مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

533 مشاهدة
0 تعليق

الأخصائية النفسية السعودية.. أمل سعد

image (1)
A+ A A-

الأخصائية النفسية السعودية.. أمل سعد:
– زيارة العيادة النفسية أمر طبيعي وليس من العيب اللجوء لأخصائي نفسي للمساعدة
– أجد متعة كبيرة في عملي بالعلاج النفسي لإحساسي بمساعدة الناس على التخلص من أعراضهم المرضية وتنمية شخصياتهم وزيادة ثقتهم بأنفسهم
– النساء والأطفال هم الأكثر إقبالا على مراجعة العيادات النفسية
– لا يوجد فرق بين الأطباء والطبيبات النفسيات.. والأهم توافر المهارات والقدرات على التشخيص الصحيح للمريض
– المجتمع السعودي كغيره من بحاجة للعلاج النفسي لما يمر به من ضغوط متعددة ومشاكل كأي مجتمع آخر
– في السابق كان المجتمع متخوفا من فكرة الطب النفسي.. أما الآن فالوضع تغير وأصبح هناك وعي لمعنى العيادات النفسية
– العيادات النفسية كانت موجودة قبل انهيار سوق الأسهم وحاجة الناس إليها بعد الأزمة جعلت الأمر يثبت فعاليتها

أكدت الأخصائية النفسية السعودية أمل سعد أنها تجد متعة كبيرة في عملها بمجال العلاج النفسي، نتيجة لإحساسها بمساعدة الناس على التخلص من الأعراض المرضية النفسية التي يعانون منها أو التخفيف، والإسهام في تنمية شخصياتهم وتحقيق تفاعل أفضل مع البيئة المحيطة بهم، والعمل على زيادة ثقتهم بأنفسهم، لافتة إلى ضرورة توافر بعض الخصائص والمهارات لدى الشخص المعالج ليكون ناجحا، وترى سعد أنه لا يوجد فرق بين الأطباء والطبيبات النفسيات مبينة أن الفرق يكون في المهارات والقدرة على التشخيص الصحيح للمريض، موضحة أن العيادات النفسية كانت موجودة قبل العام 2006 بعد انهيار سوق الأسهم ولكن حاجة الناس بعدها جعلت الأمر يثبت فعاليتها.
وأشارت سعد إلى أن المجتمع السعودي كغيره من المجتمعات بحاجة للعلاج النفسي نظرا لما يمر به من ضغوط متعددة ومشاكل كأي مجتمع آخر، مبينة أنه في السابق كان المجتمع متخوفا من فكرة الطب النفسي، حيث كان من يذهب للطبيب النفسي يتصف بالجنون، مؤكدة أن الوضع اختلف الآن وأصبح هناك وعي لمعنى العيادات النفسية، لافتة إلى أن النساء والأطفال هم الأكثر إقبالا على مراجعة العيادات النفسية، مشددة على أن هذا لا يعني أن الرجال غير معرضين للاضطرابات النفسية، ولكن الأمر قد يكون غير مقبول لديهم، موضحة أن زيارة العيادة النفسية أمر طبيعي وسلوك جيد لمعرفة الاحتياجات والبحث عن العلاج لأي خلل وليس من العيب اللجوء لأخصائي نفسي للمساعدة، وأوصت سعد الجميع بالمسارعة لعلاج أي مشكلة حتى لو كانت بسيطة، لأنها مع الوقت ستتفاقم وسيصعب علاجها.
كيف تجدين العمل في مجال العلاج النفسي؟ وهل أصبح ضرورة للمجتمع السعودي؟
العلاج النفسي تسمية تجمع كل طرق المعالجة النفسية التي تهدف إلى معالجة الأمراض النفسية أو المعاناة النفسية الجسدية وتنمية الشخصية والعمل على زيادة الثقة بالنفس، وعندما نقول إن المعالجة نفسية، فهذا يعني استخدام الطرق العلاجية النفسية فقط، وليس أي شكل آخر من العلاج كالعلاج النفسي الدوائي، أي أن العلاج النفسي يعرَّف من خلال استخدام طرق العلاج المعرفي والسلوكي، ومن هنا فأهداف العلاج النفسي تكمن في مساعدة الناس على التخلص من الأعراض المرضية النفسية التي يعانون منها أو التخفيف منها بنسبة كبيرة، والمساهمة في تنمية شخصيتهم، وتحقيق تفاعل أفضل مع البيئة المحيطة، كما يهدف العلاج النفسي إلى زيادة استبصار الفرد بذاته، وتحديد إمكاناته وقدراته.
وفي الحقيقة العمل في هذا المجال أجد به متعة كبيرة، سواء كان للكبار أو الأطفال تماما كالذين يعشقون الرسم خصوصا بالنسبة لمن يرغبون فيه ويجدون أنفسهم يميلون إليه، ولكن يجب أن تتوافر لدى الشخص المعالج بعض الخصائص والمهارات ليكون ناجحا، والمجتمع السعودي كغيره من المجتمعات يمر بضغوطات نفسية متعددة كضغط العمل والمشاكل الزوجية والتحرشات الجنسية وفرط الحركة وتشتت الانتباه والتوحد الخوف من المدرسة.
كيف تجدين نتائج العلاج النفسي؟ وهل يلعب دوراً في تغيير مسار كثير من البشر وتحسن حالاتهم خصوصا من يتعرضون لصدمات أو أزمات أو حوادث؟
الكثير من الحالات ولله الحمد شفيت وأصبحت تمارس حياتها بشكل طبيعي جدا، خصوصا الأطفال، إذ إن أغلب الحالات تشخص بالقلق، سواء كان شديدا أو متوسطا أو بسيطا بعد تطبيق المقاييس اللازمة ووضع الخطة العلاجية، وفي الغالب نبدأ بالعلاج المعرفي السلوكي بتطبيق برنامج متكامل وهو عبارة عن 12 جلسة كحد أقصى، وحتى الحالات المصابة باضطرابات ما بعد الصدمة يطبق عليها برنامج خاص للتعايش ما بعد الصدمة وهو قائم على فهم ومناقشة الحدث الصادم الذي تعرضوا له من خلال جلسات متتابعة لتعليمهم كيفية التأقلم وحماية أنفسهم مستقبلا خصوصا الأطفال.
هناك فئة كبيرة من السعوديين لا يعترفون بالعلاج النفسي ولا يقرون به، كيف تتعاملون معهم؟ وما وسائل الإقناع لديكم؟
يتم توضيح ما هو العلاج النفسي وكيفية تطبيقه، وأنه يختلف عن العلاج الدوائي وما هي الفوائد المترتبة عليه والتغيير الذي ينتج بعد البدء في جلسات العلاج النفسي، مما ينعكس عليه وعلى من حوله إيجابا، كما نوضح لهم أنه لا يتعارض مع الرقية الشرعية وغيرها.
من الأنجح في هذا المجال الأطباء أم الطبيبات النفسيات بمعنى من تفوق على الآخر؟
أنا لا أرى فرقا بين الأطباء والطبيبات في هذا المجال، والفرق يكون بالمهارات والقدرة على التشخيص الصحيح للمريض.
انتشار العيادات النفسية هل هو دليل على كثرة المراجعين أم احتياج الأسرة السعودية؟
بالطبع كما ذكرت في السابق من أن المجتمع السعودي لديه مشاكل كأي مجتمع آخر، ولكن في السابق كان المجتمع متخوفا من فكرة الطب النفسي، حيث كان من يذهب للطبيب النفسي يتصف بالجنون، أما الآن فالوضع اختلف وأصبح هناك وعي لمعنى العيادات النفسية، وأنها لا تقتصر على المتخلفين عقليا بل تشمل جميع الحالات حتى الأطفال.
من الأكثر إقبالا على مراجعة العيادات النفسية الرجال أم النساء؟ وما هي الفئات العمرية؟
في الغالب بالنسبة للعيادات لدينا النصيب الأكبر من النساء والأطفال وهذا لا يعني أن الرجال غير معرضين للاضطرابات النفسية، بالعكس تماما، ولكن قد يكون الأمر غير مقبول لدى البعض أو كما ذكر أحد المراجعين لدي حيث قال: “أنا رجل أقدر أتحمل”.
يعتبر 2006 هو العام الحقيقي لانتشار العيادات النفسية بشكل لافت بعد انهيار سوق الأسهم ماذا تقولين؟
سبق أن قرأت بأحد المواقع ارتباط العيادات النفسية وانتشارها بسوق الأسهم وانهياره، والصحيح في هذا الموضوع أن العيادات كانت موجودة خلال تلك الفترة ولكن حاجة الناس بعدها جعلت الأمر يثبت فعاليتها.
هل تعتقدين أن زيارة العيادة النفسية أمر طبيعي وسلوك جيد لمعرفة الاحتياجات والبحث عن العلاج لأي خلل؟
بكل تأكيد أمر طبيعي جدا، فجميعنا نتعرض لضغوطات ومشاكل وليس من العيب اللجوء لأخصائي نفسي للمساعدة.
نود أن نتعرف على خططك المستقبلية في هذا المجال تحديداً؟ وماذا تقدمين من نصيحة للقراء الكرام؟
حاليا أقوم بإعداد بحث ودراسة عن الحالات المختصة بالأطفال، وبإذن الله سأكمل دراستي بنفس التخصص، وأنصح الجميع بالمسارعة لعلاج أي مشكلة حتى لو كانت بسيطة، لأنها مع الوقت ستتفاقم وسيصعب علاجها أو يطول وأخيرا إذا كانت لديك مشكلة فإنها لن تحل إذا أنكرت وجودها.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

الأخصائية النفسية السعودية.. أمل سعد

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة