مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

426 مشاهدة
0 تعليق

جمعيات خيرية تبيع الشعر لتنفيذ مشاريعها

اتجهت جمعيات خيرية إلى الشعر والشعراء، باعتبارهم استثماراً ناجحاً وجالباً للمال الذي يعد الهدف الأول الذي تسعى بعض الجمعيات للحصول عليه، وبعد انتهاء موسم شاعر المليون»، بدأت الجمعيات في مخاطبة عدد من الشعراء، لإقامة أمسيات لمصلحتها في العاصمة الرياض, معتمدة وبشكل كبير على جماهيرية الشاعر وشعبيته في السعودية، بعض هؤلاء الشعراء رحب بالفكرة، وأكد أنها تصب في مصلحة الجمعيات الخيرية، التي تخدم الوطن والمرضى والمحتاجين، والبعض الآخر رأى أنها استغلال لشهرة الشاعر على حساب الجمعية، فيما أكد عدد من القائمات على إدارة تلك الجمعيات أنها تفتح باباً للشراكة بينهما لإحياء الأدب الشعبي وتفعيل دور النشاط الخيري في شتى المجالات. تقول فاطمة الحسن (إحدى المسؤولات في جمعية خيرية) إن فكرة تعاون الشعراء مع الجمعيات من المفترض أن تفعل منذ فترة طويلة, خصوصا بعد أن تصدر الشعر اهتمامات كثير من السعوديين وبدا منافساً لرياضة كرة القدم. مشيرة إلى أنهم في تلك الجمعيات التي تعنى بالمرضى والمحتاجين يسعون جاهدين إلى زيادة دخلهم, حتى ينفذوا بعض المشاريع على أرض الواقع ولفتت إلى أن فكرة الأمسيات بدأت منذ عام 2004 ولكنها لم تجد اهتماماً من مديرات تلك الجمعيات, بل عمد بعضهن إلى مخاطبة الشركات والمؤسسات لتقديم التبرعات والمشاركة في دعم الجمعيات. من جهتها, قالت مريم عبد العزيز (إدارية في إحدى الجمعيات الخيرية), إن كل جمعية تضع لها خطة عمل تسويقية, ومن خلال متابعة القنوات الفضائية والبرامج المشهورة, ومنها شاعر المليون, وكان لا بد من أن نخاطب بعض الشعراء لإقامة أمسيات، مشيرة إلى أن بعض الشعراء أصابهم الجشع والطمع ويطلبون مبالغ، وبعضهم الآخر يبادر ويساعد ويخدم الجمعيات. من جهته، قال الشاعر والإعلامي قبلان السويدي إن مشاركة الشعراء إلى جانب الجمعيات الخيرية وتقديم الدعم لها أمر وطني، ويجب على كل شاعر سعودي أن يرحب ويبادر بالمشاركة في احتفالات وأمسيات الجمعيات الخيرية, لأنها تهتم بالأرامل والفقراء ومرضى السرطان والمعوقين وغيرهم.

A+ A A-

اتجهت جمعيات خيرية إلى الشعر والشعراء، باعتبارهم استثماراً ناجحاً وجالباً للمال الذي يعد الهدف الأول الذي تسعى بعض الجمعيات للحصول عليه، وبعد انتهاء موسم شاعر المليون»، بدأت الجمعيات في مخاطبة عدد من الشعراء، لإقامة أمسيات لمصلحتها في العاصمة الرياض, معتمدة وبشكل كبير على جماهيرية الشاعر وشعبيته في السعودية، بعض هؤلاء الشعراء رحب بالفكرة، وأكد أنها تصب في مصلحة الجمعيات الخيرية، التي تخدم الوطن والمرضى والمحتاجين، والبعض الآخر رأى أنها استغلال لشهرة الشاعر على حساب الجمعية، فيما أكد عدد من القائمات على إدارة تلك الجمعيات أنها تفتح باباً للشراكة بينهما لإحياء الأدب الشعبي وتفعيل دور النشاط الخيري في شتى المجالات.
تقول فاطمة الحسن (إحدى المسؤولات في جمعية خيرية) إن فكرة تعاون الشعراء مع الجمعيات من المفترض أن تفعل منذ فترة طويلة, خصوصا بعد أن تصدر الشعر اهتمامات كثير من السعوديين وبدا منافساً لرياضة كرة القدم. مشيرة إلى أنهم في تلك الجمعيات التي تعنى بالمرضى والمحتاجين يسعون جاهدين إلى زيادة دخلهم, حتى ينفذوا بعض المشاريع على أرض الواقع ولفتت إلى أن فكرة الأمسيات بدأت منذ عام 2004 ولكنها لم تجد اهتماماً من مديرات تلك الجمعيات, بل عمد بعضهن إلى مخاطبة الشركات والمؤسسات لتقديم التبرعات والمشاركة في دعم الجمعيات.
من جهتها, قالت مريم عبد العزيز (إدارية في إحدى الجمعيات الخيرية), إن كل جمعية تضع لها خطة عمل تسويقية, ومن خلال متابعة القنوات الفضائية والبرامج المشهورة, ومنها شاعر المليون, وكان لا بد من أن نخاطب بعض الشعراء لإقامة أمسيات، مشيرة إلى أن بعض الشعراء أصابهم الجشع والطمع ويطلبون مبالغ، وبعضهم الآخر يبادر ويساعد ويخدم الجمعيات.
من جهته، قال الشاعر والإعلامي قبلان السويدي إن مشاركة الشعراء إلى جانب الجمعيات الخيرية وتقديم الدعم لها أمر وطني، ويجب على كل شاعر سعودي أن يرحب ويبادر بالمشاركة في احتفالات وأمسيات الجمعيات الخيرية, لأنها تهتم بالأرامل والفقراء ومرضى السرطان والمعوقين وغيرهم.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

جمعيات خيرية تبيع الشعر لتنفيذ مشاريعها

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة