مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

1017 مشاهدة
0 تعليق

سعوديات يقتحمن فن “الصقارة” ويصبحن منافسات للرجال

لم تعد هواية الصيد بالصقور وتعلم فن "الصقارة"، حكراً على الرجال في السعودية، بل اقتحمت السعوديات هذا المجال في الفترة الماضية ولكن بشكل بسيط، ومع حلول هذا العام زاد عدد النساء اللاتي يرغبن في معرفة عالم الصقور، وكيفية تربيتها والصيد بها بنسبة 15 في المئة، منهن سيدات أعمال وطالبات وموظفات، وأكثرهن من مدينتي الرياض وجدة. يقول مدرب الصقور (الصقار) نايف جزاع الشمري، إن هناك سعوديات يحضرن إلى مقر تدريب الصقور مع أولياء أمورهن وإخوانهم، وهن يرغبن في تملك أي نوع من الصقور ووضعه على أيديهن، وتعلم حمله والتنقل به وإطلاقه، ولكنهن يعتقدن أن الأمر سهل، وهو يحتاج إلى تركيز وشجاعة وصبر، لأن تربية الصقور تختلف عن باقي الطيور الأخرى، وأضاف أن بعض سيدات الأعمال يحرصن على أخذ صور تذكارية لهن مع الصقور ويخرجن بها إلى الصحراء، في محاولة لعيش لحظات المقناص تقليداً للرجال، مشيراً إلى أن بعضهن أكدت أنها تشعر بالشجاعة خلال حملها وفك برقع الصقر بكل عناية والمسح عليه من دون خوف. واستغرب الشمري من أن هناك نساء من مختلف الأعمار يسألن عن أنواع الصقور وأحجامها وسرعتها، كما أنهن يبدين اهتماما كبيرا بها إلى درجة تعلق بعضهن بها، خصوصاً بعد معرفة أن أسرعها وأفضلها وأكبرها حجماً هي الأناثي، مؤكداً أن عددا منهن استبدلن تربية العصافير والببغاوات بتربية الصقور، لما تضيفه على مربيها من ثقة بالنفس وشجاعة، وكذلك تعتبر تجديدا وترويحا عن أنفسهن. وأضاف: "بعض السعوديات يعرفن أسماء وأنواع الصقور أكثر من الرجال، وهذا الأمر أبهرني كثيراً، فهن يعرفن الحر الطير الصافي والشاهين والجير وهو المهجن الألماني، وهو يتميز بسرعته العالية، وكذلك يعرفن ألوان الصقور، وهي المغتر والاشعل والأشقر والأحمر، ولا يقتصر الأمر عند ذلك، بل تعرفت بعض النساء على حجم الصقور وهو 16.5 سنتمتر و18.5 سنتمتر، وكذلك الطيور المنغولية التي يصل طولها إلى 21 سنتمترا. من جهة أخرى، تقول المصورة سوزان إسكندر: "عندما حملت الصقر على يدي أول مرة، شعرت بالقوة والاعتزاز بنفسي، وشعرت كذلك بثقة كبيرة، وأنا اعتقد أن الصقور طيور عجيبة تضيف لمن يعرفها ويربيها الكثير من الصفات الجيدة"، وأضافت أن المرأة الجريئة والشجاعة هي من تحمل الصقور ولا تخاف منها، فهي مجرد طيور تحتاج إلى طريقة معينة في التعامل، وأشارت إلى أنها بعد ذلك حرصت على تصوير الصقور وحملها دائماً على الدس، وهو يوضع على اليد ويوضع فوقه الصقر، كما لفتت إلى أن طريقة نزع البرقع من الصقر وكذلك تلبيسه تعتبر أمرا رائعاً، وانصح السعوديات بتجربة هذه الهواية.

A+ A A-

لم تعد هواية الصيد بالصقور وتعلم فن “الصقارة”، حكراً على الرجال في السعودية، بل اقتحمت السعوديات هذا المجال في الفترة الماضية ولكن بشكل بسيط، ومع حلول هذا العام زاد عدد النساء اللاتي يرغبن في معرفة عالم الصقور، وكيفية تربيتها والصيد بها بنسبة 15 في المئة، منهن سيدات أعمال وطالبات وموظفات، وأكثرهن من مدينتي الرياض وجدة.
يقول مدرب الصقور (الصقار) نايف جزاع الشمري، إن هناك سعوديات يحضرن إلى مقر تدريب الصقور مع أولياء أمورهن وإخوانهم، وهن يرغبن في تملك أي نوع من الصقور ووضعه على أيديهن، وتعلم حمله والتنقل به وإطلاقه، ولكنهن يعتقدن أن الأمر سهل، وهو يحتاج إلى تركيز وشجاعة وصبر، لأن تربية الصقور تختلف عن باقي الطيور الأخرى، وأضاف أن بعض سيدات الأعمال يحرصن على أخذ صور تذكارية لهن مع الصقور ويخرجن بها إلى الصحراء، في محاولة لعيش لحظات المقناص تقليداً للرجال، مشيراً إلى أن بعضهن أكدت أنها تشعر بالشجاعة خلال حملها وفك برقع الصقر بكل عناية والمسح عليه من دون خوف.
واستغرب الشمري من أن هناك نساء من مختلف الأعمار يسألن عن أنواع الصقور وأحجامها وسرعتها، كما أنهن يبدين اهتماما كبيرا بها إلى درجة تعلق بعضهن بها، خصوصاً بعد معرفة أن أسرعها وأفضلها وأكبرها حجماً هي الأناثي، مؤكداً أن عددا منهن استبدلن تربية العصافير والببغاوات بتربية الصقور، لما تضيفه على مربيها من ثقة بالنفس وشجاعة، وكذلك تعتبر تجديدا وترويحا عن أنفسهن.
وأضاف: “بعض السعوديات يعرفن أسماء وأنواع الصقور أكثر من الرجال، وهذا الأمر أبهرني كثيراً، فهن يعرفن الحر الطير الصافي والشاهين والجير وهو المهجن الألماني، وهو يتميز بسرعته العالية، وكذلك يعرفن ألوان الصقور، وهي المغتر والاشعل والأشقر والأحمر، ولا يقتصر الأمر عند ذلك، بل تعرفت بعض النساء على حجم الصقور وهو 16.5 سنتمتر و18.5 سنتمتر، وكذلك الطيور المنغولية التي يصل طولها إلى 21 سنتمترا.
من جهة أخرى، تقول المصورة سوزان إسكندر: “عندما حملت الصقر على يدي أول مرة، شعرت بالقوة والاعتزاز بنفسي، وشعرت كذلك بثقة كبيرة، وأنا اعتقد أن الصقور طيور عجيبة تضيف لمن يعرفها ويربيها الكثير من الصفات الجيدة”، وأضافت أن المرأة الجريئة والشجاعة هي من تحمل الصقور ولا تخاف منها، فهي مجرد طيور تحتاج إلى طريقة معينة في التعامل، وأشارت إلى أنها بعد ذلك حرصت على تصوير الصقور وحملها دائماً على الدس، وهو يوضع على اليد ويوضع فوقه الصقر، كما لفتت إلى أن طريقة نزع البرقع من الصقر وكذلك تلبيسه تعتبر أمرا رائعاً، وانصح السعوديات بتجربة هذه الهواية.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

سعوديات يقتحمن فن “الصقارة” ويصبحن منافسات للرجال

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة