مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

758 مشاهدة
0 تعليق

و«الكفوف» يصنع أجواء دافئة للسعوديين في «منازلهم»

«الزنجبيل» تاريخ من المحبة الشتوية لا تنتهي…

.. يلجأ غالبية الخليجيين بصفة عامة والسعوديين بصفة خاصة مع بداية فصل الشتاء وما يحمله من عواصف وأمطار وثلوج إلى تناول المشروبات الساخنة التي تقيهم من شدة البرد وحدة المرض. وليس أفضل من ارتشاف كوب ساخن من الزنجبيل في ليلة شتاء باردة، نظراً لما تحتويه من فوائد صحية مهمة على الصعيدين الجسدي والنفسي. ويروي المعلم خالد الحمد أنه يتقي شر البرد صباح كل يوم وقبل ذهابه إلى عمله بتناول كوب من الزنجبيل، لما له من فوائد صحية، منها أنه يساعد على حفظ اتزان درجة حرارة الجسم، كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الطب النبوي: "الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تلييناً معتدلاً، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلاً واكتحالاً، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة". ويذكر سعود العتيبي أنه وعائلته يجتمعون مساء كل يوم ويتجاذبون أطراف الحديث ويتقون البرد، بتناول الزنجبيل الذي تحلو معه أيام السمر في فصل الشتاء. مضيفاً أن هناك أنواعاً جيدة ورديئة تعرف عن الزنجبيل، فمنها زنجبيل بلدي - زنجبيل شامي - زنجبيل العجم - زنجبيل فارسي - زنجبيل الكلاب - زنجبيل هندي، وهو المعروف المستعمل ويسمى بالكفوف. ويقول محمد المطيري أحد بائعي الخضار والفواكه في الرياض إن طلب المستهلكين من أبناء الخليج وبعض الجنسيات العربية في الأسواق يتزايد أثناء فصل الشتاء، حتى إن صاحب المحل يحرص كل الحرص على احتواء مكان بيعه على كميات من الزنجبيل، ويضيف أن سعر كيلو الزنجبيل يتراوح بين 10 و15 ريالاً أثناء أيام الشتاء المعتدلة، ولكن في الليالي التي يكون فيها البرد قارساً، فإن سعره يصل إلى 30 ريالاً. ويوضح راضي الشمري أحد العاملين في محلات العطارة بالرياض، أن هناك إقبالاً متزايداً على الزنجبيل المجفف أثناء فصل الشتاء، إضافة إلى اليانسون الذي ينتمي إلى عائلة الكرفس، وهو ذو رائحة مقبولة ومذاق حسن، وينمو نباته حتى ارتفاع 75 سم، ويحتاج إلى الشمس والدفء حتى ينمو طبيعياً. وتبرز قيمته الغذائية في احتوائه على البروتينات والزيوت والألياف والسكريات والنشاء، إلى جانب استخلاص الزيت العطري منه، وله عدة فوائد تتمثل في التخلص من الانتفاخ، وطرد الريح من الأمعاء، وإزالة البلغم من القصبة الهوائية، وزيادة إفراز العرق وكمية البول، وعلاج الأرق، ولا ينبغي غلي بذور اليانسون طويلاً، لأنها تفقد فعالية الهضم، وتخسر جزءاً من زيوتها العطرية، كذلك يمكن إضافة اليانسون إلى بعض المأكولات، مثل الكاري والحلوى والفطائر والبسكويت، من أجل إعطائها المذاق الطيب والرائحة الجميلة. ويرتاد الطبيب العام الدكتور فهد المحسن محلات الخضار والفواكه، ليتسنى له الحصول على كمية من الزنجبيل تكفيه وتكفي أصدقاءه مرتادي استراحته الخاصة، لما له من فوائد طبية، مضيفاً أن الزنجبيل من العقاقير الدستورية المضمنة في دستور الأدوية، وله نفع علاجي، كما يستخدم في الأغراض الصيدلية، فهو يقوي الذاكرة ويساعد في الحفظ وهو علاج فعال للصداع، ويستخدم لعلاج العشى الليلي، كما أنه يقوي النظر ويطرد الغازات، ويدخل في تركيب أدوية توسيع الأوعية الدموية، وملطف للحرارة، ويدخل في تركيب وصفات زيادة القدرة الجنسية، وفي علاج آلام الحيض.

A+ A A-

..

يلجأ غالبية الخليجيين بصفة عامة والسعوديين بصفة خاصة مع بداية فصل الشتاء وما يحمله من عواصف وأمطار وثلوج إلى تناول المشروبات الساخنة التي تقيهم من شدة البرد وحدة المرض. وليس أفضل من ارتشاف كوب ساخن من الزنجبيل في ليلة شتاء باردة، نظراً لما تحتويه من فوائد صحية مهمة على الصعيدين الجسدي والنفسي.
ويروي المعلم خالد الحمد أنه يتقي شر البرد صباح كل يوم وقبل ذهابه إلى عمله بتناول كوب من الزنجبيل، لما له من فوائد صحية، منها أنه يساعد على حفظ اتزان درجة حرارة الجسم، كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الطب النبوي: “الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تلييناً معتدلاً، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلاً واكتحالاً، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة”.
ويذكر سعود العتيبي أنه وعائلته يجتمعون مساء كل يوم ويتجاذبون أطراف الحديث ويتقون البرد، بتناول الزنجبيل الذي تحلو معه أيام السمر في فصل الشتاء. مضيفاً أن هناك أنواعاً جيدة ورديئة تعرف عن الزنجبيل، فمنها زنجبيل بلدي – زنجبيل شامي – زنجبيل العجم – زنجبيل فارسي – زنجبيل الكلاب – زنجبيل هندي، وهو المعروف المستعمل ويسمى بالكفوف.
ويقول محمد المطيري أحد بائعي الخضار والفواكه في الرياض إن طلب المستهلكين من أبناء الخليج وبعض الجنسيات العربية في الأسواق يتزايد أثناء فصل الشتاء، حتى إن صاحب المحل يحرص كل الحرص على احتواء مكان بيعه على كميات من الزنجبيل، ويضيف أن سعر كيلو الزنجبيل يتراوح بين 10 و15 ريالاً أثناء أيام الشتاء المعتدلة، ولكن في الليالي التي يكون فيها البرد قارساً، فإن سعره يصل إلى 30 ريالاً.
ويوضح راضي الشمري أحد العاملين في محلات العطارة بالرياض، أن هناك إقبالاً متزايداً على الزنجبيل المجفف أثناء فصل الشتاء، إضافة إلى اليانسون الذي ينتمي إلى عائلة الكرفس، وهو ذو رائحة مقبولة ومذاق حسن، وينمو نباته حتى ارتفاع 75 سم، ويحتاج إلى الشمس والدفء حتى ينمو طبيعياً. وتبرز قيمته الغذائية في احتوائه على البروتينات والزيوت والألياف والسكريات والنشاء، إلى جانب استخلاص الزيت العطري منه، وله عدة فوائد تتمثل في التخلص من الانتفاخ، وطرد الريح من الأمعاء، وإزالة البلغم من القصبة الهوائية، وزيادة إفراز العرق وكمية البول، وعلاج الأرق، ولا ينبغي غلي بذور اليانسون طويلاً، لأنها تفقد فعالية الهضم، وتخسر جزءاً من زيوتها العطرية، كذلك يمكن إضافة اليانسون إلى بعض المأكولات، مثل الكاري والحلوى والفطائر والبسكويت، من أجل إعطائها المذاق الطيب والرائحة الجميلة.
ويرتاد الطبيب العام الدكتور فهد المحسن محلات الخضار والفواكه، ليتسنى له الحصول على كمية من الزنجبيل تكفيه وتكفي أصدقاءه مرتادي استراحته الخاصة، لما له من فوائد طبية، مضيفاً أن الزنجبيل من العقاقير الدستورية المضمنة في دستور الأدوية، وله نفع علاجي، كما يستخدم في الأغراض الصيدلية، فهو يقوي الذاكرة ويساعد في الحفظ وهو علاج فعال للصداع، ويستخدم لعلاج العشى الليلي، كما أنه يقوي النظر ويطرد الغازات، ويدخل في تركيب أدوية توسيع الأوعية الدموية، وملطف للحرارة، ويدخل في تركيب وصفات زيادة القدرة الجنسية، وفي علاج آلام الحيض.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

«الزنجبيل» تاريخ من المحبة الشتوية لا تنتهي…

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة