مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

1199 مشاهدة
0 تعليق

هدية الملوك والأمراء.. العود الأصلي أغلى من الذهب

قدر عاملون في سوق العود والعطورات الشرقية حجم المبيعات في موسم الصيف بنحو 500 مليون ريال من حجم سوق العود والعطورات الشرقية الذي يتجاوز 3 بلايين ريال في السعودية، نظراً إلى التطور الاقتصادي والحضاري الذي تشهده السعودية ودول الخليج، مؤكدين أن العود يعتبر هدية الملوك والأمراء، وأن سعر الكيلو الجيد منه يصل إلى 100 ألف ريال، أي أعلى سعراً من كيلو الذهب ولذلك سمي هدية الملوك. وقال رئيس مجلس إدارة عالم الصفوة للعطور الأستاذ طارق بن عبدالرحمن المسلم إن السعوديين يستهلكون في الصيف من العود ومشتقاته من المعمول والمبثوث والدهن بقيمة 500 مليون ريال، واعتبر موسم الصيف من أهم مواسم سوق العطور الشرقية لكثرة المناسبات والأفراح من تخرج ونجاح وأعراس وغيرها، مشيراً إلى أن ثقة السعوديين والخليجين في العطور الشرقية وجودتها مقارنة مع العطور الغربية زادت من الإقبال عليها من كل فئات المجتمع، إذ لم يكن هناك إقبال من الشباب والشابات على العطور الشرقية قبل ثلاثة ولكن أصبح كثير من السعوديين يبحثون عن التميز والعطور الجيدة التي تبقى لفترة طويلة وتدوم مقارنة مع بعض العطور الغربية التي تعتبر أسعارها مبالغ فيها. مؤكداً إقبال الشباب على العطورات الشرقية حتى أن الشركات العطورات الغربية خصوصاً الفرنسية أصبحت تضيف رائحة العود على منتجاتها العطرية، لافتاً إلى أن العمل في هذا المجال يعتمد على الإبداع والذوق الرفيع وأنه أقرب ما يكون إلى تصميم الأزياء. وأشار إلى أن السعودية تستهلك بنسبة 60 في المئة من حجم سوق العود في العالم. وأضاف أن سعر بعض أنواع العود يصل إلى 100 ألف ريال وهو أعلى سعراً من كيلو الذهب لذلك يطلق عليه هدية الملوك والأمراء. ووزع المسلم المناطق الأكثر استخداماً للعود وهي الرياض ثم مكة المكرمة ثم مدينة دبي ثم المنطقة الجنوبية في السعودية، ويتم استيراد العود ومشتقاته من إندونيسيا وماليزيا وكمبوديا. وأضاف أن استهلاك العود يقدر بمئات الملايين في إجازة الصيف وأن تجاره في السعودية يتجاوز عددهم 3000 تاجر يعمل في هذا المجا. وأشار إلى أن العود الجيد هو الذي يستخرج من أشجار تجاوز عمرها الستين عاماً. ولفت المسلم إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت على شركات العطور الغربية ومبيعاتها في أنحاء العالم إلا أن الشرقية لم تتأثر من الأزمة مقارنة مع الغربية التي انخفضت أسعارها في الأشهر الثلاثة الماضية لكي لا تفقد سوقها في السعودية. وأكد المسلم أن السعوديات يعشقن التميز من خلال تركيبة عطور خاصة لهن والمطالبة بنكهات أنثوية من الفانيلا والفراولة وبعض النكهات الغربية لتضاف للورد وتعطي روائح عطرية جميلة وقوية. وأوضح المسلم أنه تم استحداث عطور خاصة للمتزوجين وحظيت بإقبال كبير من الجنسين من السعودية وخارجها حتى إن كثيراً من الأجانب العاملين في السعودية يحرصون على حصولهم على بعض منها عند مغادرتهم البلاد. وأشار إلى أن المنافسة في هذا المجال قوية ولكل شركة استراتيجيتها وطريقة تسويقها لمنتجاتها، وهناك معارض غير معروفة يجب الحذر منها. وطالب المسلم وزارة التجارة والغرفة التجارية بالتدخل ومتابعة هذه المواد التي تؤثر على المستهلك وتحتوي على مواد متسرطنة ولها تأثيرات جانبية وخطيرة على جسم الإنسان.

A+ A A-

قدر عاملون في سوق العود والعطورات الشرقية حجم المبيعات في موسم الصيف بنحو 500 مليون ريال من حجم سوق العود والعطورات الشرقية الذي يتجاوز 3 بلايين ريال في السعودية، نظراً إلى التطور الاقتصادي والحضاري الذي تشهده السعودية ودول الخليج، مؤكدين أن العود يعتبر هدية الملوك والأمراء، وأن سعر الكيلو الجيد منه يصل إلى 100 ألف ريال، أي أعلى سعراً من كيلو الذهب ولذلك سمي هدية الملوك.
وقال رئيس مجلس إدارة عالم الصفوة للعطور الأستاذ طارق بن عبدالرحمن المسلم إن السعوديين يستهلكون في الصيف من العود ومشتقاته من المعمول والمبثوث والدهن بقيمة 500 مليون ريال، واعتبر موسم الصيف من أهم مواسم سوق العطور الشرقية لكثرة المناسبات والأفراح من تخرج ونجاح وأعراس وغيرها، مشيراً إلى أن ثقة السعوديين والخليجين في العطور الشرقية وجودتها مقارنة مع العطور الغربية زادت من الإقبال عليها من كل فئات المجتمع، إذ لم يكن هناك إقبال من الشباب والشابات على العطور الشرقية قبل ثلاثة ولكن أصبح كثير من السعوديين يبحثون عن التميز والعطور الجيدة التي تبقى لفترة طويلة وتدوم مقارنة مع بعض العطور الغربية التي تعتبر أسعارها مبالغ فيها.
مؤكداً إقبال الشباب على العطورات الشرقية حتى أن الشركات العطورات الغربية خصوصاً الفرنسية أصبحت تضيف رائحة العود على منتجاتها العطرية، لافتاً إلى أن العمل في هذا المجال يعتمد على الإبداع والذوق الرفيع وأنه أقرب ما يكون إلى تصميم الأزياء.
وأشار إلى أن السعودية تستهلك بنسبة 60 في المئة من حجم سوق العود في العالم.
وأضاف أن سعر بعض أنواع العود يصل إلى 100 ألف ريال وهو أعلى سعراً من كيلو الذهب لذلك يطلق عليه هدية الملوك والأمراء.
ووزع المسلم المناطق الأكثر استخداماً للعود وهي الرياض ثم مكة المكرمة ثم مدينة دبي ثم المنطقة الجنوبية في السعودية، ويتم استيراد العود ومشتقاته من إندونيسيا وماليزيا وكمبوديا.
وأضاف أن استهلاك العود يقدر بمئات الملايين في إجازة الصيف وأن تجاره في السعودية يتجاوز عددهم 3000 تاجر يعمل في هذا المجا.
وأشار إلى أن العود الجيد هو الذي يستخرج من أشجار تجاوز عمرها الستين عاماً.
ولفت المسلم إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت على شركات العطور الغربية ومبيعاتها في أنحاء العالم إلا أن الشرقية لم تتأثر من الأزمة مقارنة مع الغربية التي انخفضت أسعارها في الأشهر الثلاثة الماضية لكي لا تفقد سوقها في السعودية.
وأكد المسلم أن السعوديات يعشقن التميز من خلال تركيبة عطور خاصة لهن والمطالبة بنكهات أنثوية من الفانيلا والفراولة وبعض النكهات الغربية لتضاف للورد وتعطي روائح عطرية جميلة وقوية.
وأوضح المسلم أنه تم استحداث عطور خاصة للمتزوجين وحظيت بإقبال كبير من الجنسين من السعودية وخارجها حتى إن كثيراً من الأجانب العاملين في السعودية يحرصون على حصولهم على بعض منها عند مغادرتهم البلاد.
وأشار إلى أن المنافسة في هذا المجال قوية ولكل شركة استراتيجيتها وطريقة تسويقها لمنتجاتها، وهناك معارض غير معروفة يجب الحذر منها.
وطالب المسلم وزارة التجارة والغرفة التجارية بالتدخل ومتابعة هذه المواد التي تؤثر على المستهلك وتحتوي على مواد متسرطنة ولها تأثيرات جانبية وخطيرة على جسم الإنسان.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

هدية الملوك والأمراء.. العود الأصلي أغلى من الذهب

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة