مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

497 مشاهدة
0 تعليق

مسيرته حافلة بالعطاء منذ ما يزيد على خمسة عقود حقق خلالها نجاحات كبيرة

الأمير سلمان.. رائد التنمية الشاملة وخبرة طويلة في شؤون الإدارة الناجحة والتخطيط الاستراتيجي

1 (1)
A+ A A-

مسيرته حافلة بالعطاء منذ ما يزيد على خمسة عقود حقق خلالها نجاحات كبيرة

– يتمتع بشخصية القائد والإداري المحنك الذي يستطيع إدارة الأمور بحكمة وذكاء ودراية
– يمتلك صفات كثيرة جعلت منه شخصية جامعة ومتنوعة لكثير من الخبرات الاقتصادية والسياسية
– ينطلق في عمله الحكومي والخاص من منطلق إنساني ذي نفع عام
– يحظى بحب واحترام الجميع وإعجاب العالم كله بمعالجته قضايا عدة يصعب وصفها
– أسهم على مدى سنوات طويلة في مسيرة تقدم المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها وتماسك نسيجها الاجتماعي

يعتبر الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رائداً للتنمية الاقتصادية ومساهماً في دفع عجلة التنمية الشاملة لخدمة المجتمع السعودي نحو تحقيق قفزات متتالية في جميع القطاعات المختلفة، فقد حقق خلال مسيرته الحافلة بالعطاء للوطن منذ ما يزيد عن خمسة عقود نجاحات كبيرة أكسبته خبرة طويلة في شؤون الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، نظرا لما يمتلكه من صفات وخبرات جعلت منه شخصية جامعة ومتنوعة لكثير من الخبرات الاقتصادية والسياسية، التي مكنته لتحقيق كثير من الإنجازات خدمة للوطن والمواطن كما يتمتع بسمعة بارزة في المجتمع السعودي والعالمي أهلته ليحصل على الكثير من الأوسمة الدولية على جميع الأصعدة السياسية والإنسانية والاجتماعية والثقافية.
ولد الأمير سلمان بن عبد العزيز في مدينة الرياض عام 1354هـ، وهو الابن الخامس والعشرون من أبناء المؤسس الملك عبدالعزيز، وتلقى تعليمه في مدرسة الأمراء بالرياض التي أنشأها الملك عبدالعزيز عام 1356هـ لتعليم أبنائه، حيث درس فيها سموه العلوم الدينية والعلوم الحديثة وختم القرآن الكريم كاملاً.
ويتميز الأمير سلمان بحس إنساني رفيع ويملك اطلاعا كبيرا على الثقافة المحلية والتكوينات السكانية في السعودية ومنطقة نجد على وجه الخصوص، مما أكسبه معرفة بالحاضرة والبادية ولم يكتف الأمير سلمان بكسب عقول الذين تحاور وتعامل معهم، بل كسب أيضا قلوبهم لأنه كان أبا للفقراء والمساكين والمرضى من خلال الجمعيات التي يرأس مجالس إدارتها كما يملك الأمير سلمان ذخيرة كبيرة من التجارب والإدارة الناجحة، وهو رجل التواصل الاجتماعي باستمرار، فهو يزور المرضى ويعزي في المتوفين ويتميز بحس إنساني كبير، وعلاقاته لا تقتصر على طبقة معينة فهو مرتبط بالمؤرخين والتاريخيين والمفكرين، أيضا كان صديقا للأكاديميين والرياضيين والفنانين.
وينطلق الأمير سلمان في عمله الحكومي وفي القطاع الخاص من منطلق إنساني ذي نفع عام، حيث يتمتع بشخصية القائد والإداري المحنك الذي يستطيع إدارة الأمور بحكمة وذكاء ودراية فدائما ما تجد في سموه الإنسان الذي يسعى دائما للإصلاح ويتعامل مع كل شخص مخالف بمبدأ النصح والحوار، وعندما يحصل خطأ أو تكون له وجهة نظر مخالفة لموضوع أو كاتب ما، تجد فيه نزعة للحوار والمجادلة في المعلومة أيضا كان يتصل دائما ويناقش الآراء المختلفة، ودائما ما تجد فيه الإنسان الراقي في تعامله، والإنسان الذي تشعر بأنه حريص للغاية على الشخص الذي وقع في خطأ ما.
وكانت أولى محطات الأمير سلمان الحكومية في عام 1950 عندما عينه الملك عبدالعزيز ممثلا له وأمير أو رئيس بلدية الرياض عام 1954، وكان عمره سموه وقتها تسعة 19 وفي عام 1955 تولى سموه إمارة منطقة الرياض واستمر فيها حتى عام 1960، ثم أعيد تعيينه أميرا لها مرة أخرى في عام 1963 واستمر في ذلك المنصب 48 عاما حتى تم تنصيبه وزيرا للدفاع في 2011 ومن ثم أصدر الملك عبدالله أمرا في 2012 بتعيينه وليا للعهد مع احتفاظه بوزارة الدفاع.
ويمتاز الأمير سلمان بحنكته ودرايته الكافية برعاية المصالح وإنهاء المهام بكل جدارة واقتدار، فهو شخصية قيادية فذة متعددة الجوانب حيث أمضى سنوات طويلة يخدم الوطن والمواطن، وسموه مشهود له ببعد النظر والحكمة وله إسهامات في كافة مجالات الحياة لاطلاعه الواسع الذي حقق من خلاله قيادته على المستوى الداخلي والخارجي، فهو يحظى بحب واحترام الجميع وإعجاب العالم كله بمعالجته قضايا عدة يصعب وصفها.
وترأس الأمير سلمان منذ عام 1955 عددا من لجان وهيئات جمع التبرعات لمساعدة المحتاجين والمتضررين من السيول والزلازل في العالمين العربي والإسلامي ونتيجة لمناصرته القضايا الإسلامية، حاز على عدد من الأوسمة، أبرزها وسام البوسنة والهرسك الذهبي لدعمه تحرير البوسنة والهرسك، ودرع الأمم المتحدة لتقليل آثار الفقر في العالم، ونجمة القدس عن أعماله الاستثنائية في خدمة الشعب الفلسطيني كما ترأس الأمير سلمان عددا من مجالس إدارة الجمعيات الخيرية المهتمة برعاية المحتاجين والأيتام والمعوقين داخل السعودية.
كما تقلد ولي العهد العديد من المناصب ومن ضمنها رئاسته للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وجمعية البر بالرياض ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ورئاسته الشرفية والفخرية لمجلس إدارة شركة الرياض للتعمير ومركز الأمير سلمان الاجتماعي وجمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ومؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية، إضافة إلى رئاسته لمجلس إدارة مكتبة الملك فهد الوطنية ودارة الملك عبدالعزيز ومشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري وغيرها الكثير .
ويعتبر الأمير سلمان واحدا من أبرز الشخصيات المشهود لها بالتحرك الايجابي على كافة المجالات والمستويات فقد تولى العديد من المهام في مجال الإغاثة ودعم الجهود الإنسانية حيث عمل رئيسا للجنة التبرع لمنكوبي السويس عام 1956 وللجنة التبرعات للجزائر من نفس العام وكذلك اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين عام 1967 واللجنة الشعبية لمنكوبي باكستان عام 1973 عقب الحرب الهندية الباكستانية واللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر وسوريا عقب اندلاع حرب أكتوبر 1973. كما عمل رئيسا للهيئة العليا لجمع التبرعات للبوسنة والهرسك عام 1992 والرئيس الأعلى لمعرض “المملكة بين الأمس واليوم” في الفترة من 1985-1992 الذي أقيم في عدد من دول العالم ثم رئيسا للجنة العليا لجمع التبرعات للانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 والعديد من اللجان والمساهمات في هذه المجال.
ولعب الأمير سلمان بن عبد العزيز دورا كبيرا في دعم الجمعيات والهيئات سواء في داخل المملكة أو خارجها، ومعظم تلك الجمعيات عين رئيسا فخريا لها، كرئيس لجنة التبرع لمنكوبي السويس عام 1956، ورئيس اللجنة الرئيسية لجمع التبرعات للجزائر عام 1956، ورئيس اللجنة الشعبية لمساعدة أسر شهداء الأردن عام 1967، ورئيس اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني، ورئيس اللجنة الشعبية لإغاثة منكوبي باكستان عام 1973. ورئيس اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر عام 1973، ورئيس اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في سوريا عام 1973، ورئيس الهيئة العامة لاستقبال التبرعات للمجاهدين الأفغان عام 1980 ورئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات لمتضرري زلزال عام 1992 في مصر، والرئيس الأعلى لمعرض (المملكة بين الأمس واليوم) خلال الفترة 1985 – 1992، ورئيس اللجنة العليا لجمع التبرعات لانتفاضة القدس بمنطقة الرياض 2000.
ويتمتع الأمير سلمان بخبرة واسعة في شؤون الحكم والإدارة، حيث أسهم على مدى السنوات الطويلة الماضية في مسيرة التنمية والتقدم في المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها وتماسك نسيجها الاجتماعي، وكان دائماً موضع ثقة قيادة هذا الوطن كما يحظى سموه بشعبية كبيرة، وله إسهامات بارزة في المجالات الإنسانية والخيرية والإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتاريخية لهذا الوطن، وهو ذو اطلاع وثقافة واسعة، وينظر إليه على أنه رجل دولة ورجل أمّة، بما أثبته من كفاءة وقدرة غير عادية في وزارة الدفاع، وإدارة شؤون العاصمة الرياض التي بقي أميراً لها أكثر من 50 عاماً، استطاع تحويلها إلى مدينة متقدمة، وأنشأ فيها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لتعالج جميع جوانب القصور في المدينة، أيضا كان خلف تنظيم معرض المملكة بين الأمس واليوم في الكثير من العواصم العالمية.
ويحظى العمل الثقافي والصحي والاجتماعي باهتمام الأمير سلمان بن منذ عام 1956 ورعى ودعم الكثير من المشروعات الثقافية والجمعيات والهيئات الخيرية كما كان للأمير سلمان حضوره الوطني الفاعل وصدق مواقفه الوطنية في دعم السعودة والسعي إلى توفير الفرص الوظيفية للمواطنين ودعم للكوادر الوطنية المؤهلة، وحرصه على تنمية المواطن السعودي أينما كان، وتنمية البيئة التي يعيش فيها بما يرفع من مستوى معيشته، ويساهم في توفير العديد من الفرص الوظيفية له في المجالات المالية والاستثمارية والاقتصادية.
وبدت جهود سموه وإنجازاته على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية فطوال الفترة التي تولي فيها إمارة المنطقة نقلها إلى واحدة من أسرع مدن العالم نمواً حتى أصبحت ذات تأثير اجتماعي وسياسي واقتصادي ليس على المستوى المحلي فحسب بل حتى على المستوى الإقليمي والدولي، وقد عرفه سكان العاصمة الرياض حينما كان أميراً لها بأنه يعمل ليل نهار من أجل الرياض حتى أضحت في قامة العواصم العالمية الراقية.
وكان الأمير سلمان تربويا من الطراز الأول وقد أولى سموه دعمه المتواصل للتعليم مما يدل دلالة واضحة على بعد نظر سموه كون التعليم يعتبر عماد الأمة التي تستنير به في تطور البلاد التي تشهد تطوراً كبيراً في كافة المجالات وعلى رأسها أيضا معروف عن الأمير سلمان ثقافته الواسعة واطلاعه الواسع على التاريخ خصوصا التاريخ السعودي. ولكن للأمير سلمان ارتباط وثيق جدا بالصحافة والصحافيين. وفي أكثر من مرة صرح سموه عن هذه العلاقة الوطيدة وأكد أن تطور الصحافة يعكس في وجه من الوجوه تطور وازدهار السعودية بشكل عام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بما يؤكد أن المملكة ماضية في تحسن أداء قطاعاتها الدفاعية ومكامن قوتها العسكرية
الأمير سلمان.. جهود مميزة وكبيرة لتطوير القوات المسلحة والرقي بها

منذ تنصيبه وزيرا للدفاع في نوفمبر 2011 بعد وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز، يواصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع جهوده المميزة والكبيرة التي يبذلها من أجل التطوير والرقي بالقوات المسلحة مواصلا في فلك الموقف السعودي المفهوم حالياً في تنويع مصادر القوة والتحالفات من خلال تنفيذ سياسة المملكة الحالية نحو الوصول في كل اتجاه من وجهات التحالفات والمصالح الدولية سياسية أو عسكرية، مع بقاء روح وثوابت ومرتكزات الرؤية السعودية.
ويعتبر الأمير سلمان واحدا من أبرز الشخصيات المشهود لها بالتحرك الإيجابي على كافة المجالات والمستويات بما يمتلكه من خبرة واسعة اكتسبها على مدى سنوات طويلة أسهم في مواصلة المملكة لمسيرة تنميتها وتقدمها والحفاظ على أمنها واستقرارها وتماسك نسيجها الاجتماعي إضافة إلى إسهاماته البارزة في المجالات الإنسانية والخيرية والإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتاريخية، وقد ترجم سموه ذلك بما أثبته من كفاءة وقدرة غير عادية في وزارة الدفاع، من خلال الزيارات الخارجية التي قام بها مؤخرا ولقائه وزراء دفاعها وإبرامه للعديد من عدد من صفقات التسليح والدفاع وصفقات شراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إضافة إلى حضوره وتشريفه للعديد من المناورات والتمارين المشتركة مع الكثير من الدول وحضوره لحفلات خريجي الوزارة وجولاته التفقدية لقطاعات القوات المسلحة في كافة المناطق السعودية بشكل يؤكد أن السعودية ماضية في تحسن أداء قطاعاتها الدفاعية ومكامن قوتها العسكرية، وفي السياق ذاته قررت المضي بذلك عبر تشكيل لجنة عليا لتطوير وزارة الدفاع.
وقد لعبت الجولات الخارجية التي قام بها ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز مؤخرا وشملت عددا من الدول منها تركيا وباكستان والهند واليابان والصين والمالديف ومملكة النرويج ومن ثم ألمانيا الاتحادية وصولا إلى إسبانيا دورا كبيرا في تقوية العلاقات الثنائية بين المملكة وهذه الدول التي تعد من الدول الكبرى اقتصاديا وسياسيا، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات في مجالات كثيرة يعود مردودها بالنفع على المواطنين والجامعات والمعاهد البحثية والتصنيع والتجار، إضافة إلى تنويع مصادر القوة والتحالفات من خلال تنفيذ سياسة المملكة الحالية نحو الوصول بأيادي المملكة في كل اتجاه من وجهات التحالفات والمصالح الدولية سياسية أو عسكرية، وخاصة في ظل الأحداث السياسية التي تعصف بالمنطقة.
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حضر الأمير سلمان عددا كبيرا من الاجتماعات والقمم الخارجية والداخلية، ومنها ترؤسه وفد المملكة إلى مؤتمر القمة الإسلامي في دورته الثانية عشرة التي عقدت في القاهرة، وترؤسه وفد المملكة المشارك في القمة الخليجية الرابعة والثلاثين في الكويت، وافتتاحه لأعمال القمة الاقتصادية الثالثة في الرياض، وترؤسه وفد المملكة خلال القمة الخليجية الـ 33 التي عقدت في البحرين، كما ألقى كلمة المملكة أمام القمة العربية بالدوحة، علاوة على مشاركته في أعمال القمة العربية الـ25 التي عقدت بالكويت تحت شعار “التضامن من أجل المستقبل”، إضافة إلى رعايته لحفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد في دورتها لهذا العام.
وفي إطار حرصه على الوقوف عن كثب على سير العمل بكافة القطاعات العسكرية والالتقاء بقادة أفرع القوات المسلحة ومنسوبيها، قام الأمير سلمان بعدة جولات تفقد خلالها قيادات وأفرع القوات المسلحة في مناطق بلادنا التابعة لوزارة الدفاع، وما تلك الزيارات التفقدية التي قام ويقوم بها سموه على أفرع القوات المسلحة المختلفة إلا أكبر شاهد على حرص سموه على مواصلة مسيرة البناء والتطوير اللتين مرت بهما وزارة الدفاع وما يتبعها من مدن وقواعد عسكرية وأفرع مختلفة للقوات المسلحة في عهد المغفور له الأمير سلطان بن عبدالعزيز في ظل الرعاية الكريمة التي يوليها سموه لقادة ومنسوبي كافة قطاعات القوات المسلحة.
وفي أكثر من مناسبة، شدد الأمير سلمان على حرص القيادات في المملكة الدائم على أن تقتني القوات المسلحة أفضل المنظومات القتالية، ما أسهم في رفع كفاءة تلك القوات واستعدادها القتالي المميز، لافتا إلى أن اهتمام القيادات الرشيدة ليس فقط ببناء قوات مسلحة عالية الأداء مجهزة العدة والأفراد قادرة على الدفاع عن مكتسبات الوطن بل تعداه إلى حرصها على توفير وتأمين مختلف أنواع المشاريع الخدمية لمنسوبي القوات المسلحة من سكنية وصحية وتعليمية واجتماعية وترفيهية مؤكدا أن المملكة منذ تأسيسها وحتى اليوم سخرت جميع مقدراتها لخدمة الوطن والمواطن واستثمرت كل مواردها في سبيل بناء دولة عصرية دستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأساسها الفرد وعمادها التنمية وهدفها التطور والازدهار.

ونوّه الأمير سلمان بما وصلت إليه القوات المسلحة عموماً والقوات الخاصة تحديداً من كفاءة واستعداد قتالي مميز، داعيا كافة منسوبي القوات المسلحة إلى تقوى الله سبحانه وتعالى وأوصاهم بأهمية التدريب الذي هو أساس العسكرية وأساس الحديد لأن السلاح حديد، لكن الذي يحمل السلاح هي أيادي الرجال الأكفاء الذين يعملون ليلاً ونهاراً لحماية أمن المملكة وتطورها، مؤكدا حرص الدولة على توفير جميع المعدات والأسلحة الحديثة لجميع قطاعات القوات المسلحة وهذا ما يجعلنا نلتزم دائما بالتدريب القوي والمركز علمياً وتقنياً.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

الأمير سلمان.. رائد التنمية الشاملة وخبرة طويلة في شؤون الإدارة الناجحة والتخطيط الاستراتيجي

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة