مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

648 مشاهدة
0 تعليق

5 مليار ريال حجم سوق الساعات والمقلدة منها بنحو 500 مليون ريال - السوق يضم اكثر من 300 ماركة وسنويا يدخله نحو 10 ماركات جديدة

السوق السعودي اكبر سوق للساعات في الشرق الاوسط

الرياض ـ عبدالله بن علي قدر عاملون في قطاع تجارة الساعات في السعودية حجم السوق 5 مليار ريال باعتباره اكبر سوق للساعات في منطقة الشرق الأوسط ومن اكبر الأسواق العالمية من حيث عملية الشراء لمختلف أنواع الساعات العالمية السويسرية وغيرها. واكدو أن حجم سوق الساعات المقلدة يبلغ 500 مليون ريال وانه اثر على سوق الساعات الأصلية بشكل عام حتى أن الأزمة المالية أثرت على مختلف الأسواق في المنطقة إلا أن السوق السعودي يعتبر الأقل تأثرا من باقي الأسواق. يقول مدير التسويق في شركة المعلم للساعات يامن ياسين أن حجم سوق الساعات في السعودية يبلغ 5 مليار ريال ويعتبر اكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وأكد انه يوجد أكثر من 1000 نوع من الساعات من مختلف الصناعات أكثرها سويسرية الصنع مشيرا إلى انه يوجد في السعودية أكثر من 300 نوع من الساعات الفاخرة السويسرية ولفت ياسين إلى أن هناك أنواع كثيرة من الساعات تصنع خارج سويسرا ولكنها تسجل هناك. مشيرا إلى أن وكلاء الساعات الفاخرة يرفعون الأسعار بحكم احتكار البضائع والماركات العالمية وأضاف أن سوق الساعات في السعودية منتعش حاليا بعد أن تراجعت أسعار الساعات بنسبة 20 في المئة في العام 2009 بينما عادت الأسعار وزادت حاليا في العام 2011 بنسبة 20 في المئة . ولفت إلى أن السعوديين يركزون على نوع البراند بعيدا عن الأشياء الأخرى من مواصفات وحاليا ً يركزون العملاء على نوع الساعة وشكلها بعيدا عن سعرها وانه كان هناك حاله من الترقب والخوف من الشراء في الأزمة المالية الماضية وحتى في الوضع الحاصل حالياً في العالم العربي إلا أن حركة البيع بدأت في الانتعاش بعد انتهاء الربع الأول من العام الحالي بشكل ملفت. وحول الساعات المرصعة بالألماس قال ياسين " أن الإقبال ما زال مستمر بعيدا عن السؤال عن شهادة الألماس أو غيرها إلا أن أهم شي لدى الزبون في السعودية هو شكل الساعة وموديلها مشيرا إلى أن قرارات خادم الحرمين الشريفين الأخيرة من زيادة الرواتب زاد من تحسن المبيعات في سوق الساعات بشكل كبير. وقال ياسين أن ساعات المعلم تمثل 70 في المئة منها ساعات رجالية بينما 30 في المئة منها ساعات نسائية لافتا إلى أن الصيف وشهر رمضان هما الموسمين الرئيسين لمبيعات الساعات بشكل عام وتوقع أن تزيد المبيعات أكثر من 20 في المئة بشكل كبير خلال هذا العام بسبب اقتصار السياحة على دبي والسعودية وبعض البلدان الأوروبية بسبب الأوضاع المربكة في الوطن العربي. وكشف ياسين أن الزي السعودي والعادات والتقاليد تلعب دورا هاما في الإقبال بشكل كبير من قبل الجنسين على شراء الساعات فالسيدة على سبيل المثال تهتم بشكل كبير في ثلاثة أشياء وهي حقيبة اليد والساعة والحذاء الأمر الذي فعل وزاد من مبيعات الساعات. وأضاف أن السيدات يفضلن شراء الساعات المرصعة بالألماس بمختلف الأنواع. وقال أن أسعار الساعات تتراوح ما بين 1500 ريال إلى 50 الألف ريال. وأكد ياسين أن الوعي لدى السعوديين بشكل عام زاد بمعرفة أنواع البراند والماركات العالمية بمختلف أنواعها . وقال ياسين أن ظاهرة التقليد تبلغ 500 مليون ريال في السعودية إلا أن تأثيرها قليل بحكم أن عملاء الساعات الفاخرة معروفين ولا ينظرون إلى الساعات المقلدة أبدا. وأضاف أن بعض الماركات في السعودية تعتبر ارخص سعرا من دول الخليج ووصف المنافسة في سوق الساعات السعودي بالمتزنة والشريفة وان مبيعات الساعات من حيث القوة الشرائية تأتي في المقام الأول السعودية ويأتي بعدها دبي ومن ثم قطر . ولفت الى انه يظهر سنويا في السوق السعودي أكثر من 10 ماركات جديدة من الساعات وهذا دليل قاطع على استهداف شركات الساعات العالمية والسويسرية السوق السعودي بشكل كبير دون غيره.وكشف عن أن أهم الماركات السويسرية التي لاقت رواجا لديهم في المعلم هي هاملتون وفاندير ودبليو ستيل ونوا وجومانكو وغيرها من الساعات الأخرى إذ انه يوجد أكثر من 15 من أفخم الساعات السويسرية العالمية لدى المعلم تحديداً. من جانبه قال مدير الإعلام في الحميضي للساعات مخلص كمال ان سوق الساعات تحسن بشكل ملفت مقارنة مع العامين 2009 و2010 وتوقع أن تزيد المبيعات بنسبة تفوق 40 في المئة هذا العام مؤكداً ان السعودية تعتبر من أفضل أسواق الساعات في العالم وأقواها من حيث المبيعات وقال إنهم في مجموعة الحميضي يملكون أكثر من 32 براند ماركة ساعات سويسرية وأنهم الوكيل الأول لمبيعات الساعات في العالم وهذا دليل قاطع على قوة سوق الساعات في السعودية وانه محط أنظار الشركات المصنعة العالمية مشيرا إلى أن السعوديات هن الأكثر إقبالا على شراء الساعات بنسبة 80 في المئة في الوقت الحالي وان أكثر مبيعات الساعات في العاصمة الرياض يأتي بعدها مدينة جدة ومن ثم الدمام وقال أن وعي السعوديين بأهمية الماركة يلعب دورا هاما خصوصا أن الإقبال على الساعات الفاشن حسب الموضة وأضاف أن الزي السعودي لدى الجنسين يلعب دورا هاما في الساعة لأنها هي التي تسرق الأنظار إليها بسبب تشابه الزي السعودي لدى الرجال من الثياب ولدى النساء من العباءة فلا يظهر سوى الساعة في المقام الأول. ولفت كمال أن الفئات العمرية الأكثر اهتماما وشراء للساعات من 20 إلى 35 عاما في السعودية وأكد أن النساء يفضلن الساعة مرصعة بالألماس أكثر من ذي قبل في الأعوام الماضية خصوصا العام 2004 و2005 وأنهن يمثلن 90 في المئة من السعوديات يفضلن شراء الساعة بالألماس وان الرجال يمثلون 10 في المئة حسب دراسة سوقية قاموا بها في الحميضي للساعات خلال الفترة الماضية وأشار إلى أن موسم الصيف ورمضان أهم موسم لبيع الساعات وطرح ماركات وموديلات حديثة في السوق السعودي مشيراً إلى أن الساعات المقلدة يبلغ سوقها نحو 500 مليون وأنها اثر على سوق الساعات الأصلية بشكل عام بنسبة 25 في المئة تراجع في المبيعات في الفترة الماضية بسبب انتشار المقلدة إلا أن الوعي كذلك زاد بمعرفة الماركة ونوعية الساعة والبراند والصنع . وأضاف كمال أن الأسعار تبدأ في معظم الماركات من 500 إلى 500000 الألف ريال وأكد على أن الأسعار في دول الخليج أعلى من السعودية الأمر الذي أنعش مبيعات الساعات في السعودية بشكل كبير وزاد من المتسوقين والمتبضعين من دول الخليج للساعات وتحدث مخلص عن توزيع حجم سوق الساعات بشكل عام في السعودية بأنه يمثل 60 في المئة ساعات نسائية و40 في المئة ساعات رجالية وأضاف أن أكثر الساعة رواجا في الحميضي هي فرزاتشي وشيروتي وبالمان وجفنشي وقوتشي وفلنتينو. من جهة أخرى قال مروان باعمر مدير المنطقة الوسطى لساعات يسلم بن لادن السويسرية أن سوق الساعات في السعودية يعتبر اكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وان شركات الساعات تستهدف السوق السعودي بشكل كبير ويمثل نحو 5 مليار ريال ويوجد أكثر من 400 براند ماركات للساعات بأنواعها واختلاف أسعارها مشيراً إلى أن الوعي لدى السعوديين زاد بشكل كبير ويعتبرون متابعين للموضة وآخر موديلات الساعات وان النساء السعوديات يفضلن متابعة الساعات الفاشن خصوصا المزينة بالألماس مؤكدا أن الساعات المقلدة في السعودية تبلغ مئات الملايين وأثرت على سوق الساعات الأصلية بنسبة 22 في المئة وان الأزمة المالية الماضية أثرت على مختلف الأسواق بما فيها سوق الساعات ولكن الأمر لم يطول وعاد السوق للتعافي بشكل عام خصوصا مع الزيادات الملكية التي قامت بها الحكومة السعودية منها الراتبين وغيرها من الزيادات الأمر الذي زاد من إقبال السعوديين من الجنسين على شراء الساعات بشكل عام.

A+ A A-

الرياض ـ عبدالله بن علي
قدر عاملون في قطاع تجارة الساعات في السعودية حجم السوق 5 مليار ريال باعتباره اكبر سوق للساعات في منطقة الشرق الأوسط ومن اكبر الأسواق العالمية من حيث عملية الشراء لمختلف أنواع الساعات العالمية السويسرية وغيرها. واكدو أن حجم سوق الساعات المقلدة يبلغ 500 مليون ريال وانه اثر على سوق الساعات الأصلية بشكل عام حتى أن الأزمة المالية أثرت على مختلف الأسواق في المنطقة إلا أن السوق السعودي يعتبر الأقل تأثرا من باقي الأسواق.
يقول مدير التسويق في شركة المعلم للساعات يامن ياسين أن حجم سوق الساعات في السعودية يبلغ 5 مليار ريال ويعتبر اكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وأكد انه يوجد أكثر من 1000 نوع من الساعات من مختلف الصناعات أكثرها سويسرية الصنع مشيرا إلى انه يوجد في السعودية أكثر من 300 نوع من الساعات الفاخرة السويسرية ولفت ياسين إلى أن هناك أنواع كثيرة من الساعات تصنع خارج سويسرا ولكنها تسجل هناك.
مشيرا إلى أن وكلاء الساعات الفاخرة يرفعون الأسعار بحكم احتكار البضائع والماركات العالمية وأضاف أن سوق الساعات في السعودية منتعش حاليا بعد أن تراجعت أسعار الساعات بنسبة 20 في المئة في العام 2009 بينما عادت الأسعار وزادت حاليا في العام 2011 بنسبة 20 في المئة .
ولفت إلى أن السعوديين يركزون على نوع البراند بعيدا عن الأشياء الأخرى من مواصفات وحاليا ً يركزون العملاء على نوع الساعة وشكلها بعيدا عن سعرها وانه كان هناك حاله من الترقب والخوف من الشراء في الأزمة المالية الماضية وحتى في الوضع الحاصل حالياً في العالم العربي إلا أن حركة البيع بدأت في الانتعاش بعد انتهاء الربع الأول من العام الحالي بشكل ملفت.
وحول الساعات المرصعة بالألماس قال ياسين ” أن الإقبال ما زال مستمر بعيدا عن السؤال عن شهادة الألماس أو غيرها إلا أن أهم شي لدى الزبون في السعودية هو شكل الساعة وموديلها مشيرا إلى أن قرارات خادم الحرمين الشريفين الأخيرة من زيادة الرواتب زاد من تحسن المبيعات في سوق الساعات بشكل كبير.
وقال ياسين أن ساعات المعلم تمثل 70 في المئة منها ساعات رجالية بينما 30 في المئة منها ساعات نسائية لافتا إلى أن الصيف وشهر رمضان هما الموسمين الرئيسين لمبيعات الساعات بشكل عام وتوقع أن تزيد المبيعات أكثر من 20 في المئة بشكل كبير خلال هذا العام بسبب اقتصار السياحة على دبي والسعودية وبعض البلدان الأوروبية بسبب الأوضاع المربكة في الوطن العربي.
وكشف ياسين أن الزي السعودي والعادات والتقاليد تلعب دورا هاما في الإقبال بشكل كبير من قبل الجنسين على شراء الساعات فالسيدة على سبيل المثال تهتم بشكل كبير في ثلاثة أشياء وهي حقيبة اليد والساعة والحذاء الأمر الذي فعل وزاد من مبيعات الساعات.
وأضاف أن السيدات يفضلن شراء الساعات المرصعة بالألماس بمختلف الأنواع.
وقال أن أسعار الساعات تتراوح ما بين 1500 ريال إلى 50 الألف ريال. وأكد ياسين أن الوعي لدى السعوديين بشكل عام زاد بمعرفة أنواع البراند والماركات العالمية بمختلف أنواعها . وقال ياسين أن ظاهرة التقليد تبلغ 500 مليون ريال في السعودية إلا أن تأثيرها قليل بحكم أن عملاء الساعات الفاخرة معروفين ولا ينظرون إلى الساعات المقلدة أبدا.
وأضاف أن بعض الماركات في السعودية تعتبر ارخص سعرا من دول الخليج ووصف المنافسة في سوق الساعات السعودي بالمتزنة والشريفة وان مبيعات الساعات من حيث القوة الشرائية تأتي في المقام الأول السعودية ويأتي بعدها دبي ومن ثم قطر . ولفت الى انه يظهر سنويا في السوق السعودي أكثر من 10 ماركات جديدة من الساعات وهذا دليل قاطع على استهداف شركات الساعات العالمية والسويسرية السوق السعودي بشكل كبير دون غيره.وكشف عن أن أهم الماركات السويسرية التي لاقت رواجا لديهم في المعلم هي هاملتون وفاندير ودبليو ستيل ونوا وجومانكو وغيرها من الساعات الأخرى إذ انه يوجد أكثر من 15 من أفخم الساعات السويسرية العالمية لدى المعلم تحديداً.
من جانبه قال مدير الإعلام في الحميضي للساعات مخلص كمال ان سوق الساعات تحسن بشكل ملفت مقارنة مع العامين 2009 و2010 وتوقع أن تزيد المبيعات بنسبة تفوق 40 في المئة هذا العام مؤكداً ان السعودية تعتبر من أفضل أسواق الساعات في العالم وأقواها من حيث المبيعات وقال إنهم في مجموعة الحميضي يملكون أكثر من 32 براند ماركة ساعات سويسرية وأنهم الوكيل الأول لمبيعات الساعات في العالم وهذا دليل قاطع على قوة سوق الساعات في السعودية وانه محط أنظار الشركات المصنعة العالمية مشيرا إلى أن السعوديات هن الأكثر إقبالا على شراء الساعات بنسبة 80 في المئة في الوقت الحالي وان أكثر مبيعات الساعات في العاصمة الرياض يأتي بعدها مدينة جدة ومن ثم الدمام وقال أن وعي السعوديين بأهمية الماركة يلعب دورا هاما خصوصا أن الإقبال على الساعات الفاشن حسب الموضة وأضاف أن الزي السعودي لدى الجنسين يلعب دورا هاما في الساعة لأنها هي التي تسرق الأنظار إليها بسبب تشابه الزي السعودي لدى الرجال من الثياب ولدى النساء من العباءة فلا يظهر سوى الساعة في المقام الأول.
ولفت كمال أن الفئات العمرية الأكثر اهتماما وشراء للساعات من 20 إلى 35 عاما في السعودية وأكد أن النساء يفضلن الساعة مرصعة بالألماس أكثر من ذي قبل في الأعوام الماضية خصوصا العام 2004 و2005 وأنهن يمثلن 90 في المئة من السعوديات يفضلن شراء الساعة بالألماس وان الرجال يمثلون 10 في المئة حسب دراسة سوقية قاموا بها في الحميضي للساعات خلال الفترة الماضية وأشار إلى أن موسم الصيف ورمضان أهم موسم لبيع الساعات وطرح ماركات وموديلات حديثة في السوق السعودي مشيراً إلى أن الساعات المقلدة يبلغ سوقها نحو 500 مليون وأنها اثر على سوق الساعات الأصلية بشكل عام بنسبة 25 في المئة تراجع في المبيعات في الفترة الماضية بسبب انتشار المقلدة إلا أن الوعي كذلك زاد بمعرفة الماركة ونوعية الساعة والبراند والصنع .
وأضاف كمال أن الأسعار تبدأ في معظم الماركات من 500 إلى 500000 الألف ريال وأكد على أن الأسعار في دول الخليج أعلى من السعودية الأمر الذي أنعش مبيعات الساعات في السعودية بشكل كبير وزاد من المتسوقين والمتبضعين من دول الخليج للساعات وتحدث مخلص عن توزيع حجم سوق الساعات بشكل عام في السعودية بأنه يمثل 60 في المئة ساعات نسائية و40 في المئة ساعات رجالية وأضاف أن أكثر الساعة رواجا في الحميضي هي فرزاتشي وشيروتي وبالمان وجفنشي وقوتشي وفلنتينو.
من جهة أخرى قال مروان باعمر مدير المنطقة الوسطى لساعات يسلم بن لادن السويسرية أن سوق الساعات في السعودية يعتبر اكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وان شركات الساعات تستهدف السوق السعودي بشكل كبير ويمثل نحو 5 مليار ريال ويوجد أكثر من 400 براند ماركات للساعات بأنواعها واختلاف أسعارها مشيراً إلى أن الوعي لدى السعوديين زاد بشكل كبير ويعتبرون متابعين للموضة وآخر موديلات الساعات وان النساء السعوديات يفضلن متابعة الساعات الفاشن خصوصا المزينة بالألماس مؤكدا أن الساعات المقلدة في السعودية تبلغ مئات الملايين وأثرت على سوق الساعات الأصلية بنسبة 22 في المئة وان الأزمة المالية الماضية أثرت على مختلف الأسواق بما فيها سوق الساعات ولكن الأمر لم يطول وعاد السوق للتعافي بشكل عام خصوصا مع الزيادات الملكية التي قامت بها الحكومة السعودية منها الراتبين وغيرها من الزيادات الأمر الذي زاد من إقبال السعوديين من الجنسين على شراء الساعات بشكل عام.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

السوق السعودي اكبر سوق للساعات في الشرق الاوسط

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة