مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

459 مشاهدة
0 تعليق

50 مليون ريال حجم السوق حالياً لا ترضى الحرفيين والمهتمين بالتراث السعودي

الرياض ـ عبدالله بن علي قدرت المدير العام لشركة فنون التراث التابعة لجمعية النهضة النسائية الخيرية في السعودية الأستاذة سمية بدر حجم سوق التراث في السعودية بنحو 50 مليون ريال حالياً، وهذا رقم ضعيف جدا مقارنة مع حجم التراث وتنوعه في السعودية، إلا أن الاستثمار في هذا الجانب لم يفعل بالشكل المطلوب وكذلك رجال الأعمال لم ينظرون للاستثمار في هذا المجال الذي يزيد حجم سوقه لو استثمر بالشكل المطلوب على مليار ريال وذلك لعدة أسباب أولاً: تنوع الموروث السعودية وكبر مساحة السعودية وزيادة الحرف فيها عن 120 حرفة وعن 150 منتجاً تراثياً، كما ان السياحة في السعودية لم تأخذ حقها واقتصرت على السياحة الدينية، كما أن المنتج الصيني غزا الأسواق السعودية ودخل في مجال التراث ولكن بمنتجات لا ترتقي لاسم التراث السعودي. وأضافت أننا في العام 2011 ولا نريد أن تكون هدايانا وما يمثلنا في السعودية سوى التمر فقط، بل هناك أشياء أخرى كثيرة ودعت رجال الأعمال الى الاستثمار في هذا المجال بشكل لافت وبناء مصانع في المدن الثلاث الرئيسة الرياض وجدة والدمام، لما سيوفره الاستثمار في هذا المجال من توفير فرص للشباب والشابات للعمل وكذلك ما سيحققه من أرباح جيدة من خلال صناعة وتجديد المنتجات التراثية ومن ثم بيعها في الأسواق ومنافذ الحدود والمطارات وغيرها. وطالبت في تفعيل الاهتمام أكثر بمسألة التراث السعودي لتنوعه وكثرة مصادره في خمس مناطق تمثل المملكة العربية السعودية مؤكدة على ندرة التراث السعودي واختلافه عن باقي التراثيات في منطقة الشرق الأوسط، فكل منطقة تمتلك مخزون تراثي متنوع وغني في شمال السعودية وجنوبها وشرقها وغربها وفي وسطها. وقالت "إنه من الواجب على وزارة التربية والتعليم الاهتمام بوضع منهج دراسي يتعلق بالتراث السعودي حتى يعرف أبناؤنا وبناتنا معلومات عن تراثهم وتراث المملكة قديما وكذلك عمل برامج منوعة تلفزيونية عن التراث وأفلام وثائقية، لأن كثيراً من التراث انقرض وبدأت الكثير من الحرف تختفي وتتقلص في السنوات العشر الأخيرة، وأضافت انه لا يوجد في السعودية سوى متحف واحد ومن الواجب ان يكون هناك أكثر من متحف وان يكون هناك زيارات مجدولة ومفعلة للعديد من الجهات وان يكون هناك تفعيل للجانب التراثي في المتحف الوطني أكثر مما هو موجود حالياً، وذلك باعتبار ان التراث السعودي متنوع وغني ويمثل جزيرة العرب ككل، مؤكدة انه يوجد في السعودية أكثر من 120 حرفة وأكثر من 150 منتجاً تراثياً، ومنها على سبيل المثال صناعة السدو والخوص والأبواب والأواني المنزلية والفضيات والألعاب القديمة والثياب والعطور والسبح والأسلحة والخيام والصابون والأحذية والفخار وأدوات الزينة القديمة وغيرها. وحذرت سمية بدر من انقراض المنتجات السعودية التراثية وطالبت بحمايتها والحفاظ عليها وزيادة الطلب عليها من قبل كافة الجهات من القطاعين الحكومي والخاص، وكشفت عن تطور المنتجات التراثية التي تطلب على شكل هدايا في بعض الجهات الحكومية وأنها لاقت رواجا وإقبالاً كبيراً في بداية هذا العام وزاد إقبال الوزارات والهيئات على طلب الهدايا التراثية منذ مطلع هذا العام بنسبة 50 في المئة لأنهم عرفوا أن هذه المنتجات التراثية تصنع محلياً وبأيدٍ سعودية ويشرف عليها أكثر من 70 سيدة سعودية في مختلف المجالات، كما ان الوفود الزائرة للمملكة في الفترة الماضية أبدوا إعجابهم ببعض تلك المنتجات التي قدمت لهم على شكل هدايا.

A+ A A-

الرياض ـ عبدالله بن علي
قدرت المدير العام لشركة فنون التراث التابعة لجمعية النهضة النسائية الخيرية في السعودية الأستاذة سمية بدر حجم سوق التراث في السعودية بنحو 50 مليون ريال حالياً، وهذا رقم ضعيف جدا مقارنة مع حجم التراث وتنوعه في السعودية، إلا أن الاستثمار في هذا الجانب لم يفعل بالشكل المطلوب وكذلك رجال الأعمال لم ينظرون للاستثمار في هذا المجال الذي يزيد حجم سوقه لو استثمر بالشكل المطلوب على مليار ريال وذلك لعدة أسباب أولاً: تنوع الموروث السعودية وكبر مساحة السعودية وزيادة الحرف فيها عن 120 حرفة وعن 150 منتجاً تراثياً، كما ان السياحة في السعودية لم تأخذ حقها واقتصرت على السياحة الدينية، كما أن المنتج الصيني غزا الأسواق السعودية ودخل في مجال التراث ولكن بمنتجات لا ترتقي لاسم التراث السعودي.
وأضافت أننا في العام 2011 ولا نريد أن تكون هدايانا وما يمثلنا في السعودية سوى التمر فقط، بل هناك أشياء أخرى كثيرة ودعت رجال الأعمال الى الاستثمار في هذا المجال بشكل لافت وبناء مصانع في المدن الثلاث الرئيسة الرياض وجدة والدمام، لما سيوفره الاستثمار في هذا المجال من توفير فرص للشباب والشابات للعمل وكذلك ما سيحققه من أرباح جيدة من خلال صناعة وتجديد المنتجات التراثية ومن ثم بيعها في الأسواق ومنافذ الحدود والمطارات وغيرها.
وطالبت في تفعيل الاهتمام أكثر بمسألة التراث السعودي لتنوعه وكثرة مصادره في خمس مناطق تمثل المملكة العربية السعودية مؤكدة على ندرة التراث السعودي واختلافه عن باقي التراثيات في منطقة الشرق الأوسط، فكل منطقة تمتلك مخزون تراثي متنوع وغني في شمال السعودية وجنوبها وشرقها وغربها وفي وسطها.
وقالت “إنه من الواجب على وزارة التربية والتعليم الاهتمام بوضع منهج دراسي يتعلق بالتراث السعودي حتى يعرف أبناؤنا وبناتنا معلومات عن تراثهم وتراث المملكة قديما وكذلك عمل برامج منوعة تلفزيونية عن التراث وأفلام وثائقية، لأن كثيراً من التراث انقرض وبدأت الكثير من الحرف تختفي وتتقلص في السنوات العشر الأخيرة، وأضافت انه لا يوجد في السعودية سوى متحف واحد ومن الواجب ان يكون هناك أكثر من متحف وان يكون هناك زيارات مجدولة ومفعلة للعديد من الجهات وان يكون هناك تفعيل للجانب التراثي في المتحف الوطني أكثر مما هو موجود حالياً، وذلك باعتبار ان التراث السعودي متنوع وغني ويمثل جزيرة العرب ككل، مؤكدة انه يوجد في السعودية أكثر من 120 حرفة وأكثر من 150 منتجاً تراثياً، ومنها على سبيل المثال صناعة السدو والخوص والأبواب والأواني المنزلية والفضيات والألعاب القديمة والثياب والعطور والسبح والأسلحة والخيام والصابون والأحذية والفخار وأدوات الزينة القديمة وغيرها.
وحذرت سمية بدر من انقراض المنتجات السعودية التراثية وطالبت بحمايتها والحفاظ عليها وزيادة الطلب عليها من قبل كافة الجهات من القطاعين الحكومي والخاص، وكشفت عن تطور المنتجات التراثية التي تطلب على شكل هدايا في بعض الجهات الحكومية وأنها لاقت رواجا وإقبالاً كبيراً في بداية هذا العام وزاد إقبال الوزارات والهيئات على طلب الهدايا التراثية منذ مطلع هذا العام بنسبة 50 في المئة لأنهم عرفوا أن هذه المنتجات التراثية تصنع محلياً وبأيدٍ سعودية ويشرف عليها أكثر من 70 سيدة سعودية في مختلف المجالات، كما ان الوفود الزائرة للمملكة في الفترة الماضية أبدوا إعجابهم ببعض تلك المنتجات التي قدمت لهم على شكل هدايا.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة