مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

712 مشاهدة
0 تعليق

مشاركة المرأة في المسابقات الرياضية… بشروط!!

أكد الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ان الحديث حول مشاركة المرأة في الرياضة يردد منذ عشرين عاماً، وان السعودية تواجه ضغوطات من الدول الغربية في هذا الجانب الذي يدور حول مشاركة المرأة السعودية في الرياضات بأنواعها، والأمر الذي أثار موضوع مشاركة المرأة السعودية بهذا الشكل في وسائل الإعلام هو أن هناك عدداً من المبتعثات السعوديات في الدول الغربية يمارسن عدة نشاطات رياضية وقامن بمخاطبة البعثات والسفارات والاتحادات السعودية والأجنبية في تلك الدول حول الاستفسار عن إمكان مشاركتهن في المسابقات الرياضية. وأشار سمو الأمير نواف إلى أنهم يعملون وفق العادات والتقاليد ووفق تطبيقات الشريعة الإسلامية، ولو افترضنا أن المرأة السعودية ستشارك في المسابقات والأنشطة والفعاليات الرياضية فإننا نرحب بذلك ولكن وفق شروط تتماشى مع الأنظمة والقوانين والشريعة الإسلامية في المملكة العربية السعودية بحيث إن أي سيدة سعودية تشارك في رياضة معينة يجب ألا يظهر شيء من جسدها، وكذلك أن يكون معها محرم، إما والدها أو أخوها أو ابنها وهذه شروط ضرورية لو افترضنا ان هناك مشاركات سعودية نسائية. من جانبه قال الحكم الدولي في سباقات التحمل وقفز الحواجز والفارس السابق الدكتور حاتم محجوب حسنين إن المرأة السعودية بإمكانها أن تشارك في رياضات معينة مع المحافظة على حجابها وزيها الإسلامي وان تكون محتشمة وفق العادات والتقاليد، وأضاف الآن يوجد في السعودية فرق لكرة القدم وهناك فارسات سعوديات مؤهلات للمشاركة عالميا في مجال الفروسية وقفز الحواجز ومنهم على سبيل المثال أروى مطبقاني وغيرها من الفارسات السعوديات لافتاً إلى أنه لا يجد في مشاركة المرأة في مجال الفروسية أي عيب أو حرج إذا التزمت بالحشمة في لباسها، واستشهد الدكتور حاتم بخولة بنت الأزور التي كانت تشارك وهي على فرسها في الغزوات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

A+ A A-

أكد الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود ان الحديث حول مشاركة المرأة في الرياضة يردد منذ عشرين عاماً، وان السعودية تواجه ضغوطات من الدول الغربية في هذا الجانب الذي يدور حول مشاركة المرأة السعودية في الرياضات بأنواعها، والأمر الذي أثار موضوع مشاركة المرأة السعودية بهذا الشكل في وسائل الإعلام هو أن هناك عدداً من المبتعثات السعوديات في الدول الغربية يمارسن عدة نشاطات رياضية وقامن بمخاطبة البعثات والسفارات والاتحادات السعودية والأجنبية في تلك الدول حول الاستفسار عن إمكان مشاركتهن في المسابقات الرياضية.
وأشار سمو الأمير نواف إلى أنهم يعملون وفق العادات والتقاليد ووفق تطبيقات الشريعة الإسلامية، ولو افترضنا أن المرأة السعودية ستشارك في المسابقات والأنشطة والفعاليات الرياضية فإننا نرحب بذلك ولكن وفق شروط تتماشى مع الأنظمة والقوانين والشريعة الإسلامية في المملكة العربية السعودية بحيث إن أي سيدة سعودية تشارك في رياضة معينة يجب ألا يظهر شيء من جسدها، وكذلك أن يكون معها محرم، إما والدها أو أخوها أو ابنها وهذه شروط ضرورية لو افترضنا ان هناك مشاركات سعودية نسائية.
من جانبه قال الحكم الدولي في سباقات التحمل وقفز الحواجز والفارس السابق الدكتور حاتم محجوب حسنين إن المرأة السعودية بإمكانها أن تشارك في رياضات معينة مع المحافظة على حجابها وزيها الإسلامي وان تكون محتشمة وفق العادات والتقاليد، وأضاف الآن يوجد في السعودية فرق لكرة القدم وهناك فارسات سعوديات مؤهلات للمشاركة عالميا في مجال الفروسية وقفز الحواجز ومنهم على سبيل المثال أروى مطبقاني وغيرها من الفارسات السعوديات لافتاً إلى أنه لا يجد في مشاركة المرأة في مجال الفروسية أي عيب أو حرج إذا التزمت بالحشمة في لباسها، واستشهد الدكتور حاتم بخولة بنت الأزور التي كانت تشارك وهي على فرسها في الغزوات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

مشاركة المرأة في المسابقات الرياضية… بشروط!!

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة