مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

1245 مشاهدة
0 تعليق

اكثر من 2 مليار ريال حجم سوق مراكز التجميل النسائية في المملكة

المرأة الخليجية في السابق كانت يفرض عليها ذوق غيرها اما الان تغير حملة سعودة المراكز تسعى الى تهيئة كوادر العمل المؤهلة لصاحبات مراكز التجميل. الشباب والشابات وهي الفئة التي تنفق اكبر نسبة على مواد التجميل، تشكل نحو 70في المائة من سكان الخليج واصبحت كل اسرة خليجية ترحب في ان تتعلم بناتها هذا المجال ويتخصصن فيه الرياض ـ عبدالله ال عسوج اكدت مستثمرات سعوديات وخبيرات متخصصات في مراكز التجميل النسائية وتسويق منتجات العناية بالجمال، تجاوز حجم السوق السعودي 2 مليار ريال خلال هذا العام 2010 في مجال التجميل والعناية بالبشرة خصوصا في ظل وجود اكثر من 2500 مركز ومشغل في العاصمة الرياض فقط وارتفاع معدلات انفاق النساء السعوديات مقارنة مع العام الماضي بنسبة تتجاوز 25 في المئة وهي نسبة نمو عالية في نظر الكثيرين ودليل على قوة هذا السوق مقارنة مع الاسواق الاخرى في المنطقة بشكل عام حتى ان اكبر شركات التجميل جعلت من السعودية مركزا رئيسيا لها لتسويق منتجاتها بشكل كبير في منطقة الشرق الاوسط. تقول سيدة الأعمال والخبيرة في مجال سوق التجميل ومالكة مركز خاص للتجميل في الرياض نجلاء اليحيا، إن مراكز التجميل النسائية في المملكة تعد من أنشط مراكز التجميل في منطقة الخليج بسبب التعداد السكاني وكثرة المناسبات وتطور الوعي لدى السيدة السعودية بأهمية التجميل من خلال الإنتر نت والقنوات الفضائية وكثرة السفر إلى الخارج مشيرة، إلى أن كل تلك الأمور غيرت مفهوم التجميل في السعودية وجعلت المرأة السعودية تهتم أكثر بجمالها. ولفتت اليحيى إلى أن المدن الرئيسية سجلت أعلى نسبة إقبال على مراكز التجميل باحتوائها على نحو نصف عدد مراكز التجميل الموجودة في السعودية وتحل الرياض في المرتبة الأولى وبعدها جدة ويليها المنطقة الشرقية إذ أنه كان يوجد في الرياض اكثر من 2500 مركز تجميل ومشغل وهذا رقم كبير ولكنه تقلص خلال الفترة الماضية وأغلقت الكثير من المراكز الصغيرة في بعض أحياء العاصمة وزاد التركيز على المراكز الكبيرة والتي توفر كل ما تحتاجه السيدة تحت سقف واحد وعلى مساحات كبيرة تعتبر مكاناً للتجميل والتبضع والتصميم وكذلك مكاتب للحجوزات والطيران. وأوضحت أن الإقبال الكبير عليها، فتح شهية المستثمرين الرجال إلى جانب النساء في اقتحام هذا المجال والمبادرة بفتح فروع في مدن مختلفة أو في المنطقة ذاتها.. واكدت ان زيادة الاقبال على ومعدلات الانفاق تجاوزت 25 في المئة للسيدات خلال مطلع هذا العام من خلال متابعتهم للسوق بشكل دقيق. من جهة اخرى قالت نائب رئيس الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين ورئيسة حملة سعودة صالونات التجميل وخبيرة التجميل دلال البطي ان التجميل يعتبر من اهم الاستثمارات على مستوى منطقة الشرق الاوسط وان حجم سوقه يتجاوز 2 مليار ريال في السعودية باعتبارها اكبر سوق للتجميل في منطقة الشرق الاوسط واضافت ان حجم وزيادة الاقبال زادت بشكل ملفت في الاونة الاخيرة على التجميل خصوصا مع انتشار مراكز ومشاغل التجميل بشكل كبير في العاصمة الرياض وباقي مناطق السعودية. واشارت الى ان واقع التجميل بالنسبة للمرأة السعودية كان ولازال يشكل لها أهمية كبيرة ولكنها كانت تفضل بأن تخدم ولا تخدم وفي هذه الأيام أصبح هوس بنسبة كبيرة لكثير من النساء السعوديات اللاتي اعتبرنها كهواية أو مهنة يمارسنها في كل وقت وفي أي مكان بثقة عالية وبأنامل مبدعة ومبتكرة ومنافسه لمثيلاتها في هذا المجال سواء في الصعيدين الداخلي أو الخارجي. وشددت البطي على ان مفهوم التجميل في السعودية تغير وزاد وعي السعوديات باهمية دراسة ومعرفة كواليس هذا المجال والانخراط في العمل فيه لما يتيح لكل فتاة وسيدة سعودية توفير وظائف ومهنة جديدة تساهم بشكل او باخر في دفع عجلة التجميل وتخصص السعوديات فيها بحكم اهميتها على الرغم من كثرة عدد المراكز في السعودية والتي قد تتجاوز 5000 الالف مشغل في مختلف مناطق السعودية الا ان لاهتمام المرأة والفتاة السعودية بجمالها ومظهرها ولنجاح هذا المجال حيث ان الجمال ليس له موسم معين أو وقت معين بل هو مطلوب بشكل دائم وفي جميع المناسبات حيث لا تهتم المرأة في المجتمع السعودي بأن تقدم المبالغ المالية العالية التي تستفيد منها هذه المراكز وذلك في سبيل تحسين مظهرها واظهار جمالها وحول مبادرة البطي لحملة السعوده قالت " بدأت كمبادرة مني لحاجتي الشخصية التي تماثل مثيلاتي من سيدات الأعمال في المجتمع السعودي ولها أكثر من سنه تقريبا ومنذ ستة اشهر تشكلت كحملة قوية تضم طرفين مهمين هما طالبة العمالة وطالبة العمل والداعم لهذه الحملة أولا وأخيرا هو دعم حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الذي يحرص دائما على دعم المرأة والوقوف معها. وتتمحور اهداف الحملة في تهيئة كوادر العمل المؤهلة لصاحبات مراكز التجميل. دعم نظام السعودة في الصالونات النسائية الصادرمن وزارة العمل في المملكة العربية السعودية. توفير فرصة العمل المناسبة للخريجة براتب جيد ومقر عمل قريب من سكنها. تنمية مقدرات الوطن الغالي في الحد من البطالة وعد الاعتماد على الاستقدام من الخارج. خلق روح التنافس الشريف والايجابي بين خبيرات التجميل السعوديات وغير السعوديات في المملكة. نشر ثقافة الجمال والأناقة لدى المرأة السعودية لتكون في مقدمة نساء العالم. واكدت البطي على ان الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين له دور يتركز في تسليط الضوء عالميا على خبيرات التجميل ليقدمهن للعالم وذلك بما يقوم به من الدعم من إقامة المهرجانات العالمية والمحلية في دول الخليج وما إلى ذلك لخلق جيل مهني مؤهل لجميع الأساليب. وحول تعاون المراكز مع حملة السعودة قالت البطي انه " بتوفيق من الله تعالى شارك معنا مايزيد عن 100 صالون نسائي في المملكة بالإضافة إلى عدد كبير من الراغبات في العمل في هذا المجال ولله الحمد تم عمل ورشة عمل تخدم هذا المجال ولاقت ترحيب وأصداء عاليه من مجموعه كبيره من مناطق المملكه . واكدت البطي ان الحملة الخاصة بمراكز التجميل وكذلك حجم سوق التجميل ستفتح المجال امام السيدات من الحالات الخاصه (أيتام- أرامل- مطلقات) برسوم رمزية وقد تصل إلى التسجيل المجاني في بعض الحالات وكذلك توفير حقائب خاصه لهن ليتمكنوا من تطبيق الدروس بكل يسر وعدم تكلف.ولقد كرمتني وزارة العمل على هذه الحمله الوطنية لسعودة الصالونات النسائية والتي شارك فيها أكثر من 300 مشغل نسائي في مختلف مناطق المملكة .وابرز اهداف هذه الحمله كما ذكرت سابقا هي تحويل جزء من الصالونات إلى ورش لتدريب المواطنات على رأس العمل في سبيل تأهيل كوادر خبيرة في مجال التجميل يمكن الاعتماد عليها والاستغناء تماماً عن الأيادي العاملة غير الوطنية ،ولفتت البطي ان هذه الحملة بدات منذ اشهر و حققت خلال هذه الفترة الوجيزة نجاحات مشرفة سواء فيما يخص انضمام صاحبات المشاغل للحملة أو التحاق السيدات من مختلف الأعمار والتخصصات للعمل الجاد .وأضافت : " استنتجت خلال نشاطي الاستثماري معاناة صاحبات المشاغل في توفير الأيادي المخلصة والآمنة في العمل ومعاناتهن من خسائر استقدام الأيدي الأجنبية التي تصل أجرتها الشهرية لدى البعض إلى ما يتجاوز العشرة آلاف ريال وبعد نيلهن لخبرة سنوات يذهبن إلى بلادهن لتبدأ صاحبة المشغل البحث من جديد إضافة إلى عدم مصداقية بعضهن ممن يأتين طمعاً في العمل أياً كان .. وبالتالي أغلب خسائر تلك المشاريع بسبب الافتقار للأيدي العاملة المؤهلة ، في حين لدينا سيدات سعوديات يملكن الموهبة والخبرة وبانتظار فرصة مناسبة للعمل والتأهيل حتى تصبح المراة السعودية قادرة على ان تثبت جدارتها وتفوقها في كل المجالات الخاصة بها. في حين قالت سيدة الاعمال لمى يونس ان "السوق المحلي يعدّ واحداً من أكبر أسواق مستحضرات التجميل في منطقة الشرق الأوسط، وان حجم الانفاق يزداد بصورة متصاعدة. موكده أن مستحضرات التجميل تسيطر على السوق السعودي،. وفي المرتبة الثانية تأتي المنتجات القادمة من دول شرق آسيا والهند وكوريا الجنوبية مشيرة الى أن التركيبة السكانية الخاصة بمنطقة الخليج تشير إلى تزايد كبير في الطلب على منتجات العناية بالجمال والموضة، خلال العقد المقبل، مشدده على أن نسبة الشباب والشابات وهي الفئة التي تنفق اكبر نسبة على مواد التجميل، تشكل نحو 70في المائة من العدد الاجمالي للسكان في الوقت الحالي في السعودية. خصوصا في ظل تطور الوعي لدى السيدة الخليجية والسعودية بشكل ملفت الامر الذي دعا الى كسر كل الحواجز ودخول مجال التجميل والخوض فيه والخضوع للدورات والتعلم على ايدي خبيرات في هذا المجال نظرا لحاجة السوق السعودي له بشكل كبير . وتبلغ نسبة الإنفاق السنوي للمرأة الواحدة في ما يخص الاستهلاكات الدورية البسيطة كالماكياج والشعر والعناية بالبشرة والجسم ما بين 15000 ـ 19000 ريال سنويا، وقالت إن قطاع مراكز التجميل النسائية يمر بمرحلة نمو غير مسبوقة، مشيرة إلى ارتفاع وتيرة نمو عدد المراكز بنسبة تفوق 25 في المئة خلال مطلع هذا العام. وأشارت إلى أن الإقبال على مشاغل التجميل النسائية يخضع لعدة عوامل، منها ملاءمة أسعار المركز لإمكانات العميلة المادية إلى جانب موقع المركز الاستراتيجي وأهم من ذلك جودة أداء المركز. وقالت إن مراكز التجميل النسائية غالبا ما تعتمد على استيراد مواد التجميل المستخدمة (كالصبغات وأدوات الماكياج و مواد العناية بالبشرة والجسم) الفرنسية والأوروبية. وفي المرتبة الثانية تأتي المنتجات القادمة من دول أمريكا ثم شرق آسيا والهند وكوريا الجنوبية، وغالبا ما تختص بالأعشاب والمواد المستخدمة في التقشير أو تنظيف البشرة. ومن ثم ياتي بعدها المواد الطبيعية المحلية من الكحل وبعض الادوات الشعبية التي تستخدمها السعوديات في التجميل وتتناسب مع البيئة في الخليج. من جهة اخرى قالت سيدة الاعمال وعضو في الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين خلود الخطيب ان حجم سوق التجميل كبير خصوصا في ظل وجود تزيين وتجميل خاص بمنطقة الجزيرة العربية والعالم العربي وتحديدا دول الخليج والسعودية وهو الكحل الذي تضعه كل السيدات الخليجيات باعتباره من ادوات التجميل المهمة في المنطقة واكدت الخطيب ان نظرة المجتمع السعودي للتجميل تغيرات واصبحت كل اسرة خليجية ترحب في ان تتعلم بناتها هذا المجال خصوصا بعد تقبل المجتمع السعودي له وكذلك لان في الفترة السابقة سيطرة على هذا المجال العاملات الوافدات من الخارج ومن الدول العربية ولكن في الوقت الحالي اصبح كثر يرحبن باخصائية وخبيرة التجميل السعودية على الرغم ان من تعمل في مجال التجميل يجب ان يكون لها شخصيتها واناقتها وذوقها وكيفية تعاملها مع الاشخاص بشكل عام وما يميز الاخصائية السعودية وخبيرة التجميل السعودية انها لا تفكر كثيرا في الاسعار مقارنة مع الخدمات المقدمة والاهتمام بالعميلة وتوقعت الخطيب ان تكون الفترة المقبلة فترة ذهبية للسعوديات بشكل عام للعمل في مراكز التجميل والقضاء على البطالة والابداع في هذا المجال بشكل كبير في السعودية وخارجها خصوصا في ظل وجود المعاهد والاكاديميات والاقسام التي استحدثت حديثا في الكليات السعودية في مجال التجميل. من جهة اخرى قالت سيدة الاعمال وعضو الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين زهور احمد ان المرأة الخليجية في السابق كانت يفرض عليها ذوق غيرها حيث كانت مجرد متلقي اما اليوم فاصبح لها ستايل خاص فيها وذوقها ا النابع من ذاتها والذي يناسب شخصيتها واضافت ان حجم سوق التجميل كبير جدا ويفوق 2 مليار ريال وهذا دليل على ان هذا السوق جديد و تعتبر المشاغل النسائية من اكثر المشاريع انتشارا في المملكة وذلك لأسباب اجتماعية واقتصادية على حد سواء وذلك الانتشار الغير منظم سبب بعض الاخفاقات وبعض الخسائر لكثير من سيدات الأعمال وتشير الاحصاءات الرسمية الى وجود اكثر من 60 ألف مشغل في سنة 2004 وسنة 2005 فقط، منها 7577 مشغلاً في مدينة الرياض وحدها و 381 في المنطقة الشرقية، ما يعني ان الزيادة في اطراد. كما ان بعض الدراسات تقدر ان 180 مشغلا تعرض شهريا للتقبيل او البيع في مدينة الرياض وذلك لعدم قدرتها على المنافسة او بالتطوير. واشارت إحدى الإحصاءات في غرفة جدة الى ان 85 بالمائة من المشروعات التي تدار برؤوس اموال نسائية. استثمارها في المشاغل والبوتيكات. واضافت انها وبحكم كونها سيدة اعمل ان هذه المشكلة تعتبر احدى المشاكل التي تواجهها في ظل في الانغلاق التجاري و عقم بعض الانظمة لدينا في السعودية والخليج. ولفتت زهور الى ان الثقة بخبيرة التجميل السعودية زادت عن السابق كما هو حال الاطباء السعوديين الذي لا يثق أي مريض سعودي الا بان تتم معالجته حاليا الا تحت اشراف طبيب سعودي. وانا اود ان اتحدث عن ملاحظه هامه تخص مراكز التجميل وسيدات الاعمال المستثمرات فيها وهي انه يجب على صاحبة المشغل أن لا تقبل أي موظفة إلا بعد أن تأتيها بورقة إخلاء طرف من المشغل الذي كانت تعمل به من قبل وذلك للحدّ من التنقلات المتكررة للعاملات في المشاغل وكذلك القيام بهجمة شرسة على ما أسمينه بـ"كوافيرات الشنط" التي يقوم بها المقيمات من منازلهن خلال المواسم ووضعن توصيات تنص على محاربتهن ومعاقبة من تمارس هذه المهنة دون تصريح رسمي ومعاقبة أي صالون يتعامل معها بالإغلاق والتشهير. من جانبها قالت سيدة الاعمال ومالكة مركز درة كيان طرفه المطيري ان التجميل اختلف طرقه ووسائله وتطور الوعي له دور كبير في هذا الجانب خصوصا في ظل وجود القنوات وتداخل الثقافات والسفر وغيرها جعلت من التجميل هاجس كل سيدة لتصبح افضل كما ان هذا المجال خصب والاستثمار فيه جيد ويعتبر من اكبر الاستثمارات النسائية واولها في السعودية والخليج وحجم سوقه يتجاوز 2 مليار وهو رقم كبير خصوصا في ظل دخول شركات عالمية ورجال اعمال لللاستثمار في هذا المجال . وتتميز الفتاة الخليجية بشكل عام بذوق رفيع وعالي المستوى ويجب ان تعطى الفرصه لتثبت نفسها في هذا المراكز وان لا تكون مجرد مستمعه ومراقبة فقط بل ان تكون هي من تجمل غيرها وتجمل نفسها وتضع بصمتها الخليجية والسعودية في ادوات تجميلهاكما اننا في السعودية تم افتتاح قسم خاص للتجميل في كلية التقنية في العاصمة الرياض ويضم اكثر من 28 فتاة حتى الان وسيتم ابتعاث بعضهم لدراسة التجميل خارج السعودية والامر المفرح في هذا المجال هو ظهور خبيرات تجميل سعوديات على كفاءة عالية وخبرة كبيرة في هذا المجال بعد ان كان محتكر لفترة طويلة من قبل العمالة الوافده وهذا المجال سيفتح المجال امام الخليجيات للابداع اكثر وطمس البطالة واستغلال اوقاتهن في امور جيدة واستثمارية تعود عليهن بالنفع والفائدة . المشاركات في الندوة ـ سيدة الأعمال والخبيرة في مجال سوق التجميل نجلاء اليحيا ـ نائب رئيس الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين ورئيسة حملة سعودة صالونات التجميل دلال البطي ـ سيدة الاعمال وعضو في الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين خلود الخطيب ـ سيدة الاعمال وخبيرة تجميل لمى يونس ـ سيدة الاعمال وعضو في الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين زهور احمد ـ سيدة الاعمال ومالكة مركز درة كيان طرفه المطيري التوصيات الخاصة بالندوة ـ وجود نقابه تحرص على التجميل ومراكز التجميل في السعودية والخليج ـ لا بد من تكاتف المجتمع ككل باعتبار أن المرأة السعودية هي المبدعة في هذا المجال لإعطاء الفرصة للفتاة السعودية بأن تظهر عالميا لتتاح لها الفرصة لإظهار ابداعتها وابتكاراتها في مجال التجميل ـ ان يوجد تصريح خاص ومراقبة من قبل الجهات ذات العلاقة لحاملات الحقائب المتعاقدة مع مشغل معين او أي جهة ومعرفة المواد والمستحضرات التي تستخدمها على وجوه السيدات بشكل عام من جهة مسؤولة بحيث يعطى لها اثبات شخصي بمزاولة هذه المهنة ومن وأنها تعمل لدى المشغل الفلاني حتى يضمن المشغل ان التزامها بالعمل ضمن العقد بدون ان تعمل لساعات خاصة لها على حساب المشغل ـ اما بالنسبة لحاملات الحقائب العاملات لصالحهن أن تكون لها جهة تتبع لها بحيث يكون لها مرجع عند جهة مسؤولة عنها تستطيع العميلة ان ترجع لهم في حال حدوث اي ضرر وذلك بعمل عقد بين العميلة والعاملة واثبات لهويتها لضمان حقوق الطرفين او عقد بين الخبيرة والجهة المسئولة عنها تستطيع العميلة أن ترجع لهم. ـ توعية المجتمع في هذا الشأن وعدم التعامل مع أي عاملة لا تحمل أي تصريح لمزاولة المهنة عدم تسليم وجهها لأي أحد. ـ أن يعترف بمسمى خبيرة التجميل أو مزينه أو كوافيره في البلديات حيث أن نعلم أن المعترف به (خياطه أو خياط ) وعلى أساسه تمنح ترخيص بمسمى مشغل وليس مركز تجميل. ـ دخول رجال الأعمال للاستثمار في هذا المجال وذلك للربحية الكبيرة فيه متى ما تم تنظيم العمل بشكل مدروس. ـ فتح باب الابتعاث للبنات خارج الدولة لكي نرتقي بهذه المهنة ونأخذ كل جديد ومفيد سواء من الخارج في هذا المجال. ـ ضرورة الاستفادة من عقود وزارة العمل للقطاع الخاص في السعودية والخليج في عملية توظيف السعوديات في مجال التجميل لوقف تسرب الموظفات وعدم التزامهن بعملهن باعتباره عملا غير رسمي وليس موثقا بعقود بين المنشئة والموظفة. ـ تضافر كل الجهود من وزارة عمل والتامينات الاجتماعية ومعاهد التدريب والكليات التقنيهبوضع الية معينة تخدم المستثمره وكذلك العاملةو والمتخصصة في هذا المجال. ـ التشديد على اهمية النظافة والتعقيم حتى يكون المكان صحي ونقي داخل المراكز..

A+ A A-

المرأة الخليجية في السابق كانت يفرض عليها ذوق غيرها اما الان تغير
حملة سعودة المراكز تسعى الى تهيئة كوادر العمل المؤهلة لصاحبات مراكز التجميل.
الشباب والشابات وهي الفئة التي تنفق اكبر نسبة على مواد التجميل، تشكل نحو 70في المائة من سكان الخليج
واصبحت كل اسرة خليجية ترحب في ان تتعلم بناتها هذا المجال ويتخصصن فيه

الرياض ـ عبدالله ال عسوج
اكدت مستثمرات سعوديات وخبيرات متخصصات في مراكز التجميل النسائية وتسويق منتجات العناية بالجمال، تجاوز حجم السوق السعودي 2 مليار ريال خلال هذا العام 2010 في مجال التجميل والعناية بالبشرة خصوصا في ظل وجود اكثر من 2500 مركز ومشغل في العاصمة الرياض فقط وارتفاع معدلات انفاق النساء السعوديات مقارنة مع العام الماضي بنسبة تتجاوز 25 في المئة وهي نسبة نمو عالية في نظر الكثيرين ودليل على قوة هذا السوق مقارنة مع الاسواق الاخرى في المنطقة بشكل عام حتى ان اكبر شركات التجميل جعلت من السعودية مركزا رئيسيا لها لتسويق منتجاتها بشكل كبير في منطقة الشرق الاوسط.
تقول سيدة الأعمال والخبيرة في مجال سوق التجميل ومالكة مركز خاص للتجميل في الرياض نجلاء اليحيا، إن مراكز التجميل النسائية في المملكة تعد من أنشط مراكز التجميل في منطقة الخليج بسبب التعداد السكاني وكثرة المناسبات وتطور الوعي لدى السيدة السعودية بأهمية التجميل من خلال الإنتر نت والقنوات الفضائية وكثرة السفر إلى الخارج مشيرة، إلى أن كل تلك الأمور غيرت مفهوم التجميل في السعودية وجعلت المرأة السعودية تهتم أكثر بجمالها. ولفتت اليحيى إلى أن المدن الرئيسية سجلت أعلى نسبة إقبال على مراكز التجميل باحتوائها على نحو نصف عدد مراكز التجميل الموجودة في السعودية وتحل الرياض في المرتبة الأولى وبعدها جدة ويليها المنطقة الشرقية إذ أنه كان يوجد في الرياض اكثر من 2500 مركز تجميل ومشغل وهذا رقم كبير ولكنه تقلص خلال الفترة الماضية وأغلقت الكثير من المراكز الصغيرة في بعض أحياء العاصمة وزاد التركيز على المراكز الكبيرة والتي توفر كل ما تحتاجه السيدة تحت سقف واحد وعلى مساحات كبيرة تعتبر مكاناً للتجميل والتبضع والتصميم وكذلك مكاتب للحجوزات والطيران. وأوضحت أن الإقبال الكبير عليها، فتح شهية المستثمرين الرجال إلى جانب النساء في اقتحام هذا المجال والمبادرة بفتح فروع في مدن مختلفة أو في المنطقة ذاتها.. واكدت ان زيادة الاقبال على ومعدلات الانفاق تجاوزت 25 في المئة للسيدات خلال مطلع هذا العام من خلال متابعتهم للسوق بشكل دقيق.

من جهة اخرى قالت نائب رئيس الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين ورئيسة حملة سعودة صالونات التجميل وخبيرة التجميل دلال البطي ان التجميل يعتبر من اهم الاستثمارات على مستوى منطقة الشرق الاوسط وان حجم سوقه يتجاوز 2 مليار ريال في السعودية باعتبارها اكبر سوق للتجميل في منطقة الشرق الاوسط واضافت ان حجم وزيادة الاقبال زادت بشكل ملفت في الاونة الاخيرة على التجميل خصوصا مع انتشار مراكز ومشاغل التجميل بشكل كبير في العاصمة الرياض وباقي مناطق السعودية.
واشارت الى ان واقع التجميل بالنسبة للمرأة السعودية كان ولازال يشكل لها أهمية كبيرة ولكنها كانت تفضل بأن تخدم ولا تخدم وفي هذه الأيام أصبح هوس بنسبة كبيرة لكثير من النساء السعوديات اللاتي اعتبرنها كهواية أو مهنة يمارسنها في كل وقت وفي أي مكان بثقة عالية وبأنامل مبدعة ومبتكرة ومنافسه لمثيلاتها في هذا المجال سواء في الصعيدين الداخلي أو الخارجي.
وشددت البطي على ان مفهوم التجميل في السعودية تغير وزاد وعي السعوديات باهمية دراسة ومعرفة كواليس هذا المجال والانخراط في العمل فيه لما يتيح لكل فتاة وسيدة سعودية توفير وظائف ومهنة جديدة تساهم بشكل او باخر في دفع عجلة التجميل وتخصص السعوديات فيها بحكم اهميتها على الرغم من كثرة عدد المراكز في السعودية والتي قد تتجاوز 5000 الالف مشغل في مختلف مناطق السعودية الا ان لاهتمام المرأة والفتاة السعودية بجمالها ومظهرها ولنجاح هذا المجال حيث ان الجمال ليس له موسم معين أو وقت معين بل هو مطلوب بشكل دائم وفي جميع المناسبات حيث لا تهتم المرأة في المجتمع السعودي بأن تقدم المبالغ المالية العالية التي تستفيد منها هذه المراكز وذلك في سبيل تحسين مظهرها واظهار جمالها
وحول مبادرة البطي لحملة السعوده قالت ” بدأت كمبادرة مني لحاجتي الشخصية التي تماثل مثيلاتي من سيدات الأعمال في المجتمع السعودي ولها أكثر من سنه تقريبا ومنذ ستة اشهر تشكلت كحملة قوية تضم طرفين مهمين هما طالبة العمالة وطالبة العمل والداعم لهذه الحملة أولا وأخيرا هو دعم حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الذي يحرص دائما على دعم المرأة والوقوف معها.
وتتمحور اهداف الحملة في تهيئة كوادر العمل المؤهلة لصاحبات مراكز التجميل.
دعم نظام السعودة في الصالونات النسائية الصادرمن وزارة العمل في المملكة العربية السعودية.
توفير فرصة العمل المناسبة للخريجة براتب جيد ومقر عمل قريب من سكنها.
تنمية مقدرات الوطن الغالي في الحد من البطالة وعد الاعتماد على الاستقدام من الخارج.
خلق روح التنافس الشريف والايجابي بين خبيرات التجميل السعوديات وغير السعوديات في المملكة.
نشر ثقافة الجمال والأناقة لدى المرأة السعودية لتكون في مقدمة نساء العالم.
واكدت البطي على ان الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين له دور يتركز في تسليط الضوء عالميا على خبيرات التجميل ليقدمهن للعالم وذلك بما يقوم به من الدعم من إقامة المهرجانات العالمية والمحلية في دول الخليج وما إلى ذلك لخلق جيل مهني مؤهل لجميع الأساليب.
وحول تعاون المراكز مع حملة السعودة قالت البطي انه ” بتوفيق من الله تعالى شارك معنا مايزيد عن 100 صالون نسائي في المملكة بالإضافة إلى عدد كبير من الراغبات في العمل في هذا المجال ولله الحمد تم عمل ورشة عمل تخدم هذا المجال ولاقت ترحيب وأصداء عاليه من مجموعه كبيره من مناطق المملكه .
واكدت البطي ان الحملة الخاصة بمراكز التجميل وكذلك حجم سوق التجميل ستفتح المجال
امام السيدات من الحالات الخاصه (أيتام- أرامل- مطلقات) برسوم رمزية وقد تصل إلى التسجيل المجاني في بعض الحالات وكذلك توفير حقائب خاصه لهن ليتمكنوا من تطبيق الدروس بكل يسر وعدم تكلف.ولقد كرمتني وزارة العمل على هذه الحمله الوطنية لسعودة الصالونات النسائية والتي شارك فيها أكثر من 300 مشغل نسائي في مختلف مناطق المملكة .وابرز اهداف هذه الحمله كما ذكرت سابقا هي تحويل جزء من الصالونات إلى ورش لتدريب المواطنات على رأس العمل في سبيل تأهيل كوادر خبيرة في مجال التجميل يمكن الاعتماد عليها والاستغناء تماماً عن الأيادي العاملة غير الوطنية ،ولفتت البطي ان هذه الحملة بدات منذ اشهر و حققت خلال هذه الفترة الوجيزة نجاحات مشرفة سواء فيما يخص انضمام صاحبات المشاغل للحملة أو التحاق السيدات من مختلف الأعمار والتخصصات للعمل الجاد .وأضافت : ” استنتجت خلال نشاطي الاستثماري معاناة صاحبات المشاغل في توفير الأيادي المخلصة والآمنة في العمل ومعاناتهن من خسائر استقدام الأيدي الأجنبية التي تصل أجرتها الشهرية لدى البعض إلى ما يتجاوز العشرة آلاف ريال وبعد نيلهن لخبرة سنوات يذهبن إلى بلادهن لتبدأ صاحبة المشغل البحث من جديد إضافة إلى عدم مصداقية بعضهن ممن يأتين طمعاً في العمل أياً كان .. وبالتالي أغلب خسائر تلك المشاريع بسبب الافتقار للأيدي العاملة المؤهلة ، في حين لدينا سيدات سعوديات يملكن الموهبة والخبرة وبانتظار فرصة مناسبة للعمل والتأهيل حتى تصبح المراة السعودية قادرة على ان تثبت جدارتها وتفوقها في كل المجالات الخاصة بها.
في حين قالت سيدة الاعمال لمى يونس ان “السوق المحلي يعدّ واحداً من أكبر أسواق مستحضرات التجميل في منطقة الشرق الأوسط، وان حجم الانفاق يزداد بصورة متصاعدة. موكده أن مستحضرات التجميل تسيطر على السوق السعودي،. وفي المرتبة الثانية تأتي المنتجات القادمة من دول شرق آسيا والهند وكوريا الجنوبية مشيرة الى أن التركيبة السكانية الخاصة بمنطقة الخليج تشير إلى تزايد كبير في الطلب على منتجات العناية بالجمال والموضة، خلال العقد المقبل، مشدده على أن نسبة الشباب والشابات وهي الفئة التي تنفق اكبر نسبة على مواد التجميل، تشكل نحو 70في المائة من العدد الاجمالي للسكان في الوقت الحالي في السعودية. خصوصا في ظل تطور الوعي لدى السيدة الخليجية والسعودية بشكل ملفت الامر الذي دعا الى كسر كل الحواجز ودخول مجال التجميل والخوض فيه والخضوع للدورات والتعلم على ايدي خبيرات في هذا المجال نظرا لحاجة السوق السعودي له بشكل كبير .
وتبلغ نسبة الإنفاق السنوي للمرأة الواحدة في ما يخص الاستهلاكات الدورية البسيطة كالماكياج والشعر والعناية بالبشرة والجسم ما بين 15000 ـ 19000 ريال سنويا، وقالت إن قطاع مراكز التجميل النسائية يمر بمرحلة نمو غير مسبوقة، مشيرة إلى ارتفاع وتيرة نمو عدد المراكز بنسبة تفوق 25 في المئة خلال مطلع هذا العام.
وأشارت إلى أن الإقبال على مشاغل التجميل النسائية يخضع لعدة عوامل، منها ملاءمة أسعار المركز لإمكانات العميلة المادية إلى جانب موقع المركز الاستراتيجي وأهم من ذلك جودة أداء المركز.
وقالت إن مراكز التجميل النسائية غالبا ما تعتمد على استيراد مواد التجميل المستخدمة (كالصبغات وأدوات الماكياج و مواد العناية بالبشرة والجسم) الفرنسية والأوروبية. وفي المرتبة الثانية تأتي المنتجات القادمة من دول أمريكا ثم شرق آسيا والهند وكوريا الجنوبية، وغالبا ما تختص بالأعشاب والمواد المستخدمة في التقشير أو تنظيف البشرة. ومن ثم ياتي بعدها المواد الطبيعية المحلية من الكحل وبعض الادوات الشعبية التي تستخدمها السعوديات في التجميل وتتناسب مع البيئة في الخليج.
من جهة اخرى قالت سيدة الاعمال وعضو في الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين خلود الخطيب ان حجم سوق التجميل كبير خصوصا في ظل وجود تزيين وتجميل خاص بمنطقة الجزيرة العربية والعالم العربي وتحديدا دول الخليج والسعودية وهو الكحل الذي تضعه كل السيدات الخليجيات باعتباره من ادوات التجميل المهمة في المنطقة واكدت الخطيب ان نظرة المجتمع السعودي للتجميل تغيرات واصبحت كل اسرة خليجية ترحب في ان تتعلم بناتها هذا المجال خصوصا بعد تقبل المجتمع السعودي له وكذلك لان في الفترة السابقة سيطرة على هذا المجال العاملات الوافدات من الخارج ومن الدول العربية ولكن في الوقت الحالي اصبح كثر يرحبن باخصائية وخبيرة التجميل السعودية على الرغم ان من تعمل في مجال التجميل يجب ان يكون لها شخصيتها واناقتها وذوقها وكيفية تعاملها مع الاشخاص بشكل عام وما يميز الاخصائية السعودية وخبيرة التجميل السعودية انها لا تفكر كثيرا في الاسعار مقارنة مع الخدمات المقدمة والاهتمام بالعميلة وتوقعت الخطيب ان تكون الفترة المقبلة فترة ذهبية للسعوديات بشكل عام للعمل في مراكز التجميل والقضاء على البطالة والابداع في هذا المجال بشكل كبير في السعودية وخارجها خصوصا في ظل وجود المعاهد والاكاديميات والاقسام التي استحدثت حديثا في الكليات السعودية في مجال التجميل.
من جهة اخرى قالت سيدة الاعمال وعضو الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين زهور احمد ان
المرأة الخليجية في السابق كانت يفرض عليها ذوق غيرها حيث كانت مجرد متلقي اما اليوم فاصبح لها ستايل خاص فيها وذوقها ا النابع من ذاتها والذي يناسب شخصيتها واضافت ان حجم سوق التجميل كبير جدا ويفوق 2 مليار ريال وهذا دليل على ان هذا السوق جديد و تعتبر المشاغل النسائية من اكثر المشاريع انتشارا في المملكة وذلك لأسباب اجتماعية واقتصادية على حد سواء وذلك الانتشار الغير منظم سبب بعض الاخفاقات وبعض الخسائر لكثير من سيدات الأعمال وتشير الاحصاءات الرسمية الى وجود اكثر من 60 ألف مشغل في سنة 2004 وسنة 2005 فقط، منها 7577 مشغلاً في مدينة الرياض وحدها و 381 في المنطقة الشرقية، ما يعني ان الزيادة في اطراد. كما ان بعض الدراسات تقدر ان 180 مشغلا تعرض شهريا للتقبيل او البيع في مدينة الرياض وذلك لعدم قدرتها على المنافسة او بالتطوير. واشارت إحدى الإحصاءات في غرفة جدة الى ان 85 بالمائة من المشروعات التي تدار برؤوس اموال نسائية. استثمارها في المشاغل والبوتيكات.
واضافت انها وبحكم كونها سيدة اعمل ان هذه المشكلة تعتبر احدى المشاكل التي تواجهها في ظل في الانغلاق التجاري و عقم بعض الانظمة لدينا في السعودية والخليج.
ولفتت زهور الى ان الثقة بخبيرة التجميل السعودية زادت عن السابق كما هو حال الاطباء السعوديين الذي لا يثق أي مريض سعودي الا بان تتم معالجته حاليا الا تحت اشراف طبيب سعودي.
وانا اود ان اتحدث عن ملاحظه هامه تخص مراكز التجميل وسيدات الاعمال المستثمرات فيها وهي انه يجب على صاحبة المشغل أن لا تقبل أي موظفة إلا بعد أن تأتيها بورقة إخلاء طرف من المشغل الذي كانت تعمل به من قبل وذلك للحدّ من التنقلات المتكررة للعاملات في المشاغل
وكذلك القيام بهجمة شرسة على ما أسمينه بـ”كوافيرات الشنط” التي يقوم بها المقيمات من منازلهن خلال المواسم ووضعن توصيات تنص على محاربتهن ومعاقبة من تمارس هذه المهنة دون تصريح رسمي ومعاقبة أي صالون يتعامل معها بالإغلاق والتشهير.
من جانبها قالت سيدة الاعمال ومالكة مركز درة كيان طرفه المطيري ان التجميل اختلف طرقه ووسائله وتطور الوعي له دور كبير في هذا الجانب خصوصا في ظل وجود القنوات وتداخل الثقافات والسفر وغيرها جعلت من التجميل هاجس كل سيدة لتصبح افضل كما ان هذا المجال خصب والاستثمار فيه جيد ويعتبر من اكبر الاستثمارات النسائية واولها في السعودية والخليج وحجم سوقه يتجاوز 2 مليار وهو رقم كبير خصوصا في ظل دخول شركات عالمية ورجال اعمال لللاستثمار في هذا المجال .
وتتميز الفتاة الخليجية بشكل عام بذوق رفيع وعالي المستوى ويجب ان تعطى الفرصه لتثبت نفسها في هذا المراكز وان لا تكون مجرد مستمعه ومراقبة فقط بل ان تكون هي من تجمل غيرها وتجمل نفسها وتضع بصمتها الخليجية والسعودية في ادوات تجميلهاكما اننا في السعودية تم افتتاح قسم خاص للتجميل في كلية التقنية في العاصمة الرياض ويضم اكثر من 28 فتاة حتى الان وسيتم ابتعاث بعضهم لدراسة التجميل خارج السعودية والامر المفرح في هذا المجال هو ظهور خبيرات تجميل سعوديات على كفاءة عالية وخبرة كبيرة في هذا المجال بعد ان كان محتكر لفترة طويلة من قبل العمالة الوافده وهذا المجال سيفتح المجال امام الخليجيات للابداع اكثر وطمس البطالة واستغلال اوقاتهن في امور جيدة واستثمارية تعود عليهن بالنفع والفائدة .

المشاركات في الندوة
ـ سيدة الأعمال والخبيرة في مجال سوق التجميل نجلاء اليحيا
ـ نائب رئيس الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين ورئيسة حملة سعودة صالونات التجميل دلال البطي
ـ سيدة الاعمال وعضو في الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين خلود الخطيب
ـ سيدة الاعمال وخبيرة تجميل لمى يونس
ـ سيدة الاعمال وعضو في الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين زهور احمد
ـ سيدة الاعمال ومالكة مركز درة كيان طرفه المطيري

التوصيات الخاصة بالندوة

ـ وجود نقابه تحرص على التجميل ومراكز التجميل في السعودية والخليج
ـ لا بد من تكاتف المجتمع ككل باعتبار أن المرأة السعودية هي المبدعة في هذا المجال لإعطاء الفرصة للفتاة السعودية بأن تظهر عالميا لتتاح لها الفرصة لإظهار ابداعتها وابتكاراتها في مجال التجميل
ـ ان يوجد تصريح خاص ومراقبة من قبل الجهات ذات العلاقة لحاملات الحقائب المتعاقدة مع مشغل معين او أي جهة ومعرفة المواد والمستحضرات التي تستخدمها على وجوه السيدات بشكل عام من جهة مسؤولة بحيث يعطى لها اثبات شخصي بمزاولة هذه المهنة ومن وأنها تعمل لدى المشغل الفلاني حتى يضمن المشغل ان التزامها بالعمل ضمن العقد بدون ان تعمل لساعات خاصة لها على حساب المشغل
ـ اما بالنسبة لحاملات الحقائب العاملات لصالحهن أن تكون لها جهة تتبع لها بحيث يكون لها مرجع عند جهة مسؤولة عنها تستطيع العميلة ان ترجع لهم في حال حدوث اي ضرر وذلك بعمل عقد بين العميلة والعاملة واثبات لهويتها لضمان حقوق الطرفين او عقد بين الخبيرة والجهة المسئولة عنها تستطيع العميلة أن ترجع لهم.
ـ توعية المجتمع في هذا الشأن وعدم التعامل مع أي عاملة لا تحمل أي تصريح لمزاولة المهنة عدم تسليم وجهها لأي أحد.
ـ أن يعترف بمسمى خبيرة التجميل أو مزينه أو كوافيره في البلديات حيث أن نعلم أن المعترف به (خياطه أو خياط ) وعلى أساسه تمنح ترخيص بمسمى مشغل وليس مركز تجميل.
ـ دخول رجال الأعمال للاستثمار في هذا المجال وذلك للربحية الكبيرة فيه متى ما تم تنظيم العمل بشكل مدروس.
ـ فتح باب الابتعاث للبنات خارج الدولة لكي نرتقي بهذه المهنة ونأخذ كل جديد ومفيد سواء من الخارج في هذا المجال.
ـ ضرورة الاستفادة من عقود وزارة العمل للقطاع الخاص في السعودية والخليج في عملية توظيف السعوديات في مجال التجميل لوقف تسرب الموظفات وعدم التزامهن بعملهن باعتباره عملا غير رسمي وليس موثقا بعقود بين المنشئة والموظفة.
ـ تضافر كل الجهود من وزارة عمل والتامينات الاجتماعية ومعاهد التدريب والكليات التقنيهبوضع الية معينة تخدم المستثمره وكذلك العاملةو والمتخصصة في هذا المجال.
ـ التشديد على اهمية النظافة والتعقيم حتى يكون المكان صحي ونقي داخل المراكز..

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

اكثر من 2 مليار ريال حجم سوق مراكز التجميل النسائية في المملكة

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة