مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

542 مشاهدة
0 تعليق

- ارتياد الشباب للمقاهي والتسكع في الشوارع يرجع إلى خلل في العلاقات داخل المنزل

– شباب سعوديون يقتلون الوقت في مقاهي الشيشة والدوران بالسيارة

أرتال من السيارات تحمل مجموعات من الشباب الذين لا لهمّ لهم إلا تقطيع الليل وتبديد الوقت والتنقل من مكان إلى آخر، بعضهم في أواخر العقد الثاني من عمره وبعضهم الآخر تجاوز العقد الثالث يتوزعون على الأماكن العامة والمقاهي، وفي الهزيع الأخير من الليل يتجهون الى المقاهي البعيدة من الأحياء السكنية لقضاء الوقت الأخير من السهرة، لسان حالهم يقول أين نذهب ومعظم الأماكن تقتصر على العائلات لذلك فإن الشباب في هذه الأيام أوقاتهم على بعض الأماكن والدوران في الشوارع الرئيسة والتجمع في المقاهي. ويعلل أكثرهم ذلك بأنه أفضل من الروتين القاتل ولملء أوقات الفراغ. وبحسب نايف القرني فإن لقاءه مع احد أصدقائه في المقهى يبدأ في التاسعة ليلاً ويستمر غالبا حتى الثالثة بعد منتصف الليل (ويساعد المعسل في تقطيع الوقت وكذلك مشاهدة القنوات الفضائية، ويعترف نايف بأن السهر عادة مضرة الا أنه مضطر لذلك مجاراة لأصحابه وليس لدى محمد العمر شكوى من الفراغ بل يعتبر انه (من الجميل ان نجد نحن الشباب أماكن نرتادها في مثل هذا المستوى الجيد والمنظم (ويوافقه طارق الحمد الرأي ويؤكد ان المجيء إلى الكوفي شوب (أصبح موضة بين الشباب ومدعاة للتفاخر بينهم)، ويتذمر عماد عسيري ويقول ان (الرياض منطقة صحراوية فأين نذهب لا كورنيش نذهب إليه فنضطر إلى الدوران وارتياد الأماكن العامة للترفيه عن النفس والالتقاء بالأصدقاء وبعد منتصف الليل نذهب لممارسة عاداتنا المفضلة في شرب الشيشة في المقاهي) ويضيف محمد المحيا أنه اعتاد لقاء أصدقائه في المقاهي منذ بداية الإجازة الصيفية للترفيه عن النفس وقضاء بعض الوقت خارج المنزل وشرب الشيشة والمعسل حتى ساعة متأخرة من الليل. ويطالب خالد الفاتح (18 سنة) بأماكن مخصصة للشباب (فالمطاعم والأسواق مخصصة للعائلات فقط ولا يوجد منفذ سوى الدوران والذهاب الى الكوفى شوب أو مقاهي الشيشة) وبحسب الأخصائي الاجتماعي نايف المبارك فإن (الشباب في مرحلة المراهقة يحاول تفريغ طاقاته في سلوكيات وتصرفات عدة، لذلك يجب على الأسرة والمدرسة والمجتمع تفهم ظروف هذه المرحلة العمرية وغرس وتعزيز القيم الروحية والأخلاقية في نفوس الشباب)، ويعزو المبارك ارتياد الشباب في هذا العمر للمقاهي والتسكع في الشوارع الى خلل في العلاقات داخل المنزل، أو وجود وضع غير مريح ومتأزم أو مفعم بالمشكلات مما يجعل فئة من الشباب تخرج الى هذه الأماكن هرباً من واقع تعيشه

A+ A A-

أرتال من السيارات تحمل مجموعات من الشباب الذين لا لهمّ لهم إلا تقطيع الليل وتبديد الوقت والتنقل من مكان إلى آخر، بعضهم في أواخر العقد الثاني من عمره وبعضهم الآخر تجاوز العقد الثالث يتوزعون على الأماكن العامة والمقاهي، وفي الهزيع الأخير من الليل يتجهون الى المقاهي البعيدة من الأحياء السكنية لقضاء الوقت الأخير من السهرة، لسان حالهم يقول أين نذهب ومعظم الأماكن تقتصر على العائلات لذلك فإن الشباب في هذه الأيام أوقاتهم على بعض الأماكن والدوران في الشوارع الرئيسة والتجمع في المقاهي.
ويعلل أكثرهم ذلك بأنه أفضل من الروتين القاتل ولملء أوقات الفراغ. وبحسب نايف القرني فإن لقاءه مع احد أصدقائه في المقهى يبدأ في التاسعة ليلاً ويستمر غالبا حتى الثالثة بعد منتصف الليل (ويساعد المعسل في تقطيع الوقت وكذلك مشاهدة القنوات الفضائية، ويعترف نايف بأن السهر عادة مضرة الا أنه مضطر لذلك مجاراة لأصحابه وليس لدى محمد العمر شكوى من الفراغ بل يعتبر انه (من الجميل ان نجد نحن الشباب أماكن نرتادها في مثل هذا المستوى الجيد والمنظم (ويوافقه طارق الحمد الرأي ويؤكد ان المجيء إلى الكوفي شوب (أصبح موضة بين الشباب ومدعاة للتفاخر بينهم)، ويتذمر عماد عسيري ويقول ان (الرياض منطقة صحراوية فأين نذهب لا كورنيش نذهب إليه فنضطر إلى الدوران وارتياد الأماكن العامة للترفيه عن النفس والالتقاء بالأصدقاء وبعد منتصف الليل نذهب لممارسة عاداتنا المفضلة في شرب الشيشة في المقاهي) ويضيف محمد المحيا أنه اعتاد لقاء أصدقائه في المقاهي منذ بداية الإجازة الصيفية للترفيه عن النفس وقضاء بعض الوقت خارج المنزل وشرب الشيشة والمعسل حتى ساعة متأخرة من الليل.
ويطالب خالد الفاتح (18 سنة) بأماكن مخصصة للشباب (فالمطاعم والأسواق مخصصة للعائلات فقط ولا يوجد منفذ سوى الدوران والذهاب الى الكوفى شوب أو مقاهي الشيشة) وبحسب الأخصائي الاجتماعي نايف المبارك فإن (الشباب في مرحلة المراهقة يحاول تفريغ طاقاته في سلوكيات وتصرفات عدة، لذلك يجب على الأسرة والمدرسة والمجتمع تفهم ظروف هذه المرحلة العمرية وغرس وتعزيز القيم الروحية والأخلاقية في نفوس الشباب)، ويعزو المبارك ارتياد الشباب في هذا العمر للمقاهي والتسكع في الشوارع الى خلل في العلاقات داخل المنزل، أو وجود وضع غير مريح ومتأزم أو مفعم بالمشكلات مما يجعل فئة من الشباب تخرج الى هذه الأماكن هرباً من واقع تعيشه

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

– شباب سعوديون يقتلون الوقت في مقاهي الشيشة والدوران بالسيارة

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة