للمرأة في جزيرة العرب. والعين فيها ما يشغل بال المرأة من مشاعر بلغتين الأولى العين بصورة تعطي رسالة مثل الفرح – الحزن – الغيرة – التوسل وخلافه واللغة، الأخرى هي أجمل ما كتب عن العين من أبيات مختصرة ودقيقة لإكمال المعنى بصورة في النهاية فنية يمكن ارتداؤها للسهرة، وقال البدوي انه يعتقد ان المصمم المحترف يحتاج نقطتين مهمين الإبداع والمثابرة الأدوات شيء أضعف أهمية لجعل المصمم محترف إذا ما توفر عنده الإبداع والمثابرة والرغبة الجيدة فهذه العوامل تمكنه من استخدام أي أدوات للوصول إلى خط وشيء مميز خاصين به، فعلى سبيل المثال يمكن أن يكون مصمم مشهور بأي شيء عادى لا يستطيع غيره ان يستعمله بنفس الكفاءة مثل الورق أو القماش المعالج أو السلك أو الخشب او الحديد بحيث يقوم بعمل شيء جديد غير معتاد وغير متوقع منه، وكشف البدوي عن رغبته في تقديم دورات للسيدات في مجال التصميم، وأن يتم الموضوع بصورة قانونية شرعية وان يدرب أولئك السيدات ليتحولن من هاويات لمنتجات حقيقيات خلال فترة بسيطة.
وأضاف أن الفتاة السعودية عميلته منذ 21 عاما وأكد على تطور وعيها ونضوجها وخاصة بعد السنوات التي حدثت بها تطورات سياسية قوية مثل حربي الخليج الأولى والثانية التي أثرت بشكل كبير على شخصية الفتاة السعودية حيث تولدت لديها رغبة قومية بإنتاج ما تحتاجه من داخل وطنها، وأدى ذلك إلى إرادتها لتصميم فستانها بنفسها لم تعد تقول كما السابق اختر لي أنت فأصبحت تضع لمستها بصورة رئيسية على الموديل.
وأوضح انه ليس الوحيد القادر على تصوير طبع وفكر السيدة ولكن المصمم الناجح يجب أن يربط بين فكر وطبيعة العميلة وأسلوبها في الحركة والتعامل مع الناس والموديل الذي تختاره، فلا يمكن اختيار موديل خجول لسيدة جريئة والعكس صحيح، فلقاء المصمم مع العميلة ومعرفة أجزاء من صفاتها الشخصية يساعد جدا في أن يكون الفستان ناجحاً وملائماً للعميلة.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

المهندس البدوي: سوق الصين سيطرت على ثلاثة أرباع الأزياء في العالم

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة