مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

633 مشاهدة
0 تعليق

السعودية أصبحت ملتقى لأقوى الأسماء في التصميم للأزياء النسائية

444
A+ A A-

المهندس البدوي: السوق الصينية سيطرت على ثلاثة أرباع الأزياء في العالم

قال المصمم والمهندس الفرنسي أحمد البدوي، إن السوق الصينية بدأت تسيطر على أكثر من ثلاثة أرباع سوق الأزياء في العالم من خلال التقليد، وأن الشركات الصينية تنظر للسوق السعودية على أنها أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط، وأنها تورد آلاف القطع من الأزياء المقلدة لتصاميم عالمية، مبينا أن السوق متشبعة صينياً، فالعميل المميز يحتاج لبذل مزيد من الجهد للحصول على القطعة النادرة، لأن تنافسية المنتج المميز آخذة في التراجع، لضغط التكاليف وكثرة المنتج الصيني.
ولفت البدوي إلى أن كثرة أسماء المصممين الحقيقيين ترفع المستوى الحقيقي، فيرتفع مستوى الإقبال الدولي من الخارج على السعودية التي يتمركز فيها المصممون، حتى أصبحت ملتقى لأقوى الأسماء في التصميم للأزياء النسائية، صحيح أن معظمهم من المبتدئين، ولكن لهم مستقبل رائع، وكل ذلك أدى إلى توجه الناس من الأقطار المجاورة للشراء من السعودية، وهذا رائع، موضحا أن موضة العام الحالي ستكون لغة الأرستقراطيين في اختيار موديلاتهم، التي تعتمد على عدم ظهور التفاصيل الرائعة من بعد، حيث لا يمكن تقدير وتقييم الموديل إلا بالاقتراب والتمعن الطويل، فلم يعد من المهم أن نلفت النظر عن بعد، ولكن استحالة التقليد الداخلي للقطعة بسبب صعوبة التفاصيل أصبح عنوان النجاح.
وأشار البدوي إلى عشق وحب السعوديين لمسألة إدخال العين في التصاميم، وذلك لعشقهم للشعر وجمال العين للمرأة في جزيرة العرب، فالعين فيها ما يشغل بال المرأة من مشاعر بلغتين الأولى العين بصورة تعطي رسالة مثل الفرح والحزن والغيرة والتوسل وخلافه واللغة الأخرى هي أجمل ما كتب عن العين من أبيات مختصرة ودقيقة لإكمال المعنى بصورة في النهاية فنية يمكن ارتداؤها للسهرة، مبينا أنه يعتقد أن المصمم المحترف يحتاج نقطتين مهمين الإبداع والمثابرة، فإذا ما توفر عنده الإبداع والمثابرة والرغبة الجيدة، فهذه العوامل تمكنه من استخدام أي أدوات للوصول إلى خط وشيء مميز خاص به.
وكشف البدوي عن رغبته في تقديم دورات للسيدات في مجال التصميم، وأن يتم الموضوع بصورة قانونية شرعية وأن يدرب أولئك السيدات ليتحولن من هاويات لمنتجات حقيقيات خلال فترة بسيطة، لافتا إلى أن الفتاة السعودية عميلته منذ 21 عاما، مؤكدا على تطور وعيها ونضوجها، وخاصة بعد السنوات التي حدثت بها تطورات سياسية قوية مثل حربي الخليج الأولى والثانية اللتين أثرتا بشكل كبير على شخصية الفتاة السعودية، حيث تولدت لديها رغبة قومية بإنتاج ما تحتاجه من داخل وطنها، مما أدى ذلك إلى رغبتها في تصميم فستانها بنفسها فأصبحت تضع لمستها بصورة رئيسية على الموديل.
وأوضح البدوي أنه ليس الوحيد القادر على تصوير طبع وفكر السيدة، ولكن المصمم الناجح يجب أن يربط بين فكر وطبيعة العميلة وأسلوبها في الحركة والتعامل مع الناس والموديل الذي تختاره، فلا يمكن اختيار موديل خجول لسيدة جريئة والعكس صحيح، فلقاء المصمم مع العميلة ومعرفة أجزاء من صفاتها الشخصية يساعد في أن يكون الفستان ناجحاً وملائماً لها.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

السعودية أصبحت ملتقى لأقوى الأسماء في التصميم للأزياء النسائية

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة