مجلة اجتماعية متنوعة شاملة تصدر شهرياً عن وكالة ASWAJ للعلاقات العامة والدعاية والإعلان - الناشر ورئيس التحرير عبدالله بن علي آل عسوج

1945 مشاهدة
0 تعليق

د. ملك الحميري: من المفترض أن تدرج الحجامة ضمن برامج مجمع الأمل والمصحات النفسية

444
A+ A A-

نسبة إقبال الجنسين عليها متساوية لزيادة الوعي بفوائدها
الممارسات الخاطئة سبب عزوف البعض عنها

أكدت أخصائية الطب النبوي الدكتورة ملك الحميري، أن طب الحجامة يساعد كثيراً في علاج التدخين والإدمان، من خلال إخراج السموم من الجسم، وتقوية المناعة، وطالبت بأن يخضع أي شخص يرغب في الإقلاع عن التدخين للحجامة، لما لها من آثار إيجابية على الجسم، كما أنها قامت بعمل حجامة لمدخنات كثر في العاصمة الرياض أقلعن عن التدخين، مشيرة إلى أن الحجامة من المفترض أن تدرج ضمن برامج مجمع الأمل والمصحات، لما لها من تأثير إيجابي كبير. مبينة أن عزوف البعض عن الحجامة يأتي بسبب الممارسات الخاطئة لها، لذا لا بد من وجود أخصائيين وأطباء، موضحة أنه على الرغم من هروب بعض النساء وتخوفن من تشريط الجلد، إلا أن إقبالهن زاد عليها لخفة يد الطبيبة مقارنة بالطبيب.
وأضافت الحميري أن الحجامة تساعد في علاج الكثير من الأمراض المستعصية والجلطات وتقوية الجهاز المناعي للجنسين، وأنه ليست لها سن معينة بل حتى الأطفال يخضعون للحجامة للوقاية العامة فقط. مشيرة إلى أن الحجامة ليست لها أضرار مطلقاً، وهي نفع تام دونما آثار جانبية، ولكن إذا طبقت بعلمها وعلى أيدي أهلها المختصين.
وأكدت الحميري أن العرب عرفوا طب الحجامة قبل الميلاد بزمن طويل، وكان طبهم مقصوراً على الحجامة والكي ووصف بعض الحشائش، وظلت هذه الأعمال الجراحية شائعة. مبينة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر العلاج بالحجامة وأوصى به أمته لحديثه صلى الله عليه وسلم: “علاج أمتي في ثلاث، شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنا أنهى عن الكي”.
ولفتت إلى أن هناك عددا من الفوائد للحجامة، فهي تسحب خلايا الدم الهرمة من سطح الجلد، مع تقوية جهاز المناعة وتحفيز ضخ الدورة الدموية وضبط الدهون، إضافة إلى ضبط عدد كريات الدم الحمراء والبيضاء وضبط البروتين وسحب السموم الناتجة عن تجمع الأغذية.
وبينت الحميري أن الحجامة تعالج بعض الحالات المستعصية كالجلطات، الشلل بسبب الجلطات، التهاب الكبد وأمراض ارتفاع الكولسترول، تشحم الكبد وتليفه، أمراض القلب والرئة، الصداع النصفي، الخمول، ضغط الدم، الصدفية، آلام الركب والمفاصل، التهاب العصب الخامس والسادس (اللوق)، مرض الناعور، السرطانات بالحجامة والعسل، كما تساعد الحجامة على ضبط السكر في الدم.

وشددت الحميري على أن الحجامة لا بد أن تتم حسب قوانينها المدروسة، ولا يحصل المريض على فوائدها إلا بالمحافظة على عدد الجلسات والالتزام برفع جهاز المناعة بالعسل، لافتة إلى أن ميكانيكية الحجامة تتركز على نظريتين أساسيتين، الأولى عملية سحب الدم من سطح الجلد، وهذا الدم وجد بعد التحاليل المخبرية أنه يحتوي على خلايا دم هرمة تعوق نشاط الدموية، أما الثانية فهي إثارة وتنشيط المسارات المسؤولة عن الطاقة ونقلها في جسم الإنسان، وذلك بتنشيطها في المكان المناسب.
وعن الأوقات المناسبة لعمل الحجامة قالت الحميري هناك
الموعد السنوي، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نعم العادة الحجامة”، إذن فهي من السنة أي السنة كما أنها للصحيح وقاية وللمريض علاج فوقاية. وهناك الموعد الفصلي، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “استعينوا على شدة الحر بالحجامة”، فهي تفضل في الوقت الحار في فصل الربيع والصيف. وهناك أيضا الموعد الشهري، فعن أنس بن مالك قال رسول الله (ص): “من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر وتسعة عشر وإحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم فيقتله…” كما قال رسول الله (ص): “من احتجم لسبعة عشر وتسعة عشر وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء”، ويتضح من الحديث أن الحجامة يفضل عملها في النصف الثاني من الشهر العربي، خصوصاً أيام 17 – 19 – 21، وهذا بسبب حركة القمر وتفاعلها مع الجسد، حيث إنه يفور الدم في الجسم وتتدفق خلايا الدم الهرمة والسموم الناتجة من الأغذية ومن انفعالات الجسد وقت الألم إلى الطبقات الخارجية في الجلد، والتي يتم استخراجها بالشفط عن طريق الحجامة.
وأضافت الحميري أن هذا لا يعني أنه لا ينفع عمل الحجامة في باقي أيام الشهر، بل يجوز الاحتجام في الأيام الأولى من الشهر العربي تبعاً للحالة والضرورة، فعن رسول الله (ص) أنه احتجم وهو محرم في رأسه لصداع كان به، و كان النبي في الحج أي أنه كان في أول الشهر العربي واحتجم.
أما بالنسبة لأيام الأسبوع فقال رسول الله (ص): “احتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت والأحد تحرياً، واحتجموا يوم الإثنين والثلثاء فإنه يوم عافى الله فيه أيوب”، ولكن إذا صادف تاريخ 17-19-21 من الشهر، فالتاريخ مقدم على اليوم لفضيلته، أما صاحب المرض أو العرض الشديد ويخشى أن يتضرر إن لم يعمل الحجامة، فلا بأس إن شاء الله. بينما الموعد اليومي قال رسول الله (ص) فيه: “الحجامة على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة”، لذا يجب أن تجرى الحجامة على الريق وإن لم يستطع المحتجم ذلك، ففي أي وقت من اليوم، بشرط الصوم فترة لا تقل عن ساعتين أو ثلاث قبل عمل الحجامة.

احدث التعليقات
  • الاكثر قراءة
  • الاكثر تعليق
  • الاكثر ارسالا

د. ملك الحميري: من المفترض أن تدرج الحجامة ضمن برامج مجمع الأمل والمصحات النفسية

ارسل "اسم الموضوع" لصديقك.. اكتب بريد صديقك وارسل

ارسل رسالة لرئيس التحرير

جميع الحقول مطلوبة