مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

478 مشاهدة
0 تعليق

الدويهم وضعت قواها الأدبية في عالم التأليف للمرة الأولى

صورة 2
A+ A A-

الكاتبة تهاني الدويهم:
– جمعت حلمي في “أنفاسي”.. والكتابة متنفسي الأول والأخير
– التأليف أصبح موضة وليس كل من ألّف كتبا يعتبر مؤلفا
– الجمهور استقبل كتابي استقبالا مبهجا أثلج صدري ولم أتوقعه
– أصدق ما يُكتب حين يكتب الكاتب من شعور غض وأبيض بروح لا يتصنعها

بعد تجربتها الناجحة في إعداد البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون وأبرزها برنامج ”المنتصف” الذي يذاع على القناة الثقافية السعودية إضافة إلى مشاركتها في العديد من وسائل الإعلام، حطّت الكاتبة ومعدة البرامج تهاني الدويهم قواها في عالم التأليف لأول مرة وخاضت تجربة فريدة وخاصة من خلال كتابها “أنفاسي” الذي يعتبر أول إصداراتها الأدبية وهو يضم مجموعة من المذكرات وعبارات قصيرة معبرة وملامسة للشعور تصف الدويهم فيها أحوالاً عدة، وتمتاز هذه المذكرات بأنها مشوقة وذات رمزية وسلاسة تناسب واقع المذكرات كما أنها حيكت بأنامل مبدعة في الكتابة العاطفية التي تلامس شغاف ولباب أرواح الشباب والشابات.
وعن هذه التجربة أكدت الدويهم أنها كانت تجربة متفردة ومختلفة، لأنها جمعت حلمها في كتاب وخطت أولى خطواتها الأدبية، موضحة أن الجمهور القارئ استقبل كتابها استقبالا مبهجا أثلج صدرها ولم تتوقعه، مبينة أن النسخ الأولى للكتاب نفدت في معرض الرياض الدولي للكتاب، متوقعة أن يكون لها إصدار جديد قريبا ولكنها لن تستعجل في إنتاجه، وشددت الدويهم على أن الكتابة تمثل المتنفس الأول والأخير بالنسبة لها، لافتة إلى أن أصدق ما يُكتب حين يكتب الكاتب من شعور غض وأبيض بروح لا يتصنعها، متمنية أن تحظى بفرصة الكتابة في الصحف اليومية.

تعيشين فرحة الإصدار الأول حدثينا عن هذه التجربة؟ وهل راودك شعور بالخوف من قلة القراء في ظل تراجع الإقبال على الكتاب والقراءة بشكل كبير؟
كانت الفرحة مكتظة بشكر الله وحمده على إنجاز هذا الكتاب والبدء في أولى خطواتي الأدبية، ولا شك في أن شعور الخوف والقلق لازمني مع علمي أن لدي متابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذا الشعور أتى مختلفا هذه المرة لأنني قد جمعت حلمي بكتاب، فكان القلق يموت ويحيا في سؤالي: هل سيلقى كتاب أنفاسي قبولاً في الساحة الأدبية؟ كوني اسما لكاتبة حطّت قواها في عالم التأليف لأول مرة.
وعلاقة القارئ بالكتاب تغيب وتعود في ظل تطور التكنولوجيا، لكن معايشة الكتاب دائما ما تكون صادقة ولها شعور مختلف، وقد أجمع الكثير على أن التكنولوجيا لا تغني عن ملامسة الكتاب فكيف نفسر امتلاء القراء المتهافتين على معارض الكتاب في الدول الشقيقة والصديقة على اقتناء الكتب، أشعر بأن العلاقة بالكتاب تعود وبإذن الله نصبح أمة تقرأ وتقرأ.
ماذا تعني لك الكتابة؟ وهل هي متنفسك الوحيد للتعبير عما يجول في داخلك؟
نعم هي متنفسي الأول والأخير أيضا فقد صحوت في سن مبكرة على ورقة وقلم ووجدتني أكتب عني ولي ولأجل من حولي فكما نعرف أن أصدق ما يُكتب حين يكتب الكاتب من شعور غض وأبيض بروح لا يتصنعها، بل هي روحانية وإلهام من الله للتعبير عن كل إحساس لا يستطيع الغير كتابته، وليس بالضرورة أن يعيشه الكاتب!
ما هي عناصر منتجك الإبداعي الأول؟
بدأت كتابي بعبارة أحببت تواجدها في بداية صفحات كتاب “أنفاسي”، وأيضا تواجدت في خلفية الغلاف وهي “ربما نائمة وربما أحلم بالجنة الآن”، أيضا هنالك مذكرات وهي رسائل قصيرة تعبيرية تصف شعورا وأحوالا وفي الأغلب لا تعني الكاتبة تماما. كما توجد خواطر مثل حب “تحت المظلة، شوارع إيطالية وأنصفني” وغيرها الكثير وهنالك همسات وبوح بأسطر قليلة سهلة القراءة وملامسة للأحاسيس.
ما الرسالة التي تودين إيصالها للمتلقي؟
الحب، أن نحب كل شيء، حتى الجدران وهذا يعني أننا نعيش بأمان.
كيف استقبل الجمهور القارئ في المملكة كتابك الأول؟ وكيف استقبله الوسط الثقافي السعودي؟
كان استقبالا مبهجا أثلج صدري ولم أتوقعه، إذ استقبلوه بابتسام وهذا ما سرني وقد نفدت النسخ الأولى ولله الحمد في معرض الرياض الدولي للكتاب والآن أعادت دار الكفاح طباعة كمية جديدة.
لماذا اخترت هذا الوقت لإصدار كتابك الأول؟
كنت حريصة على أن يتوافق إصداره مع وقت معرض الرياض الدولي للكتاب لاسيّما أن معرض الرياض تجمع ثقافي دولي لا مثيل له. فجميل أن يكون كتابي الأول مع هذا الحدث الثقافي الضخم.
ما هي مصادر إلهامك الإبداعية؟
الهدوء والفجر والحمامة المشاغبة في نافذتي.
ما التحديات التي واجهتك في إصدار الكتاب؟
الحمد لله كانت الأمور ميسرة ولم تقصر جميع الجهات المسؤولة مع كتاب “أنفاسي”، فلهم وافر الشكر والتقدير.
خضت تجربة التوقيع على منصة الإصدار في معرض الكتاب كيف تصفين هذه التجربة؟ وما الذي لا ينسى فيها؟
كنت ابتسم فقد فوجئت بالجمع الكثير من الإخوة والأصدقاء والأقارب والأدباء والمثقفين والزملاء القراء المتابعين لي عبر تويتر والفيسبوك والذين لم التقهم إلا في منصة التوقيع. لذا كانت تجربة متفردة ومختلفة.
والذي لا ينسى في هذه التجربة هو حديث أحد الأدباء وقوله بأني سببت ضجة فقد كان يقول إن اسمك كان شاغلا المعرض بمحبة، والذي لا ينسى أيضا حديث الجميع بأن التجمع والجمهور بمنصة التوقيع كان يغمرهم الحب، فقط الحب، والذي لا ينسى كذلك الصدمة الإيجابية لي لأني أرى كتابي حتى مع الأطفال، والذي لا ينسى وفوق كل النسيان دموع أمي.
بماذا تفسرين الازدحام الذي تشهده الساحة الإبداعية بالأقلام النسائية؟ وهل يمكن اعتبار ذلك ترفا؟
نعم ترف. لقد قرأت لمؤلفات ومؤلفين كثر، وشعرت بتزعزع المضمون واختفاء القيمة الأدبية حتى في الفكرة للأسف وأنا لا أعمم حقا إن كان التأليف موضة ولكن وبالمختصر ليس كل مؤلف مؤلفا حتى لو تزاحم الكل على التأليف.
ما الذي يميز تجربتك الإبداعية عن غيرك من الأقلام الناعمة في السعودية؟
جمهوري هو الحكم.
ماذا عن انتشار كتابك في الوطن العربي؟
لن تقصر دار الكفاح فهي مختصة بالنشر والتوزيع.
حدثينا عن خططك المستقبلية؟ وهل ستستمرين في الكتابة؟ وكيف تقيمين تأثير توتير والفيسبوك على كتاباتك؟
أتمنى كل جميل لي وللجميع وسأستمر بإذن الله في الكتابة وتأثير الفيسبوك وتويتر إيجابي جدا فأكثر الأصدقاء غرد في تويتر بصورة لتوقيعي لكتاب أنفاسي.
هل نتوقع إصدارا جديدا قريبا؟
سيكون لي إصدار آخر بإذن الله لكنني لن أستعجل في إنتاجه.
أين تجدين نفسك؟ وإلى أين تنتمين؟ وهل هناك نية للتوجه للكتابة الصحافية اليومية؟
أجد نفسي مع البدر حين يشع نوره في ليلة نصف شهرية وأنتمي لركب أدبي ثقافي أسأل الله به أن أكون عند حسن ظنكم دوماً وأتمنى أن أحظى بفرصة الكتابة في الصحف اليومية.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

الدويهم وضعت قواها الأدبية في عالم التأليف للمرة الأولى

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة