مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

628 مشاهدة
0 تعليق

الجينز “اللويست” ظاهرة تثير القلق في المجتمع السعودي

انتشرت في الآونة الأخيرة ظواهر شتى، منها ظاهرة الجينز "اللويست" الذي أصبح منتشراً بين بعض الشباب تحديداً المراهقين، متشبهين ببعض المطربين الغربيين، وكذلك متأثرين بمشاهدة الأغاني والأفلام الأجنبية، وانتشرت ظاهرة الشعر الطويل من جديد ولكن بطريقة مختلفة، إضافة إلى ظاهرة الصلع وهو قيام الشباب بحلق رؤوسهم، هذه الظواهر الثلاث باتت محل تساؤل الكثير من أولياء الأمور وغيرهم. تقول سيدة الأعمال منيرة الأحمد إن هذه الظاهرة بدأت تنتشر بين الشباب دون سن العشرين في شوارع ومراكز العاصمة الرياض وفي المدن الساحلية جدة والدمام، إلا أن جدة تعتبر المورد الأول لمثل هذه المتغيرات على باقي مناطق السعودية، وأضافت أن مثل هذا الجينز الذي يعتبر دخيلاً على مجتمعنا ولا يرتديه سوى المتخلفين في دول الغرب والزنوج في أغانيهم أثروا سلباً على ثقافة الأبناء، كما أن غياب رقابة الوالدين لها دور كبير في ذلك، ومن المفترض أن تشدد الجهات الرقابية على تلك المحال التي تروج مثل تلك الملابس، خصوصاً التي تظهر العورة والملابس الداخلية، حتى إن كثيراً من هؤلاء المراهقين يرتدون ملابس داخلية ذات ألوان ملفتة بعيداً عن الجينز، وهو أمر سيئ جداً على المجتمع السعودي باعتباره مجتمعاً محافظاً. وأشارت إلى أن عودة موضة الشعر الطويل وكذلك حلاقة شعر الرأس "الصلع" باتت تشكل انقساماً بين المراهقين أنفسهم، فهناك من يؤيد الشعر ومنهم من يحاربه. من جهتها، قالت الطالبة في جامعة الملك سعود عنود محمد إنها ضد ارتداء الجينز "اللويست"، وإنه غير حضاري ولا يرتديه إلا المراهقون ولكنها مرحلة وستنتهي، وأكدت أن الشباب الذين يتميزون بشعرهم الطويل يدل على حريتهم وعدم استسلامهم لأي قيود، بينما الشاب حليق الشعر قد يكون لإخفاء صلع أو لإرضاء والديه، ولكن كثيراً من الفتيات يفضلن الشاب صاحب الشعر الطويل. من جهة أخرى، أكدت المعلمة عالية الأحمري رفضها ظاهرة "اللويست"، وأنها ممنوعة لدينا وأن الجينز العادي مسموح به والكل يرتدونه، ولكن هذه التي تظهر الملابس الداخلية التحتية ولا يرتديها سوى الزنوج في الأغاني الأجنبية فهي دخيلة على مجتمعنا. مستغربة قبول بعض أولياء الأمور ارتداء أبنائهم المراهقين مثل تلك الملابس ويجولون بها في مراكز التسوق دون رقيب من عائلاتهم ولا حتى من قبل الجهات ذات العلاقة، وطالبت بأن تكون هناك رقابة وتوجيه وحملات توعية ضد مثل هذه الملابس التي تسيء لنا كمجتمع عربي محافظ. أما فيما يتعلق بالشعر فهو مسألة قناعات، ولكن بعض الشباب بالغ كثيراً في الاهتمام بشعورهم وتسريحها، وهناك من لا يهتم بها ولا يلقي لها بالاً. آراء بعض أاولياء الأمور تقول فاطمة حسن إن أبناءها في مرحلة المراهقة يهتمون بشعرهم وإطالته، وهي مرحلة تمر على كثير منهم ولكنهم سرعان ما ينفد صبرهم ويستغنون عنه ويعودون إلى أوضاعهم الطبيعية، وموضة حلاقة الشعر تدل على الرجولة والشدة والقوة، بينما إطالة الشعر على العكس تماماً، وهذا ما أقوله لأبنائي دوماً أنا ووالدهم. وفي السياق ذاته، تؤكد أم طارق أنها توجه النصح دائماً لأبنائها ولكنهم ينظرون إلى أصدقائهم وأقاربهم وهم يرتدون مثل هذه الملابس أو يهم بعضهم بتربية شعره بطريقة غريبة، الأمر الذي يجعلها تواجه صعوبة في إقناعهم، وكل أم تعرف معنى مرحلة المراهقة وخطورتها، وأضافت: "مسألة الجينز تضحكني، ولقد لقبوها بأسماء كثيرة سمعتها من بعض السيدات في بعض المجالس وهي "بابا سامحني" و"طيحني"، بمعنى انزلني بالعامية، وهي ألفاظ هزلية وشوارعية تطلق على هذه الملابس الفاضحة". ويشاركها الرأي المعلم محمد المسعودي بقوله إن الأب والأم هما الأساس، ومن المفترض متابعة الأبناء، ومسألة الشعر كانت مرفوضة في الماضي ولكنها أصبحت أمراً بسيطاً مقارنة مع الملابس الماجنة التي لا تستر البدن وانتشرت بين المراهقين وبأسماء مضحكة، ومن المفترض أن تصادر من السوق وأن يعاقب كل من يرتديها عقاباً صارماً، وطالب الجهات التعليمية والهيئات والشرطة بمعاقبة الشباب على ذلك إذا لم تتم معاقبتهم من قبل والديهم لأن كثيراً من الشباب مجرد مقلدين للغرب.

A+ A A-

انتشرت في الآونة الأخيرة ظواهر شتى، منها ظاهرة الجينز “اللويست” الذي أصبح منتشراً بين بعض الشباب تحديداً المراهقين، متشبهين ببعض المطربين الغربيين، وكذلك متأثرين بمشاهدة الأغاني والأفلام الأجنبية، وانتشرت ظاهرة الشعر الطويل من جديد ولكن بطريقة مختلفة، إضافة إلى ظاهرة الصلع وهو قيام الشباب بحلق رؤوسهم، هذه الظواهر الثلاث باتت محل تساؤل الكثير من أولياء الأمور وغيرهم.
تقول سيدة الأعمال منيرة الأحمد إن هذه الظاهرة بدأت تنتشر بين الشباب دون سن العشرين في شوارع ومراكز العاصمة الرياض وفي المدن الساحلية جدة والدمام، إلا أن جدة تعتبر المورد الأول لمثل هذه المتغيرات على باقي مناطق السعودية، وأضافت أن مثل هذا الجينز الذي يعتبر دخيلاً على مجتمعنا ولا يرتديه سوى المتخلفين في دول الغرب والزنوج في أغانيهم أثروا سلباً على ثقافة الأبناء، كما أن غياب رقابة الوالدين لها دور كبير في ذلك، ومن المفترض أن تشدد الجهات الرقابية على تلك المحال التي تروج مثل تلك الملابس، خصوصاً التي تظهر العورة والملابس الداخلية، حتى إن كثيراً من هؤلاء المراهقين يرتدون ملابس داخلية ذات ألوان ملفتة بعيداً عن الجينز، وهو أمر سيئ جداً على المجتمع السعودي باعتباره مجتمعاً محافظاً. وأشارت إلى أن عودة موضة الشعر الطويل وكذلك حلاقة شعر الرأس “الصلع” باتت تشكل انقساماً بين المراهقين أنفسهم، فهناك من يؤيد الشعر ومنهم من يحاربه.
من جهتها، قالت الطالبة في جامعة الملك سعود عنود محمد إنها ضد ارتداء الجينز “اللويست”، وإنه غير حضاري ولا يرتديه إلا المراهقون ولكنها مرحلة وستنتهي، وأكدت أن الشباب الذين يتميزون بشعرهم الطويل يدل على حريتهم وعدم استسلامهم لأي قيود، بينما الشاب حليق الشعر قد يكون لإخفاء صلع أو لإرضاء والديه، ولكن كثيراً من الفتيات يفضلن الشاب صاحب الشعر الطويل.
من جهة أخرى، أكدت المعلمة عالية الأحمري رفضها ظاهرة “اللويست”، وأنها ممنوعة لدينا وأن الجينز العادي مسموح به والكل يرتدونه، ولكن هذه التي تظهر الملابس الداخلية التحتية ولا يرتديها سوى الزنوج في الأغاني الأجنبية فهي دخيلة على مجتمعنا. مستغربة قبول بعض أولياء الأمور ارتداء أبنائهم المراهقين مثل تلك الملابس ويجولون بها في مراكز التسوق دون رقيب من عائلاتهم ولا حتى من قبل الجهات ذات العلاقة، وطالبت بأن تكون هناك رقابة وتوجيه وحملات توعية ضد مثل هذه الملابس التي تسيء لنا كمجتمع عربي محافظ. أما فيما يتعلق بالشعر فهو مسألة قناعات، ولكن بعض الشباب بالغ كثيراً في الاهتمام بشعورهم وتسريحها، وهناك من لا يهتم بها ولا يلقي لها بالاً.

آراء بعض أاولياء الأمور

تقول فاطمة حسن إن أبناءها في مرحلة المراهقة يهتمون بشعرهم وإطالته، وهي مرحلة تمر على كثير منهم ولكنهم سرعان ما ينفد صبرهم ويستغنون عنه ويعودون إلى أوضاعهم الطبيعية، وموضة حلاقة الشعر تدل على الرجولة والشدة والقوة، بينما إطالة الشعر على العكس تماماً، وهذا ما أقوله لأبنائي دوماً أنا ووالدهم.

وفي السياق ذاته، تؤكد أم طارق أنها توجه النصح دائماً لأبنائها ولكنهم ينظرون إلى أصدقائهم وأقاربهم وهم يرتدون مثل هذه الملابس أو يهم بعضهم بتربية شعره بطريقة غريبة، الأمر الذي يجعلها تواجه صعوبة في إقناعهم، وكل أم تعرف معنى مرحلة المراهقة وخطورتها، وأضافت: “مسألة الجينز تضحكني، ولقد لقبوها بأسماء كثيرة سمعتها من بعض السيدات في بعض المجالس وهي “بابا سامحني” و”طيحني”، بمعنى انزلني بالعامية، وهي ألفاظ هزلية وشوارعية تطلق على هذه الملابس الفاضحة”.
ويشاركها الرأي المعلم محمد المسعودي بقوله إن الأب والأم هما الأساس، ومن المفترض متابعة الأبناء، ومسألة الشعر كانت مرفوضة في الماضي ولكنها أصبحت أمراً بسيطاً مقارنة مع الملابس الماجنة التي لا تستر البدن وانتشرت بين المراهقين وبأسماء مضحكة، ومن المفترض أن تصادر من السوق وأن يعاقب كل من يرتديها عقاباً صارماً، وطالب الجهات التعليمية والهيئات والشرطة بمعاقبة الشباب على ذلك إذا لم تتم معاقبتهم من قبل والديهم لأن كثيراً من الشباب مجرد مقلدين للغرب.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

الجينز “اللويست” ظاهرة تثير القلق في المجتمع السعودي

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة