مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

937 مشاهدة
0 تعليق

طبيبة تدعو طلاب وطالبات التخصصات العلمية والثالث “ثانوي” لعمل الحجامة

unnamed
A+ A A-

 

تشكل الحجامة عاملاً مهماً في التخفيف من النوم وتجديد خلايا الدم في الجسم وإخراج السموم، وبدأت في الانتشار أكثر عندما دخلت الطبيبات في هذا النوع من الطب النبوي، الأمر الذي جعل كثيراً من السعوديين يفضلون يد الطبيبة على يد الطبيب أو الحجام، لما تتمتع به من خفة في تشريح الجلد على عكس الرجل. ويزيد إقبال الشباب على الحجامة قبل فترة الامتحانات، الأمر الذي جعل عدداً من الطلاب يخضعون لها قبل الامتحانات لما لها من دور في تجديد الدورة الدموية وتنشيط خلايا الدم وتقليل النوم، وهو الأمر المهم خلال الامتحانات. خصوصاً أن هناك طلاباً ينامون ساعات طويلة من دون مراجعة لدروسهم قبل الامتحان.

ودعت أخصائية الطب النبوي الدكتورة ملك الحميري إلى عمل الحجامة للطلاب والطالبات، خصوصاً من هم في مرحلة التوجيهي والتخصصات الصعبة في الجامعات للطلاب والطالبات، وعللت دعوتها لعمل الحجامة بقولها: “إنها تساعد جسم الإنسان على إخراج السموم وتقوية المناعة وتقليل النوم، وهي من أهم ما يحتاجه الطالب أو الطالبة، فالمناعة يجب أن تكون قوية لفترة زمنية حتى يستطيع الطالب أو الطالبة الصمود والمذاكرة لفترة أطول من المعتاد عليها”.

وحول سبب دعوتها لعمل الحجامة أكثر من التبرع بالدم للطلاب قالت: “التبرع جيد، إلا أن الحجامة مفعولها أقوى ومؤثر على جسم الإنسان، كما أن تجديد الخلايا في الجسم يساعد الإنسان على التجدد وزيادة النشاط والأداء الأفضل”.

وطالبت الدكتورة ملك وزارة الصحة بالاهتمام أكثر بالطب النبوي، خصوصاً الحجامة لما لها من إيجابيات على جسم الإنسان، فنحن نعيش في بيئة فيها الكثير من التلوث والأمراض.

وأكدت أن هناك عشرات الطلاب والطالبات من مختلف التخصصات خصوصاً العلمية في الجامعات وطلاب الصف الثالث الثانوي هم الأكثر إقبالاً على عمل الحجامة، بعضهم برضا منه وبعضهم بتوجيه وإجبار من والديه، فقد زاد وعي السعوديين والسعوديات بطب الحجامة وأهميته.

وعن تفضيل الرجال عمل الحجامة عند طبيبة قالت: “ما يرهب الرجال والنساء في الحجامة الجروح على سطح الجلد، إذ كان بعض الحجامين يترك طعنات في جسم الإنسان وليس تشريطاً بسيطاً، والحجامة تحتاج إلى خبرة وخفة في نفس الوقت، والأمر الذي جعل الطبيبات المتخصصات في الحجامة لهن شهرة واسعة بين الرجال هو خفة اليد، وأن التشريط يزول بعد ثلاثة أو أربعة أيام ولا يكون له أي أثر، هذا الأمر حفز النساء للإقبال أكثر من السنوات الماضية، خصوصاً من يعملن منهن والطالبات أكثر من ربات المنازل وكبار السن”.

وأضافت الدكتورة ملك أنها قامت بحجامة عدد كبير من الطلاب وطالبات الكليات العلمية وبعض موظفات البنوك والمستشفيات والشركات الخاصة، بسبب التعب وكثرة ساعات العمل والجهد الذي يصيبهن في الظهر تحديداً ومنطقة الكتف.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

طبيبة تدعو طلاب وطالبات التخصصات العلمية والثالث “ثانوي” لعمل الحجامة

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة