مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

564 مشاهدة
0 تعليق

فترة الصيف تعتبر الفترة الذهبية لشراء السيارات بالنسبة للسيدات سعوديات يشاركن أزواجهن وعائلاتهن في اختيار الألوان وأنواع السيارات

المرأة السعودية: معارض السيارات ليست حكراً على الرجال ولنا نصيب منها

لم تعد معارض السيارات حكراً على الرجال فقط، بل امتد الأمر ليكون هناك مكان للسيدات، الأمر الذي دفع كثيراً من شركات السيارات إلى تعيين مسوقات في مبيعات السيارات، وكذلك الحرص على العنصر النسائي بشكل كبير، وأصبحت سيدات المجتمع السعودي يشاركن أزواجهن وعائلاتهن في اختيار السيارات وألوانها، وبعضهن تختار السيارة التي تناسبها، وهذا الأمر تطور خلال السنوات الأربع الماضية - على حد قول تجار السيارات - بشكل كبير، الذين أكدوا أن للسيدات مواسم معينة لشراء السيارات، وهي مع بداية الإجازة الصيفية بشكل كبير، وكذلك في إجازة الربيع، وأشار بعض تجار المعارض إلى أن بعض السيدات يبدلن سياراتهن بشكل مستمر وأكثر من الرجال أنفسهم، ما يجعل منهن صيداً ثميناً لتجار السيارات، وتعتبر سيارات بعض السيدات، خصوصاً سيدات الأعمال، هي الأفضل في معارض السيارات، كما يفضل كثير من تجار السيارات التعامل مع العنصر النسائي في شراء وبيع السيارات، على عكس الرجال الذين يفحصون ويحرصون كل الحرص على انتقاء السيارات بشكل دقيق عكس النساء. يقول المدير العام لمعرض الصقر للسيارات ناصر الهمامي، إنه يعتبر النساء محركاً رئيساً لبيع وشراء السيارات الفارهة وشبه الجديدة، إذ إنهن يتعاملن مع أشخاص وتجار معينين، مؤكداً أنه يعتبر السيدات من أهم العملاء في الفترة الأخيرة، إذ إنهن يحرصن على اختيار اللون قبل المركبة، ويبحثن عن السيارات الواسعة والمريحة التي تعتبر من السيارات التي لها وضع خاص في المجتمع السعودي، مثل اللكزس والمرسيدس والبي إم دبليو والجي إم سي وغيرها، حتى إنهن ينتظرن قرار السماح لهن بالقيادة حتى يقتنين السيارات الفارهة من البنتلي والبورشة وغيرهما، وأشار إلى أن سيدات الأعمال يحرصن كل الحرص على تبديل سياراتهن بشكل مستمر، إذ إن الأمر اقتصر على الرجال لفترة طويلة من الزمن، ولكن الأحوال تغيّرت وأصبحت المرأة هي التي تغيّر سيارتها كل عام، وبعضهن تغيرها كل ستة أشهر من باب الملل، وعدم تناسب السيارة مع وضعها. وأضاف الهمامي أن بعض السيدات يرسلن مندوبين ووكلاء ومندوبات يقومون بشراء السيارات، وبعضهن يأتين بأنفسهن للمعارض لشراء السيارات، مشيراً إلى أنه يرسل موظفين لعرض السيارات على السيدات في مقر أعمالهن أو إلى منازلهن، وأحياناً تبقى السيارة لديهن ليوم أو يومين لتجربتها، حتى تقتنع السيدة بها ومن ثم تشتري، مؤكداً عزوف السيدات بشكل كبير عن السيارات الجديدة والتوجه لشبه الجديدة التي استخدمت لفترة بسيطة، إذ إن هناك فرقاً كبيراً في السعر. وقسم الهمامي السيدات اللاتي يقبلن على شراء السيارات إلى أنواع، فمنهن من تبحث عن سيارة لها ولعائلتها، وأخرى تبحث عن سيارة لتتفاخر بها أمام صديقاتها، وهناك من تبحث عن سيارة عملية تخدمها لأطول فترة، مؤكداً حرصهم كتجار سيارات على الطبقة المخملية من النساء، خصوصاً من تحب تغيير سيارتها كل فترة من الزمن، بينما أكثر اللاتي يركزن على سيارات تخدم وتدوم طويلاً هن ممن يعملن في القطاع التعليمي أو الطبي، أما السيارات العائلية فهن ربات بيوت يبحثن عن سيارات كبيرة لهن ولأبنائهن. وقال الهمامي إنه مع بدء الإجازة الصيفية تكثر حركة البيع والشراء للسيدات، إذ إن بعضهن تختار وتبحث عن مواصفات ولون محدد، وبعضهن تبيع سيارتها، وبعد انتهاء الإجازة تأتي لشراء سيارة جديدة بدلاً من سيارتها القديمة، ولفت إلى أن الرفاهية هي العنصر الرئيس في اختيار السيارة من النساء من المراتب والخدمات والتكنولوجيا والألوان الداخلية والخارجية والتكييف والتظليل والرحابة بشكل كبير. وأوضح الهمامي أن السيارات الأميركية والأوروبية تأتي في المقدمة لطلبات السيدات، وتأتي بعدها اللكزس وبعض السيارات الكورية المصممة تصميماً يتناسب مع السيدات من شركة هيونداي، وأضاف أن البي إم دبليو والاودي بدأتا منذ العامين الماضيين تستحوذان على تفكير وعقول سيدات كثيرات من السعوديات، وكذلك الكاديلاك باعتبارها من السيارات الفارهة والجي إم سي وغيرها، ومن ثم اللكزس باعتبارها من السيارات اليابانية التي تجمع بين الفخامة وقوة التحمل، وتأتي بعدها بعض السيارات الأخرى من شركة هيونداي وغيرها، حتى أن بعض الشركات العالمية صممت سيارات تتناسب مع سيدات الخليج. من جهته، قال المدير العام لمعرض التقنية للسيارات أحمد بن بدر الحربي إن النساء أصبحن يترددن بشكل كبير على صالات السيارات، وتجد رجلاً يرافقهن لاختيار السيارات، وهو أمر ليس غريباً على المجتمع السعودي، خصوصاً في السنوات الخمس الأخيرة، ويعتبر موسم الصيف موسماً للجميع رجالاً ونساء للتغيير والبحث عن السيارات والموديلات وحجز الألوان الجديدة، وأشار إلى أن النساء يفضلن الألوان الجديدة، ومنها الأحمر الفاتح والذهبي وكذلك الأسود والفستقي، وهي تعتبر الأكثر جذباً لهن، مؤكداً أنهن يملكن ذوقاً كبيراً في اختيار المواصفات والألوان، كما أن اختياراتهن منصبة على سيارات معينة فقط من دون غيرها. وأكد الحربي أن النساء السعوديات لهن ذوق مميز في اختيار السيارات، إلا أنهن لا يملكن سوى أن يركبن مع ذويهم وعائلاتهم أو السائق، ولو تم تفعيل قرار السماح للمرأة بالقيادة في السعودية، فإنه سيزيد من مبيعات السيارات الفارهة والألوان الجذابة والنسائية، وسيتحرك سوق السيارات بشكل كبير. من جانبها، أكدت سيدة الأعمال نجلاء العجمي، أن الوضع تغير ومن الطبيعي أن تختار السيدة سيارتها، وهذا من أبسط حقوقها، وهناك سيدات يغيّرن سياراتهن باستمرار بحثاً عن الأفضل، وهذا يأتي مع التطور الكبير الذي تمر به السعودية في مختلف المجالات بأنواعها الطبية والتعليمية والصناعية وغيرها، إذ إن السيدة السعودية وضعت لها مكانة مرموقة في عالم المال والأعمال، الأمر الذي جعل كثيراً منهن يظهرن على الساحة، وسيارة سيدة الأعمال تختلف عن غيرها من السيدات، فهي لا تقتصر على سيارة واحدة، بل سيارات عدة وألوان عدة ، وكثير من السيدات يقوّمن بعضهن عن طريق سيارتها ومن ثم لباسها ومجوهراتها، إلا أن السيارة تعتبر من الضروريات، خصوصاً خلال السنوات الخمس الأخيرة من باب المفاخرة والتباهي، وأضافت أن وضع سيدات الأعمال يختلف عن بعضهن، خصوصاً أن المرحلة المقبلة فيها الكثير من المتغيرات التي ستحدث، أولها أن المرأة ستقود السيارة في السعودية، الأمر الذي سيزيد من إقبالها على زيارة صالات السيارات وانتقاء ما يعجبها من الأنواع والماركات والألوان. مشيرة إلى أن الصيف يعتبر من المواسم الكبيرة لشراء سيارة، أو أنها تحصل عليها هدية من والدها أو زوجها وهكذا، أما مسألة التغيير فإنها أصبحت تقريباً كل عام أو عامين، أما مسألة التغيير كل فترة بسيطة فإنها لسيدات معدودات من المجتمع. من جهتها، تقول يارا الحمدان إن السيارة يجب أن ينظر لها الإنسان على أنها وسيلة وليست غاية، ولكن في هذا الوقت تغيرت الأمور واختلط الحابل بالنابل، وأصبحت المظاهر من أهم الأمور لدى الرجال والنساء على حد سواء، أما في ما يتعلق بالنساء فإن بعضهن يشددن على هذه الفكرة، ويعتبرنها أمراً مهماً وبعضهن تأتي بالسيارة لمناسبة ما، أو عملها ولا تعود بها، وهذا أمر مبالغ فيه، وشركات السيارات أصبحت تقدم أنواعاً وخدمات كثيرة، إلا أن هناك أنواعاً يفضلها كثير من النساء في مقدمتها السيارات الأميركية على عكس الألمانية التي تعتبر الأعلى سعراً ولا تمتلكها سوى بعض السيدات، وهناك بعض الموظفات وربات المنازل لا يملكن سوى سيارات صغيرة من اليابانية أو الأميركية أو الكورية، وهي عبارة عن سيارات عائلية. كما ذكرت أن الصيف يعتبر فترة شراء واستبدال وبيع للسيارات بأنواعها. من جهة أخرى، تقول الطالبة دلال الدوسري إن مسألة السيارة تعتبر في هذا الوقت أمراً مهماً، خصوصا ًمع بدء الإجازة، الأمر الذي يجعل كثيراً من أولياء الأمور والأزواج يشترون السيارات ويوفرونها لأبنائهم وزوجاتهم وأمهاتهم، إلا أن تحديد أنواع معينة من السيارات يعتمد على القدرة المالية، وكثير من السيدات يفقهن كثيراً في مسألة السيارات وأنواعها وأكثرها فخامة وطلباً، إذ إن الأمر تطور لمسألة الاستعراض بالسيارات عند الجامعة على سبيل المثال، وليس ذلك فحسب بل امتد إلى لبس وأناقة السائق، ليظهر بمظهر يليق بالفتاة أو السيدة التي تركب معه في السيارة. من جهتها، تقول سيدة الأعمال سارة العتيبي إن فترة الصيف تعتبر فترة ذهبية، إذ إن كثيراً من السيدات يكررن زيارتهن لمعارض السيارات، ويبحثن عن سيارات معينة وألوان جذابة، وتحتل السيارة الألمانية المرتبة الأولى ثم الكاديلاك السيكلايد ثم تأتي اللكزس الجديدة 460، والنساء يبحثن عن المركبة الواسعة والمريحة والمظهر اللائق والفخامة اللازمة، خصوصاً سيدات الأعمال، وهذا من الأمور المطلوبة في عملها في مجال الأعمال، ويزيد طلبهن على السيارات مع الصيف حتى شهر رمضان، إذ يقدمها بعض الآباء بمثابة الهدية لبناتهم أو زوجاتهم، كما أننا في هذا الوقت نحتاج إلى الانفتاح أكثر، والمرأة تملك ذوقاً رفيعاً في اختيار سيارتها أو لونها، وأعتقد أن السنوات المقبلة سيكون وجود المرأة بشكل اكبر في عمليات شراء وبيع السيارات، خصوصاً متى ما سمح لها بالقيادة.

A+ A A-

لم تعد معارض السيارات حكراً على الرجال فقط، بل امتد الأمر ليكون هناك مكان للسيدات، الأمر الذي دفع كثيراً من شركات السيارات إلى تعيين مسوقات في مبيعات السيارات، وكذلك الحرص على العنصر النسائي بشكل كبير، وأصبحت سيدات المجتمع السعودي يشاركن أزواجهن وعائلاتهن في اختيار السيارات وألوانها، وبعضهن تختار السيارة التي تناسبها، وهذا الأمر تطور خلال السنوات الأربع الماضية – على حد قول تجار السيارات – بشكل كبير، الذين أكدوا أن للسيدات مواسم معينة لشراء السيارات، وهي مع بداية الإجازة الصيفية بشكل كبير، وكذلك في إجازة الربيع، وأشار بعض تجار المعارض إلى أن بعض السيدات يبدلن سياراتهن بشكل مستمر وأكثر من الرجال أنفسهم، ما يجعل منهن صيداً ثميناً لتجار السيارات، وتعتبر سيارات بعض السيدات، خصوصاً سيدات الأعمال، هي الأفضل في معارض السيارات، كما يفضل كثير من تجار السيارات التعامل مع العنصر النسائي في شراء وبيع السيارات، على عكس الرجال الذين يفحصون ويحرصون كل الحرص على انتقاء السيارات بشكل دقيق عكس النساء.
يقول المدير العام لمعرض الصقر للسيارات ناصر الهمامي، إنه يعتبر النساء محركاً رئيساً لبيع وشراء السيارات الفارهة وشبه الجديدة، إذ إنهن يتعاملن مع أشخاص وتجار معينين، مؤكداً أنه يعتبر السيدات من أهم العملاء في الفترة الأخيرة، إذ إنهن يحرصن على اختيار اللون قبل المركبة، ويبحثن عن السيارات الواسعة والمريحة التي تعتبر من السيارات التي لها وضع خاص في المجتمع السعودي، مثل اللكزس والمرسيدس والبي إم دبليو والجي إم سي وغيرها، حتى إنهن ينتظرن قرار السماح لهن بالقيادة حتى يقتنين السيارات الفارهة من البنتلي والبورشة وغيرهما، وأشار إلى أن سيدات الأعمال يحرصن كل الحرص على تبديل سياراتهن بشكل مستمر، إذ إن الأمر اقتصر على الرجال لفترة طويلة من الزمن، ولكن الأحوال تغيّرت وأصبحت المرأة هي التي تغيّر سيارتها كل عام، وبعضهن تغيرها كل ستة أشهر من باب الملل، وعدم تناسب السيارة مع وضعها.
وأضاف الهمامي أن بعض السيدات يرسلن مندوبين ووكلاء ومندوبات يقومون بشراء السيارات، وبعضهن يأتين بأنفسهن للمعارض لشراء السيارات، مشيراً إلى أنه يرسل موظفين لعرض السيارات على السيدات في مقر أعمالهن أو إلى منازلهن، وأحياناً تبقى السيارة لديهن ليوم أو يومين لتجربتها، حتى تقتنع السيدة بها ومن ثم تشتري، مؤكداً عزوف السيدات بشكل كبير عن السيارات الجديدة والتوجه لشبه الجديدة التي استخدمت لفترة بسيطة، إذ إن هناك فرقاً كبيراً في السعر.
وقسم الهمامي السيدات اللاتي يقبلن على شراء السيارات إلى أنواع، فمنهن من تبحث عن سيارة لها ولعائلتها، وأخرى تبحث عن سيارة لتتفاخر بها أمام صديقاتها، وهناك من تبحث عن سيارة عملية تخدمها لأطول فترة، مؤكداً حرصهم كتجار سيارات على الطبقة المخملية من النساء، خصوصاً من تحب تغيير سيارتها كل فترة من الزمن، بينما أكثر اللاتي يركزن على سيارات تخدم وتدوم طويلاً هن ممن يعملن في القطاع التعليمي أو الطبي، أما السيارات العائلية فهن ربات بيوت يبحثن عن سيارات كبيرة لهن ولأبنائهن.
وقال الهمامي إنه مع بدء الإجازة الصيفية تكثر حركة البيع والشراء للسيدات، إذ إن بعضهن تختار وتبحث عن مواصفات ولون محدد، وبعضهن تبيع سيارتها، وبعد انتهاء الإجازة تأتي لشراء سيارة جديدة بدلاً من سيارتها القديمة، ولفت إلى أن الرفاهية هي العنصر الرئيس في اختيار السيارة من النساء من المراتب والخدمات والتكنولوجيا والألوان الداخلية والخارجية والتكييف والتظليل والرحابة بشكل كبير.
وأوضح الهمامي أن السيارات الأميركية والأوروبية تأتي في المقدمة لطلبات السيدات، وتأتي بعدها اللكزس وبعض السيارات الكورية المصممة تصميماً يتناسب مع السيدات من شركة هيونداي، وأضاف أن البي إم دبليو والاودي بدأتا منذ العامين الماضيين تستحوذان على تفكير وعقول سيدات كثيرات من السعوديات، وكذلك الكاديلاك باعتبارها من السيارات الفارهة والجي إم سي وغيرها، ومن ثم اللكزس باعتبارها من السيارات اليابانية التي تجمع بين الفخامة وقوة التحمل، وتأتي بعدها بعض السيارات الأخرى من شركة هيونداي وغيرها، حتى أن بعض الشركات العالمية صممت سيارات تتناسب مع سيدات الخليج.
من جهته، قال المدير العام لمعرض التقنية للسيارات أحمد بن بدر الحربي إن النساء أصبحن يترددن بشكل كبير على صالات السيارات، وتجد رجلاً يرافقهن لاختيار السيارات، وهو أمر ليس غريباً على المجتمع السعودي، خصوصاً في السنوات الخمس الأخيرة، ويعتبر موسم الصيف موسماً للجميع رجالاً ونساء للتغيير والبحث عن السيارات والموديلات وحجز الألوان الجديدة، وأشار إلى أن النساء يفضلن الألوان الجديدة، ومنها الأحمر الفاتح والذهبي وكذلك الأسود والفستقي، وهي تعتبر الأكثر جذباً لهن، مؤكداً أنهن يملكن ذوقاً كبيراً في اختيار المواصفات والألوان، كما أن اختياراتهن منصبة على سيارات معينة فقط من دون غيرها.
وأكد الحربي أن النساء السعوديات لهن ذوق مميز في اختيار السيارات، إلا أنهن لا يملكن سوى أن يركبن مع ذويهم وعائلاتهم أو السائق، ولو تم تفعيل قرار السماح للمرأة بالقيادة في السعودية، فإنه سيزيد من مبيعات السيارات الفارهة والألوان الجذابة والنسائية، وسيتحرك سوق السيارات بشكل كبير.
من جانبها، أكدت سيدة الأعمال نجلاء العجمي، أن الوضع تغير ومن الطبيعي أن تختار السيدة سيارتها، وهذا من أبسط حقوقها، وهناك سيدات يغيّرن سياراتهن باستمرار بحثاً عن الأفضل، وهذا يأتي مع التطور الكبير الذي تمر به السعودية في مختلف المجالات بأنواعها الطبية والتعليمية والصناعية وغيرها، إذ إن السيدة السعودية وضعت لها مكانة مرموقة في عالم المال والأعمال، الأمر الذي جعل كثيراً منهن يظهرن على الساحة، وسيارة سيدة الأعمال تختلف عن غيرها من السيدات، فهي لا تقتصر على سيارة واحدة، بل سيارات عدة وألوان عدة ، وكثير من السيدات يقوّمن بعضهن عن طريق سيارتها ومن ثم لباسها ومجوهراتها، إلا أن السيارة تعتبر من الضروريات، خصوصاً خلال السنوات الخمس الأخيرة من باب المفاخرة والتباهي، وأضافت أن وضع سيدات الأعمال يختلف عن بعضهن، خصوصاً أن المرحلة المقبلة فيها الكثير من المتغيرات التي ستحدث، أولها أن المرأة ستقود السيارة في السعودية، الأمر الذي سيزيد من إقبالها على زيارة صالات السيارات وانتقاء ما يعجبها من الأنواع والماركات والألوان. مشيرة إلى أن الصيف يعتبر من المواسم الكبيرة لشراء سيارة، أو أنها تحصل عليها هدية من والدها أو زوجها وهكذا، أما مسألة التغيير فإنها أصبحت تقريباً كل عام أو عامين، أما مسألة التغيير كل فترة بسيطة فإنها لسيدات معدودات من المجتمع.
من جهتها، تقول يارا الحمدان إن السيارة يجب أن ينظر لها الإنسان على أنها وسيلة وليست غاية، ولكن في هذا الوقت تغيرت الأمور واختلط الحابل بالنابل، وأصبحت المظاهر من أهم الأمور لدى الرجال والنساء على حد سواء، أما في ما يتعلق بالنساء فإن بعضهن يشددن على هذه الفكرة، ويعتبرنها أمراً مهماً وبعضهن تأتي بالسيارة لمناسبة ما، أو عملها ولا تعود بها، وهذا أمر مبالغ فيه، وشركات السيارات أصبحت تقدم أنواعاً وخدمات كثيرة، إلا أن هناك أنواعاً يفضلها كثير من النساء في مقدمتها السيارات الأميركية على عكس الألمانية التي تعتبر الأعلى سعراً ولا تمتلكها سوى بعض السيدات، وهناك بعض الموظفات وربات المنازل لا يملكن سوى سيارات صغيرة من اليابانية أو الأميركية أو الكورية، وهي عبارة عن سيارات عائلية. كما ذكرت أن الصيف يعتبر فترة شراء واستبدال وبيع للسيارات بأنواعها.
من جهة أخرى، تقول الطالبة دلال الدوسري إن مسألة السيارة تعتبر في هذا الوقت أمراً مهماً، خصوصا ًمع بدء الإجازة، الأمر الذي يجعل كثيراً من أولياء الأمور والأزواج يشترون السيارات ويوفرونها لأبنائهم وزوجاتهم وأمهاتهم، إلا أن تحديد أنواع معينة من السيارات يعتمد على القدرة المالية، وكثير من السيدات يفقهن كثيراً في مسألة السيارات وأنواعها وأكثرها فخامة وطلباً، إذ إن الأمر تطور لمسألة الاستعراض بالسيارات عند الجامعة على سبيل المثال، وليس ذلك فحسب بل امتد إلى لبس وأناقة السائق، ليظهر بمظهر يليق بالفتاة أو السيدة التي تركب معه في السيارة.
من جهتها، تقول سيدة الأعمال سارة العتيبي إن فترة الصيف تعتبر فترة ذهبية، إذ إن كثيراً من السيدات يكررن زيارتهن لمعارض السيارات، ويبحثن عن سيارات معينة وألوان جذابة، وتحتل السيارة الألمانية المرتبة الأولى ثم الكاديلاك السيكلايد ثم تأتي اللكزس الجديدة 460، والنساء يبحثن عن المركبة الواسعة والمريحة والمظهر اللائق والفخامة اللازمة، خصوصاً سيدات الأعمال، وهذا من الأمور المطلوبة في عملها في مجال الأعمال، ويزيد طلبهن على السيارات مع الصيف حتى شهر رمضان، إذ يقدمها بعض الآباء بمثابة الهدية لبناتهم أو زوجاتهم، كما أننا في هذا الوقت نحتاج إلى الانفتاح أكثر، والمرأة تملك ذوقاً رفيعاً في اختيار سيارتها أو لونها، وأعتقد أن السنوات المقبلة سيكون وجود المرأة بشكل اكبر في عمليات شراء وبيع السيارات، خصوصاً متى ما سمح لها بالقيادة.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

المرأة السعودية: معارض السيارات ليست حكراً على الرجال ولنا نصيب منها

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة